لافروف يحذّر من تهديدات يابانية-أمريكية لأمن روسيا stars
تطرق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء 20 كانون الثاني 2026 إلى ما اعتبره تهديدات يابانية وأمريكية لأمن روسيا.
تطرق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء 20 كانون الثاني 2026 إلى ما اعتبره تهديدات يابانية وأمريكية لأمن روسيا.
تحديات جدية يواجهها استقرار القارة الآسيوية بعد أكثر من أسبوعين على التصريحات التي أطلقتها تاكايتشي في 07 تشرين الثاني، إذ تتصاعد حدة التوتر في العلاقات الثنائية الصينية - اليابانية، وإذا لم يتم احتواء الموقف قد يقود المنطقة إلى صراعٍ يرتد على من أشعلوه أنفسهم.
تتصاعد التوترات حول جزيرة تايوان التي تراها الصين والقانون الدولي جزءا لا يتجزأ من أراضيها، وسط تكهنات باستعدادات صينية لدخول الجزيرة عسكرياً والسيطرة عليها، لتجدد تايوان تدريباتها العسكرية، وتطالب واشنطن في هذا السياق كلاً من طوكيو وكانبرا توضيح موقفهما بحال نشوب صراع بين الولايات المتحدة والصين حول تايوان.
في 6 شباط 2025، تم رسمياً إلغاء اتفاقية «الاندماج المتكافئ» بين شركتي السيارات اليابانيتين «هوندا» و«نيسان»، لتنعكس في العمق أزمة تعاني منها جميع الشركات اليابانية الكبرى تقريباً: «معضلة السجين». فكيف يمكن للشركات أن تخرج من هذه الإشكالية؟
بعد الإعلان عن نيّة اليابان نشر صواريخ هجومية أمريكية متوسطة المدى على أراضيها، سارعت موسكو للتحذير وعدم السماح بمرور هذا الاستفزاز والوعد بالردّ عليه بشكل مناسب إنْ تحقق. لكن يبدو أنّ هذا الرد لن يقتصر على روسيا، فكما ذكرت بكين، فجمهورية الصين الشعبية لن تتسامح أيضاً مع وجود صواريخ في اليابان قادرة على ضرب أهداف على الأراضي الصينية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان إنّ الصين تطالب الولايات المتحدة بالتخلي عن خططها لنشر صواريخ أمريكية متوسطة وقصيرة المدى على الأراضي اليابانية وستدافع بقوة عن مصالحها.
خرج مساعد الرئيس الروسي للشؤون البحرية نيكولاي باتروشيف منذ أيام بتصريحات مثيرة نبّه فيها إلى إمكانية حيازة اليابان أسلحة نووية وقدرات صاروخية متطورة بقواها الذاتية. تصريحات المسؤول الروسي بدت للبعض مبتورة لا سياق لها، فهل هي كذلك فعلاً؟
عقدت الولايات المتحدة الأمريكية اجتماعين منفصلين خلال الأسبوع الماضي يهدفان لاستفزاز الصين والضغط عليها، الأول: القمة الثلاثية التي جمعتها مع اليابان والفلبين، والثاني: اجتماع ثنائي جمع الرئيس الأمريكي جو بايدن مع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا.
توجه كيان الاحتلال الصهيوني بشكل رسمي إلى دول عدة بينها بريطانيا واليابان، بهدف تشكيل قوة عمليات مخصصة للعمل في البحر الأحمر، من أجل ضمان حماية الحركة الملاحية لسفنها في المنطقة.
أنهى رئيس كوريا الديمقراطية زيارة رسمية إلى روسيا، ونظراً لتاريخ التعاون الطويل والوثيق بين البلدبن كان لا بد أن تثير هذه الزيارة تحفظات كبرى لدى واشنطن وحلفائها في آسيا تحديداً، فآفاق ومجالات التعاون بين موسكو وبيونغ يانغ متسعة وقادرة على تعزيز قدرات البلدين وتدعيم مواقعهما في ظل الصراع الدائر حالياً على المستوى العالمي.
فيما كانت الولايات المتحدة تحضر لقمتها الثلاثية مع كوريا الجنوبية واليابان المستهدفة لخلق بيئة سلبية متوترة حول الصين، كانت كوريا الشمالية تحضر لتجربة صاروخ باليستي عابر للقارات تزامنا مع القمة، في رد على المناورات العسكرية المشتركة للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.