عرض العناصر حسب علامة : النفط

أمريكا وحروب النفط

تحت عنوان أمريكا ومستقبل النفط كتب ستيف يتيف أستاذ العلوم السياسية والدراسات الدولية في جامعة أولد دومينيون في صحيفتي لوس انجلوس تايمز وواشنطن بوست مادة نشرت بالعربية في صحيفة الوطن القطرية، وهي تلقي الضوء على وجهة نظر أكاديمية أمريكية حول دور النفط وأزمة الطاقة في تأجيج حروب واشنطن وسعيها المحموم للسيطرة على منابع النفط وتحديداً في المنطقة العربية، حتى وإن جاءت هذه الاستنتاجات بمفردات مخففة تعتمد الاحتمال من خلال مفردات مثل  «قد» و«ربما» علماً بأن تجليات الواقع الأمريكي، والسياسة الأمريكية، تقدم ممارسات على الأرض تتجاوز الفعل الاحتمالي. وفيما يلي مقاطع مطولة من هذه المادة.

بعد العقوبات على النفط السوري.. فلنؤمم شركات النفط!!

تأتي العقوبات الجديدة المفروضة على سورية، ومن ضمنها على النفط السوري، لتؤكد أنه ما من حل في الحاضر والمستقبل لدعم أي موقف وطني ممانع في مواجهة الإمبريالية والصهيونية إلا بالاعتماد على عناصر القوة الداخلية من شعب وجيش وقوى ومؤسسات وشركات وطنية.

النفط الأفريقي... بؤرة جديدة للتنافس الدولي

بين من يرونه فرصة لإعادة الاعتبار للقارة السمراء، كفاعل مؤثر في النظام العالمي، ومن يرونه مدخلا جديدا للرأسمالية العالمية لتواصل استغلالها لثروات الأفارقة، يدور الجدل حول النفط الإفريقي الذي فرض نفسه بقوة على أجندة العالم في السنوات الخمس الأخيرة، لاسيما في ظل تعطش القوى الصناعية الكبرى لتنويع مصادر إمداداتها النفطية، حتى تواصل نموها الاقتصادي.

الفاجعة قريبة منك... CO2 ينطلق من المحيطات

هل تتوقعون بأن نبوءة ضربت العقول الأمريكية لتحرركم وتقيم لكم العدالة والديموقراطية؟  معاملهم ومصانعهم وحضارتهم وحياتهم سوف تتوقف مع نضوب النفط المسروق من بلادكم.  ولم يتبق سوى سنوات قليلة جدا لتستفيقوا رغما عن أنوفكم، لأنكم ستبدؤون بالموت جماعيا من المرض والجوع، وليس لأنكم فهمتم مايعده لكم هؤلاء الأشرار.  لقد استنزفوا الطبيعة ولوثوا الدنيا بأوساخهم الصناعية وهم غير آبهين.  فلماذا لم توقع أمريكا على معاهدة الحد من التلوث والمحافظة على البيئة العالمية؟  إن لهذا وحده قصة طويلة!  والنفط الذي ما دأبوا يسرقونه من كل الدنيا بدأ ينضب عالميا، وقريبا سوف تبدأ بالتوقف عمليات النقل والتدفئة وإنتاج المواد الغذائية في بلادكم، فهل لكم أن تستفيقوا؟؟

توقعات الطلب العالمي على النفط في 2012 ترتفع قليلاً..!

من دون إيراد كامل الأسباب أو الحقيقية منها المرتبطة بالأزمة الأمريكية وسعي واشنطن لفرض مزيد من التحكم بتدفق النفط العالمي وصفقاته ولاسيما من المنطقة العربية، رفعت وكالة الطاقة الدولية قليلاً من توقعاتها للطلب العالمي على النفط خلال 2012 رغم المخاوف الاقتصادية، مشيرة إلى أن اليابان ستستهلك مزيداً من الذهب الأسود بسبب توقف محطاتها النووية.

الحرب والنفط.. وفناء الدولار

أعلنت إيران الشهر الماضي أنّ احتياطياتها من العملة الأجنبية ستحفظ منذ الآن باليورو أكثر منها بالدولار.
في التغيير الأكثر عمقاً من تاريخ الشرق الأوسط الحديث، يخطط عرب الخليج- سويةً مع الصين وروسيا واليابان وفرنسا- لإنهاء التعاملات النفطية بالدولار، والانتقال بدل ذلك إلى سلة عملات تتضمن الين الياباني واليوان الصيني واليورو والذهب وعملة موحدة جديدة مصممة لبلدان مجلس التعاون الخليجي بمن فيه السعودية وأبو ظبي والكويت وقطر.
 

ومئات الملايين وَفِرْ تأميم عقود بتروكيماوية في إيران

قال أصغر إبراهيمي أصل، من شركة البتروكيماويات الإيرانية الوطنية إن وزارة النفط الإيرانية ستلغي عقد مشروع الأوليفانت 11 الذي وقعته العام الماضي بقيمة 960 مليون يورو أي ما يعادل 1.19 مليار دولار مع شركة لينده الألمانية للغازات الصناعية وشركة هيونداي الكورية الجنوبية، حيث كان العقد يقضي بأن تبني الشركتان وحدتين لتكسير مادة الايثان على الخليج.

تأميمات في فنزويلا رفضاً للابتزاز وانتقاص السيادة

صادرت الحكومة الفنزويلية مؤخراً حقولاً نفطية كانت تتولى إدارتها شركتان نفطيتان أوروبيتان كبيرتان هما "توتال" الفرنسية و"إي إن آي" الإيطالية، وذلك بعد أن تجاهلت الشركتان مطلباً حكومياً يقضي بتحويل عقودهما إلى شركات تساهم فيها الدولة بحلول الأول من نيسان الجاري.

واشنطن تتربص.. وطهران تخلط أوراق اللعبة

دخل ملف المواجهة القائمة بينها وبين واشنطن منعطفاً دراماتيكياً جديداً، مع إعلان طهران أنها لن تتراجع قيد أنملة عن برنامجها النووي وأنها أصبحت عشية وصول المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشآتها النووية ثامن دولة تمتلك القدرة على تحويل اليورانيوم واستكمالها دورة تخصيبه بمقدار 3،5 % بما يسمح لها بالمضي في تطبيق برنامجها النووي بشقه السلمي.

الطاقة من النفط والهليوم

إذا كان النفط قد أضاء ليالينا مئة وخمسين عاماً فهل سيضيئها القمر المائة والخمسين سنة القادمة.

النفط كغيره من الطاقات غير المتجددة  يفرض على البشرية تطوير تقنيات تتناسب مع حضارة مختلفة، فإذا كانت  حضارة النفط قد أفرزت ثقافة النفط ونمط حياة النفط فما هي حضارة الهليوم وثقافة الهليوم؟ هل ستصبح وسائل النقل أكثر سرعة أصغر حجماً أقل أماناً.