بيروت: قتلى وجرحى باشتباكات مسلّحة متبادلة والجيش اللبناني يتدخّل
يشهد محيط قصر العدل في بيروت نهار اليوم الخميس 14 تشرين الأول 2021 إطلاق كثيف للنار، في منطقة «الطيونة» تسبب حتى ساعة إعداد هذا الخبر إلى 4 قتلى ونحو 20 جريحاً وما زال التوتر قائماً.
يشهد محيط قصر العدل في بيروت نهار اليوم الخميس 14 تشرين الأول 2021 إطلاق كثيف للنار، في منطقة «الطيونة» تسبب حتى ساعة إعداد هذا الخبر إلى 4 قتلى ونحو 20 جريحاً وما زال التوتر قائماً.
أعلنت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغيفا، في كلمتها بمؤتمر المانحين لدعم لبنان، الذي استضافته فرنسا الأربعاء إن: "لبنان سيحصل على ما يقرب من 860 مليون دولار من صندوق السحب الخاص، لتعزيز الاحتياطي النقدي للبلاد، والمساعدة في تلبية الاحتياجات الملحة للشعب اللبناني".
حريق موسم القمح في الجزيرة، انفجار مرفأ بيروت الكارثي، تعرية المؤسسات الصحية الرأسمالية أمام وباء كورونا الجديد– كوفيد 19، الحروب التي تمتد عبر بلدان العالم منذ ثلاثة عقود، حريق غابات وبساتين الساحل السوري، الجفاف والمجاعة في البلدان الفقيرة، التسممات الواسعة الناتجة عن الصناعة في الهند وإفريقيا، حرائق غابات أوكرانيا خلال الأسبوع الماضي «لوغانسك»... إلخ.
أطلقت شرطة بيروت النار على تظاهرة طلابية للتضامن مع الثورة الجزائرية،
حتى كتابة هذه السطور كانت الاحتجاجات لا تزال قائمة في بيروت، والتي جاءت بعد عدة دعوات تلت الكارثة التي أصابت العاصمة جراء الانفجار الضخم في المرفأ، الذي ضرب تأثيره المباشر العاصمة كلّها، مخلّفاً خسائر بشرية ومادية ومعنوية كبيرة. إن حصول الانفجار جاء فصلاً مضافاً للكارثة التي يعانيها المجتمع اللبناني، المتولدة عن أزمة مركبة اقتصادية وسياسية. وأضاف الانفجار في ذات الوقت مادة عاصفة تتناسب مع عصف الانفجار نفسه.
الكارثة التي دمرت مرفأ بيروت في لبنان الأسبوع الماضي، وأودت بحياة 158 شخص حتى الآن، مع حصيلة 6000 جريح تتباين حالاتهم والكثير في عداد المفقودين، من بين هؤلاء أعلنت السفارة السورية أسماء 43 مواطناً سورياً ضمن المتوفّين في الانفجار.
استشهد العامل سليمان علي الشريف «قرية بشرايل، طرطوس» وهو يهتف ضد الأحلاف الاستعمارية في طرابلس 1950،
احتفلت مجموعة من الطلاب بالأول من أيار في مدينة بيروت عام 1907،
لم تلتفت السيدة التي تجاوزت الستين من عمرها لما يدور من صخب في الحفل، وأكثر ما فعلته همس اقترب من شحوب الشموع التي نابت عن الكهرباء المقننة، وأما من ساء حظه بجوارها فسمع قصة حياتها الطويلة، وخيبتها من فشل الإعلام الخاص في تخطي عقباته المادية، وأنها ستسافر إلى بيروت للبدء بمشروع إعلامي جديد، فبيروت أم الصحافة العربية الحرة.. السيدة الستينية لم تتوقف عن شرب النبيذ بشراهة مع قطع الحلوى، وفجأة سألت مجاورها بماذا يحتفل هؤلاء.
في تجاوب مع المقال المتعلق بنماذج الحياة منذ بضعة أعداد كتب لنا إبراهيم بركات من بيروت موضحاً لنا بعضاً من جوانب نموذجه في الحياة الغني والمتفائل وعلى اعتبار أن رسالته الرائعة مؤلفة مما يقارب الإحدى عشرة صفحة لذا فأنا مضطرة للاختصار الشديد رغم أسفي الشديد على كل كلمة تهدر من رسالة العزيز إبراهيم بركات.