في ظل عودة واشنطن «من النافذة».. فنزويلا تجمد علاقاتها مع كولومبيا

أكد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز أن حكومته ستستدعي سفيرها من كولومبيا، وتجمد العلاقات مع جارتها.

وأضاف شافيز في اجتماع مع معاونيه أن فنزويلا ستبحث أيضاً عن بدائل لوارداتها من كولومبيا، وستوقف جميع اتفاقياتها التجارية معها.
ويأتي الإعلان غداة إعلان من كولومبيا زعم أن أسلحة اشترتها فنزويلا من السويد وجدت طريقها إلى متمردي حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك).
وكان شافيز اشتكى في وقت سابق من خطوات اتخذتها كولومبيا من بينها خطط لنشر مزيد من القوات الأمريكية لمساعدتها في «مكافحة تجار المخدرات».
ويأتي هذا التطور بالتوازي مع ظهور أكثر من مؤشر على وجود تدخل أمريكي في مجريات الأزمة في هندوراس، استهدافاً للاستقرار الهش في هذا البلد وتوسعاً للنيل من التحولات الجارية في القارة الأمريكية الوسطى والجنوبية، علماً بأنه حدثت مصالحة عامة بين فنزويلا وكولومبيا والإكوادور في شهر آذار 2008 على هامش قمة مجموعة ريو في سانتا دومينغو عاصمة جمهورية الدومينيكان، وأعلن شافيز حينها أن العلاقات مع كولومبيا ستعود إلى طبيعتها, مشيراً إلى أنه سيعيد فتح الحدود المشتركة بعد إغلاقها جزئياً أمام التجارة احتجاجاً على هجوم شنته كولومبيا على متمردين يساريين بالإكوادور.
ويبدو أن هذا التحسن النسبي في العلاقات لم يرق لواشنطن، كالعادة، بعدما أخرجتها التغيرات التي شهدتها المنطقة من الباب، لتحاول استعادة النفوذ فيها من «الشباك»..!     

معلومات إضافية

العدد رقم:
414