عقوبات ترامب تدفع الهند للتحدّي: ولا تشتروا نفطنا، لن نجبركم! stars
نصح وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار الدول الغربية إذا لم تكن راضية عن شيء ما بعدم شراء النفط من بلاده.
نصح وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار الدول الغربية إذا لم تكن راضية عن شيء ما بعدم شراء النفط من بلاده.
في تصعيدٍ يزيد من حدة التوترات الجيوسياسية والاقتصادية، تواصل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدها بفرض عقوبات قاسية على الدول المستوردة للنفط الروسي، خاصة الهند والصين. هذه الخطوة التي يُروَّج لها كأداة لـ «إجبار روسيا على السلام» في أوكرانيا، تحمل في طياتها مخاطر جسيمة قد تُلحق ضرراً بالغاً بالاقتصاد الأمريكي نفسه، وفقاً لتحليلات اقتصادية وسياسية متزايدة.
اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البدء بخطوات تصعيدية اتجاه الهند، ويبدو تركيزه الأساسي يهدف إلى ضرب العلاقة التاريخية والاستراتيجية التي طورتها نيودلهي مع موسكو خلال عقودٍ طويلة، ما يطرح السؤال: من ستختار الهند إذا فرض عليها ذلك؟ وهل تقلق واشنطن من العلاقات الروسية-الهندية، أو أن هناك ما هو أكثر من ذلك؟
نقلت وكالة "بلومبرغ" عن مصادر مطلعة أن الهند أبلغت الجانب الأمريكي أنها غير مهتمة بشراء مقاتلات "إف-35" مفضلة التعاون المشترك بين الجانبين في تطوير المعدات العسكرية.
كتب زعيم حزب المؤتمر الوطني المعارض راهول غاندي على منصّات التواصل الاجتماعي قائلاً إنّ الهند لا تمارس «تصنيعاً» حقيقياً باسم «صُنع في الهند»، بل تكتفي بتجميع المواد الواردة، بحسب ما نشرت «تايمز أوف إنديا» بتاريخ 19 تموز الجاري. ومن هذا المنطلق، دعا غاندي الحكومة إلى الدّفع نحو «تغيير جذري من القاعدة»، وجعل الهند قوة صناعية حقيقية تستطيع منافسة الصين، بحسب تعبيره.
قررت دول مجلس التعاون الخليجي فرض رسوم إغراق نهائية على واردات مجموعة من المنتجات الصحية المصنوعة من الخزف، والمستوردة من الصين والهند. وقد نُشرت تفاصيل القرار في النشرة الرسمية لمكتب الأمانة الفنية لمكافحة الممارسات الضارة في التجارة الدولية التابعة للأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت 10 أيار 2025، موافقة الهند وباكستان على وقف إطلاق النار الشامل والفوري، وذلك بعد محادثات مكثفة بوساطة الولايات المتحدة على مدار 48 ساعة.
تصاعد التوتر بين الهند وباكستان على خلفية الهجوم الإرهابي الذي وقع في منطقة كشمير في 22 نيسان، حيث شنت الهند غارات على مناطق في باكستان، وردت باكستان بالمثل مساء الثلاثاء 6 أيار.
بلغ التوتر العسكري بين باكستان والهند ذروته، مع مخاوف من اشتعال حرب جديدة في المنطقة، على خلفية حادثة كشمير واتهام نيودلهي إسلام آباد بالوقوف خلفه.
أعلنت الهند أنها بصدد تعليق العمل بمعاهدة تقاسم المياه مع باكستان، محمّلة جارتها مسؤولية الهجوم الذي شنه مسلحون يوم الثلاثاء 22 نيسان، وأسفر عن مقتل 26 شخصاً في كشمير.