العراق بحاجة لضعف كمية الكهرباء الحالية ويبعث وزيراً إلى إيران
أعلنت وزارة الكهرباء العراقية أنّ الأسبوع المقبل سيشهد التباحث مع الجانب الإيراني بشأن استقرار تجهيز الغاز لمحطات الإنتاج العراقية خلال فصل الصيف، إضافة لبحث موضوع الديون المستحقة.
أعلنت وزارة الكهرباء العراقية أنّ الأسبوع المقبل سيشهد التباحث مع الجانب الإيراني بشأن استقرار تجهيز الغاز لمحطات الإنتاج العراقية خلال فصل الصيف، إضافة لبحث موضوع الديون المستحقة.
خلال الزيارة الحكومية الأخيرة إلى حلب، مطلع الأسبوع الحالي، تم وضع حجر الأساس لمشروع إنشاء محطة توليد الشيخ نجار الكهرضوئية باستطاعة 33 ميغا واط، مع الإعلان عن البدء بتأهيل المحطة الحرارية.
أول ما بتقرا العنوان بتقول شو عم يحكوا هدول؟؟؟ طيب اسمعولي آخر ما تم التصريح عنو...
كابلات العدادات الكهربائية الموجودة داخل الأبنية والواصلة إلى المنازل، هي جديد السرقات في المدينة العمالية في عدرا، بغاية الحصول منها على بعض كميات النحاس، التي يتم تجميعها من قبل بعض الشبكات المتخصصة بهذا المجال على ما يبدو، كظاهرة جديدة مسجلة في المدينة.
شي مو معقول.. شكر وشبه اعتذار رسمي ونظامي.. لا هيك كتييير..
«طلبت محافظة دمشق بتاريخ 11/1/2021، من الأهالي في المدينة بالتعاون وتقديم جزء من «ليدات» منازلهم (مصابيح تعمل على البطارية)، لإنارة الأزقة خلال فترات انقطاع الكهرباء».
كنا نتخيل سابقاً كيف عاش الإنسان قديماً بدون كهرباء، ولكن هذا الخيال العلمي ذو الطبيعة التاريخية أصبح حقيقة في ظل الظروف المجحفة المفروضة علينا.
كنا قد وصفنا في عدد سابق التردي الحاصل في منطقة دف الشوك والريف عامة بما يخص الكهرباء وساعات التقنين التي لا تمت إلى العدالة بصلة، من حيث توزيعها وتردي الخدمة فيها، حيث وصلت ساعات التقنين إلى خمس ساعات قطع مقابل ساعة وصل، مع تقطع ساعات الوصل وضعف التيار وما يتبعه من أضرار على أجهزة الكهرباء المنزلية من غسالات وبرادات وغيرها مرتفعة التكاليف شراء وإصلاحاً، بالإضافة إلى المآسي الأخرى المترتبة على انقطاع التيار الكهربائي بشكله غير المقبول إلى حد يمكن القول فيه: إن ريف دمشق بغالبيته يعيش بلا كهرباء!
عاماً بعد عام يفقد السوريون حقهم بالحصول على ضروريات الحياة، من الماء والكهرباء والخبز والوقود وغيرها من سبل العيش، التي لا يستطيع الإنسان الاستغناء عنها.
شبح الأزمات المعيشية السورية يلاحق السوريين داخل أرجاء سورية، وبعيداً عن طوابير المواد المدعومة، والخبز والمحروقات، والارتفاع المفجع بأسعار السلع، التي باتت كابوساً مزعجاً للمواطنين، إلّا أن واقع الكهرباء المزري بات أشد خنقاً على جميع السوريين.