عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

واشنطن وسيؤول تبنيان «قوة ردع»

اعترفت كوريا الجنوبية بوجود اتفاق بينها والولايات المتحدة بحلول عام 2012 لبناء «قوة ردع» في مواجهة تهديدات نووية وعسكرية من جانب كوريا الديمقراطية.

ماضيها حافل بالاضطرابات الدامية والتدخل الأمريكي: هندوراس تخطو نحو الحرب الأهلية

أثارت تطورات الأحداث الواقعة في هندوراس إثر الانقلاب الذي أطاح بالرئيس المنتخب مانويل ثيلايا في 28 يونيو الماضي، سلسلة من المخاوف من اندلاع حرب أهلية مشابهة لحمام الدم الذي عاشته البلاد في عام 1924 من جراء تزييف نتائج الانتخابات العامة.

قراءة أمريكية: محادثات سلام نتنياهو، لاتجد من يصدقها..

استُقبِل تصريح رئيس وزراء «إسرائيل»، بنيامين نتنياهو، حول قبوله أخيراً بمبدأ دولة فلسطينية، مع تقييدات، بارتياب عميق حول مصداقيته. انشغل مسؤولون كبار وأشخاص متنفذون في حزبه اليميني، الليكود، في جلسات علنية وخاصة بالشرح لماذا هم يعتقدون بأنه لن تكون هناك دولة فلسطينية في أي وقت قريب، بينما لزم صقور الليكود المتشددون الصمت، وتُرجمَ موقفهم هذا على أنه ليس هناك شيء يدعوهم للخوف. هذا يطرح أسئلة إضافية حول تعهد حكومة نتنياهو الحالية بالوصول إلى اتفاق سلام نهائي.

شخصية العدد: ابو مرزوق متهم بريء.. أم ورقة للتحرك باتجاه سورية؟!!

وجه وزير العدل في الولايات المتحدة الأمريكية جون أشكروفت اتهامات بالتآمر لثلاثة عناصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لتورطهم بعمليات غسل أموال استعملت في تنفيذ عمليات إرهابية في إسرائيل. من بين الأسماء المدير السابق للمكتب السياسي للحركة موسى محمود أبو مرزوق المحتمل تواجده حسب معلومات الولايات المتحدة الأمريكية في دمشق.

إلى دعاة أمريكا الجدد وإذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا!!

الجديد عند الذين يديرون ظهورهم لأوطانهم ويديرون وجوههم الى الامبريالية الأميريكية والصهيونية، أن معظمهم، إن لم يكن كلهم، من قوى اليسار التي لم تقبل في الماضي القريب إلا بتحرير فلسطين من البحر الى النهر، وتعلن اليوم، بالفم الملآن، أن شعوبنا عاجزة عن التخلص من حكامها المستبدين، وأن الضرورة تستوجب الخضوع لارادة الامبريالية الأميريكية، التي ستنقل شعوبنا ليس الى «جنات النعيم» الديموقراطية، حسب ما يتصورون ويصورون، انما من «تحت الدلف الى تحت المزراب» أو «من الرمضاء الى النار».

إسقاط النظام يبطل بدعة تقنين مياه الاستحمام

أيخطر لإنسان عاقل أن نبش القمامة كان بإمكانه إيقاف زحف هتلر، أو أن التطعيم كان يكفي لإنهاء العبودية أو تقصير يوم العمل إلى ثماني ساعات، أو أن تقطيع الخشب وحمل الماء على الأكتاف كان سيحرر الناس من سجون القياصرة، أو أن الرقص عراة حول النار هو سبب سن قانون حق الانتخاب عام 1957، أو قوانين الحقوق المدنية عام 1964؟!
فلماذا إذاً ينكفئ معظم الناس نحو «الحلول» الفردية تماماً، بينما العالم كله يقف «على كف عفريت»؟ في أحد جوانب الإجابة على هذه المسألة أننا كنا على الدوام ضحايا حملة تضليل ممنهجة. علمتنا الثقافة الاستهلاكية وذهنية رأس المال أن نتخلى عن المقاومة السياسية المنظمة لصالح الاستهلاك الفردي.