تحذير
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 177

عرض العناصر حسب علامة : اللاجؤون السوريون

بصراحة: العمال السوريون في دول المهجر

التقرير الصادر عن اجتماع اسطنبول الذي عقدته منظمة العمل الدولية مؤخراً، وشاركت فيه جهات نقابية وحكومية تمثل البلدان التي تم إليها اللجوء يعكس حجم المأساة الكبيرة التي يعيشها العمال السوريون في البلاد التي هاجروا إليها، في سياق بحثهم عن عمل. وليس مهماً بالنسبة لهم نوع العمل ولا شروطه ولا الأجور التي سيتقاضونها، طالما أنه يؤمن من حيث المبدأ إمكانية الحصول على ما يسد رمقهم ويمنع عنهم الجوع الحقيقي، الذي كان قد أصابهم في موطنهم والآن يَستكمل دوره ويفعل فعله في بلاد الهجرة التي أذلت السوريين بكل المقاييس السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

في الحوار الإقليمي الذي نظمته «العمل الدولية» السوريون لم يختاروا النزوح!

بدأت بعض المنظمات الدولية بالتعاطي مع الأزمة السورية، باعتبارها مجرد مشكلة لاجئين، تؤثر على دول الجوار، وفي هذا الإطار كان اللقاء الذي نظمته «منظمة العمل الدولية» في اسطنبول في 28-29 تموز 2015 بزعم  تبادل مفصل للآراء وتأثيرات الأزمة السورية، على سوق العمل في بلدان اللجوء، تنشر «قاسيون» مقتطفات من التقرير الذي صدر عن الاجتماع المذكور، حيث تتضح نظرة هذه المنظمات المشبوهة إلى مثل هذه الازمات.

«القبر الابيض المتوسط».. وحكاية «أجمل شعب غريق في العالم»

ما يحدث في هذه البلاد أكبر من أن توثقه صورة، أو يعرض في تقريرإخباري، ما يجري في خريطة الدم، أكبر من أن توقفه هذه الصحوة الإنسانية الطارئة في إعلام الدم.. كان الهروب من جحيم الحرب، والموت غرقاً في البحر، أو اختناقا في برادات نقل لحوم الدجاج، المادة الرئيسية في وسائل الإعلام العالمي، قوافل لجوء السوريين براً وبحراً، تصريحات الرؤساء والزعماء، الوجدانيات التي خاطبت نفسية الإنسان السوري المقهور.. تكاد أن تحول الأزمة السورية الى قضية لاجئين.. ليس إلا؟!

لاجئون لـ(قاسيون): الموت أو الاستغلال..!

يشغل موضوع اللاجئين السوريين كل وسائل الإعلام في هذه الأيام، ويتناقل الناس صور ضحايا هذه الرحلة القاسية يتساءلون عن المخرج من هذه الدوامة، أما من استطاع من السوريين الوصول إلى دولة ما في أوروبا بصفته لاجئ، يحاول جاهدا تجاوز الصعاب المحيطة لكن في بعض الأحيان دون أملٍ بذلك
التقت «جريدة قاسيون» بعض اللاجئين السوريين في النمسا وألمانيا وجرى هذا اللقاء المطول الذي تناول جميع تفاصيل رحلة اللجوء من دوافع هذه الهجرة إلى ظروفها ومصاعبها القاتلة بالإضافة إلى تكاليفها

 

ثروة اللجوء السوري.. ودجل الإغاثة العالمية!

يشكل اللاجئون السوريون قوة عمل مدربة، وقابلة للاستغلال في تركيا، والاتحاد الأوروبي، فما هي العائدات التي سيحققها السوريون العاملون في تلك الدول.

دراما اللجوء السوري... السوريون أكثر من الأفغان..

بأحرف صغيرة ولغة أجنبية كتبت أسماؤهم، فغابت ضحكاتهم وتلاشت ملامحهم، ألمهم وفرحهم.. وباتوا مجرد أرقام جديدة في سجلات المهاجرين الذين سقطوا على شواطئ الحلم، أوربا. وبعد خمس سنوات من الحرب والدمار والقتل، لم يتبق أمام مئات آلاف السوريين الذين خسروا أهاليهم ومنازلهم وأشغالهم. سوى الهروب إلى أماكن يعتبرونها آمنة.

ثقوب السفينة

«لن أعير أي اهتمامٍ لكل ما يقال.. دعوني أرى صور الأكفان البيضاء.. دعوني أرى الجثث تطفو فوق سطح المياه.. اعزفوا الموسيقى المؤثرة لتنهمر دموع الأجسام النحيلة الحزينة، أنا لا أهتم، أولئك المهاجرين كالصراصير، يستطيعون النجاة من انفجار قنبلة نووية، أتريدون قوارب إنقاذ لهم؟ أنا أود مواجهتهم بسفن حربية إن استلزم الأمر..»

السويد تجني الملايين من اللاجئين في أراضيها

خلافاً لادعاءات الحكومة السويدية التي تقول بأن موجات اللجوء إليها أدت إلى ارتفاع نسب المعطلين عن العمل وخفض الأجور والرواتب لدى مواطنيها، كشفت دراسة اقتصادية نشرتها صحيفة  «Dagens ETC» السويدية أن السويد استفادت من المهاجرين، وتربح سنوياً 8 مليار كرون، نتيجة الهجرة المتزايدة إلى أراضيها.


قصة باردة

فرك يديه بشدة ونفخ فيهما ما تبقى في صدره من أنفاس، الرحلة طويلة ولابد من بعض الراحة إن أراد البقاء على قيد الحياة هذه الليلة، أصوات البرية تزيد من وحشته فيرتفع العواء ويقترب مع هبات الرياح العاصفة، البرد قارس، ولم يبق على جسده الكثير من الثياب، فقد حول سترته الصوفية إلى مهد صغير، وها هو يلف تلك الكرة من الثياب بمزيد من الخرق القماشية لتحيط بطفلة لم تبلغ سنتها الأولى من العمر، صرخت الصغيرة بنزق فحملها نحو صدره، ما زالت الليلة في بدايتها والصقيع يزداد ضراوة.

لاجئو الزعتري مجرد خبر في نشرة الأنباء! .. و«الأشقاء» يتسولون على أكتافهم

 يخيل إلى من يشاهد الصور الجوية الملتقطة لمخيمات اللاجئين السوريين على الأراضي الأردنية، أن ما يشاهده هو منطقة صناعية منظمة حيث ترتص الخيمة بالأخرى وتلتصق الكرفانة بالثانية لكن المشهد على الأرض ينبئ بتغريبة جديدة لكنها سورية هذه المرة.