صاروخ المقاومة الأول بعهد بينيت يثير سخرية وغضب «الإسرائيليين» تجاه حكومتهم الجديدة
صافرات الإنذار تدوّي في مستوطنتي «سيدروت» و«كيبوتس» قبل اعتراض صاروخ من غزة
صافرات الإنذار تدوّي في مستوطنتي «سيدروت» و«كيبوتس» قبل اعتراض صاروخ من غزة
شهدت الأيام القليلة الماضية تصاعداً انعطافياً مهمّاً في جنين بالضفة الغربية المحتلة، تَمثّل باشتباكات مسلّحة مباشرة بين مقاومين فلسطينيّين وجنود الاحتلال أثناء التصدّي لاقتحام «إسرائيلي» للمدينة، ما أسفر الإثنين 16 آب، عن إصابات واستشهاد أربعة شُبّان شارك بتشييعهم الآلاف، لتتوالى بعدها الدعوات الشعبية للخروج إلى نقاط التماس والاشتباك، مع إعلان القوى الوطنية الفلسطينية والمؤسسات في جنين إضراباً شامل في المدينة مطالبين بأن يعمّ كذلك جميع أراضي الضفة الغربية المحتلة، ما يشكّل تحدّياً ليس فقط للاحتلال بل ولسلطة التنسيق الأمني معه، وحتى التحليلات «الإسرائيلية» أدركت أنّ أحداث جنين تعكس «فقدان سيطرة السلطة الفلسطينية». بالمقابل تتصاعد محاولات أعداء الشعب وبائعي قضيّته لتفريغ الشحنات الإيجابية للانتصارات والإنجازات، ولعلّ أحدث ما تكشّف هو أنباءٌ عن «وثيقة سرّية» لاتفاق ثلاثي بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية والاحتلال، قيل إنها «وُقِّعَت بعد زيارة نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الفلسطينية و(الإسرائيلية) هادي عمرو للمنطقة، وتضمّنت جوانب خطيرة تخصّ الشعب الفلسطيني»، إضافة إلى اشتراط السلطة مرور مساعدات إعمار غزة عبرها وأنّه «لن يكون إلا من خلال الحكومة الفلسطينية برئاسة اشتية» أيْ عبر الحكومة ذاتها المتورّطة بالفساد وتسليم المقاومين للعدو، وقمع واغتيال معارضيها الذين يفضحون فسادها حتى اللحظة، ولم يكن آخرهم الشهيد نزار بنات.
أعلن جيش العدو، اليوم الإثنين، اعتراض صاروخ أطلق من غزة باتجاه مستوطنات شمال القطاع.
أعلنت القوى الوطنية الفلسطينية والمؤسسات في جنين عن إضراب شامل في المدينة اليوم الإثنين حداداً على أرواح الشهداء الذين ارتقوا فجراً، بالتزامن مع دعوات بأن يكون الإضراب في جميع أراضي الضفة الغربية.
قالت بولندا إنها سترد على (إسرائيل) خلال أيام "بالطرق الدبلوماسية" بعد قرار الأخيرة بما يخص السفراء بينهما.
طالب كيان الاحتلال السفير البولندي لديه بالبقاء في بلاده بولندا، حيث يقضي إجازته، واستدعى القائمة بأعمال سفارة الاحتلال في وارسو، على خلفية توقيع رئيس بولندا قانوناً اعتبرته «إسرائيل» «معادياً للسامية».
تتطور الأحداث بعد الهجوم الذي تعرضت له ناقلة النفط المملوكة للكيان الصهيوني «ميرسير ستريت» قبالة سواحل سلطنة عمان في آخر شهر تموز الماضي، فبعد أن حمّل الكيان الصهيوني وبريطانيا والولايات المتحدة إيران المسؤولية عن الهجوم وعن حياة قبطان الناقلة الروماني، وحارس الأمن البريطاني تنتقل القصة اليوم إلى جزءٍ جديد أكثر تشويقاً.
رغم أنّ هنالك من سعى طوال السنوات العشر الماضية إلى تغييب قضية الجولان السوري المحتل من مشهد الأزمة السورية، إلا أنّ وقائع الأمور خلال هذه السنوات والعقود الطويلة التي سبقتها تعيد التأكيد على أنّ هذه المسألة جوهرية في الشأن السوري ككل.
أعرب وزير خارجية العدو يائير لابيد، عن قلق بلاده من التقارب بين إيران والجزائر، مهاجماً الجزائر لدورها في "شن حملة ضد قبول (إسرائيل) في الاتحاد الإفريقي بصفة مراقب".
قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقاطعة مؤتمر الأمم المتحدة لمناهضة العنصرية، كي لا يحرج نفسه مع الصهيونية و«إسرائيل» متذرّعاً بـ«مخاوف من معاداة السامية».