هل هي الحرب ضد سورية؟!
..لقد قيل: من السهل شنّ الحرب، ولكن من الصعب حسمها. يبدو للحكومة (الإسرائيلية) أنها تسيطر على الحرب، ولكن الحقيقة هي أن الحرب هي التي تسيطر على الحكومة. لقد امتطت ظهر نمر، وأصبح يصعب عليها النزول عنه، فإن من شأنه أن يفترسها.
..لقد قيل: من السهل شنّ الحرب، ولكن من الصعب حسمها. يبدو للحكومة (الإسرائيلية) أنها تسيطر على الحرب، ولكن الحقيقة هي أن الحرب هي التي تسيطر على الحكومة. لقد امتطت ظهر نمر، وأصبح يصعب عليها النزول عنه، فإن من شأنه أن يفترسها.
يجتمع اليوم الرأي العام الدولي بقيادة الإدارة الأمريكية وعضوية أغلب الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن على أمر واحد، هو تجريد حزب الله من سلاحه، وإبعاده عن الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية. وساء صيغ ذلك بتنفيذ القرار (1559) أو بإنزال قوات دولية أطلسية أو شبه أطلسية (أي متحالفة مع الإدارة الأمريكية)، أو بطرح أن الميليشيا المسلحة لا ضرورة لها بعد استرجاع مزارع شبعا، أو بطرح ضرورة سيطرة الدولة على الجنوب دون الميليشيات المسلحة، فإن كل ذلك يؤدي إذا ما نجح إلى تجريد حزب الله من السلاح. ولكن حزب الله ليس «نائماً على ودانه (أذنيه)»، كما يقول المثل، فهو واع لما يدور حوله، ولما يحاك له.
§ سيبقى هاجس الشيوعيين الأول العمل على استعادة دورهم الوظيفي
§ نحن أمام بداية مشهد انهيار متدرج للنظام الإمبريالي العالمي الذي تمثل الإمبريالية الأمريكية طليعته
§ دخول الجيش الإسرائيلي على خط تنفيذ مخطط الشرق الأوسط الكبير هو دليل استعصاء وعجز المخطط الأمريكي بنسخته الأولى
تتكاثف، يوماً بعد يوم، فروق سماء العراق غيوم حالكة السواد، منذرة بوقوع عدوان أمريكي واسع النطاق على هذا البلد الشقيق بحجة القضاء على الخطر المزعوم من أسلحة التدمير الشامل العراقية.
شيع عشرات الآلاف من الفلسطينيين في غزة، يوم 23 تموز، ضحايا المجزرة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية، وفاخر بها المجرم شارون، والتي أسفرت عن سقوط 15 شهيداً و150 جريحاً، وسط أجواء من الحزن والغضب الشديدين على المعتدين الإسرائيليين، كما عبرت عن هول الكارثة التي حلت بحي الدرج في المدينة، بعدما حولته قنبلة تزن طناً، ألقتها طائرة من طراز إف 16 إلى كومة من الركام المختلط بأشلاء القتلى ودمائهم.
العجوز الكوبي من على سرير تعافيه: «كوبا جاهزة للدفاع عن نفسها من خلال شعبها وجيشها الثوري»
تحت هذا العنوان أوضح ريتشارد هولبروك سفير الولايات المتحدة السابق لدى الأمم المتحدة في مقالة نشرتها صحيفة (الوطن القطرية) انتقاداته الموجهة للإدارة الأمريكية الحالية والتي يبرز من صياغاتها ومغالطاتها التاريخية والواقعية ومفرداتها التي نوردها كما هي فيما يلي، ولكن بعد الاعتذار من قرائنا للغتها العنصرية والطائفية البعيدة عن ثقافتنا وخطابنا وسلوكنا. غير أن المقالة تكشف من مصدر أمريكي عن المنطق العدواني التفتيتي للمنطقة العربية حتى وإن غلف بالاستياء و«ندب الحظ» وبانتقادات لبوش وعصابته ليظهر أن تلك العصابة هي أوسع من حدود الإدارة الأمريكية الحالية وأن تلك الانتقادات (التي تنطوي على مفارقات تضليلية من شاكلة احتمال تقديم مصر والسعودية دعماً لحزب الله) لا تسعى لخدمة بلدان المنطقة وإنما تستميت في الإبقاء على الهيمنة الأمريكية ودائماً على حساب استعداء ليس فقط الحلفاء المفترضين في أوروبا بل جميع مكونات المنطقة بعد الاستفراد بها والتفريق فيما بينها.
المراسلون الذين غطوا الحملة الانتخابية الرئاسية لبوش عام 2000 كثيرا ما تساءلوا عما إذا كان بوش المدلل سيتوقف عن التصرف بحماقة إذا ما تمكن من الوصول إلى الرئاسة فهل سيتوقف عن اللعب بالمنشفة أثناء المقابلات الصحفية التي تجرى معه اثناء تنقله بالطائرة؟ وهل سيتخلى عن مسح وجهه وتحريك حاجبيه في المراسم التي تقام تخليدا لذكرى الموتى؟ وهل سيستبدل التفاهات بالرزانة؟
استراتيجية فرق تسد التي تتبناها الولايات المتحدة من شأنها أن تقوض النظام التجاري التعددي والذي يعتمد علي مبدأ عدم التمييز، فقد وقعت على سلسلة من الاتفاقيات التجارية الثنائية الأكثر أحادية وظلما بالنسبة للدول النامية وهو ما قد يدفع أوروبا أيضاً لمحاكاة أمريكا.
فيما بدا خطوة أخرى على طريق إجراءات «الإصلاح» الأمني والعسكري الذي تجريه إدارة الرئيس الأمريكي بوش بعد أحداث أيلول، تفادياً لما تصفه بأعمال إرهابية تجزم في ابتزاز مكشوف بأنها ستستهدف الأمريكيين من جديد، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن دمج قيادتين عسكريتين أمريكيتين الأولى مهمتها رصد الصواريخ «المعادية» والثانية مسؤولة عن الأسلحة النووية الاستراتيجية…