عرض العناصر حسب علامة : القضية الفلسطينية

«الملطشة» المهزومة ومقاومتها..

على نحو بات لافتاً بتكراره واستفزازيته للسوريين يُكثر بعض من الإسرائيليين الحديث عن السلام مع سورية وآفاقه ووعوده مقترناً بالتلويح بوجود رفض له من جانب بعض آخر، كلما كانوا بصدد تصعيد عدوانهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولاسيما على غزة، وذلك بهدف مكشوف يبتغي تحييد الموقف السوري تجاه أي عدوان مرتقب يراوغ قادة الاحتلال في إعلانه أو التستر عليه حسب مقتضيات اللحظة السياسية إسرائيلياً، وعواملها المرتبطة باعتماد الإبادة البطيئة لسكان غزة والضفة عبر الحصار والجدار وإغلاق المعابر، ومنع الوقود وتوقيف المشافي، وقتل مرضاها بالتالي، وتعطيل المخابز، وشل أوجه الحياة ومصادرها، أو عبر العمليات المحدودة التي تستهدف نشطاء المقاومة، أو تلك المرتبطة بشن عملية واسعة، شريطة أن تكون غادرة، تحددها الضرورات الحزبية الداخلية الإسرائيلية انتخابياً، ومقتضيات الأمر الواقع للخروج من الأزمة الإسرائيلية وتجلياتها المختلفة وفي مقدمتها السعي للتخلص من عقدة هزيمة تموز وتناذراتها.

في الذكرى الثانية والثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي السوري منظمة الجزيرة.. تاريخ حافل بالنضال

شكل الثامن والعشرون من الشهر المنصرم بداية احتفالات شيوعيي الجزيرة - كما رفاقهم في بقية المحافظات السورية الأخرى - بالذكرى الثانية والثمانين لميلاد حزبهم العظيم، الحزب الشيوعي السوري، هذه الذكرى الخالدة والمجيدة  والغالية على قلوب جميع الشيوعيين وأصدقائهم.

كاسترو في مقدمة المتظاهرين.. دعماً للشعب الفلسطيني

بعد أسبوع من الأنشطة الرسمية في كوبا البطلة والصامدة، للتضامن مع الفلسطينيين جرت مظاهرة كبرى شارك فيها الألوف من الكوبيين، يتقدمهم الرئيس كاسترو وقادة شيوعيون بارزون آخرون، في ميدان «مناهضة الإمبريالية» قبالة البعثة الدبلوماسية الأميركية في هافانا، وقد أدان المتظاهرون إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة الأميركية.

تضامناً مع الشعب الفلسطيني ود. عزمي بشارة

قام الكنيست الإسرائيلي برفع الحصانة النيابية عن د. عزمي بشارة استناداً إلى اتهامات سياسية (تتعلق بمواقف النائب العربي من القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي).

نضال فلسطيني متواصل.. واقتصاد إسرائيلي متأزم.. وخداع أمريكي مفضوح

يتابع الشعب الفلسطيني انتفاضته الباسلة، وهو مصمم أكثر من أي وقت مضى على متابعة النضال حتى تتحقق أهدافه الوطنية، في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس على الرغم من كل ما يتعرض له من قتل وتدمير وتخريب من قبل قوات الاحتلال الإسرائلية، والمدعومة كلياً من حكام واشنطن.
وقد اعترفت منظمة العفو الدولية في تقريرها بقولها: «مع استشهاد 150 فلسطينياً في خلال الشهرين الماضيين يكون عدد الذين يسقطون أسبوعياً قد ارتفع بمعدل الضعفين منذ أحداث 11 أيلول الماضي، وأن إسرائيل تواصل سياسة الاغتيالات بحق الفلسطينيين المتهمين بالأعمال الاستشهادية ضد مغتصبي أرضهم وقاتلي أبناء شعبهم.

دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وعد أمريكي خلبي جديد!!

يقول المثل العربي: «لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين»، أما العرب في علاقتهم بزعيمة الإمبريالية العالمية فقد لدغوا كثراً من الجحر الأمريكي خصوصا ًوالغربي عموماً، فخلال السنوات الخمسين على قيام الكيان الصهيوني في خاصرة العالم العربي، والولايات المتحدة الأمريكية لم تتوقف لحظة واحدة عن تقديم جميع أنواع الدعم لهذا الكيان، ولم تتوقف لحظة عن إبداء عدائها الدائم للعرب وللقضايا العربية، مع أنها الناهب الأكبر للثروات العربية وخصوصاً النفط.

ماركيزيدين المجازر الصهيونية.. ومحفوظ.. مستاء من «العنف المتبادل»!! ماركيز يعرب عن تقديره للنضال البطولي للشعب الفلسطيني الذي يقاوم حرب الإبادة الهمجية الصهيونية اتفاقيات كامب ديفيد، بالإضافة إلى جائزة نوبل «للسلام»، تجاوزت شخص مناحيم بيغن لتشم

فجأة ودون إعلان مسبق سارعت العشرات من الجهات الإعلامية لتكذيب الخبر الذي تداولته الصحف العربية حول إدانة غابرييل غارسيا ماركيز للمجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية، إلاّ أن صاحب (مائة عام من العزلة) لم يسكت عن هذا التكذيب، فأعلنت جهات مقربة منه تأكيدها للبيان الصادر، وعاد هذا البيان إلى التداول على الكثير من صفحات الإنترنت التي أعادت نشره كاملاً وينتهي بالتوقيع الصريح لغابرييل غارسيا ماركيز مع النص باللغة الأصل دحضاً للأقاويل.

خسائر الكيان الصهيوني من الانتفاضة

أعلنت دائرة الأبحاث في البنك المركزي الإسرائيلي أن الانتفاضة الفلسطينية كبدت الاقتصاد الإسرائيلي 13 مليار شيكل، أي ما يعادل 3.2 مليار دولار، وهو يعادل أربع نقاط نمو في الاقتصاد، وأن هذه الخسائر قد سجلت بعد تشرين أول عام 2000 وكانون أول عام 2001. كما أن الانتفاضة قد خلقت ارتياباً سياسياً أساء إلى جو الأعمال والاستثمارات والاستهلاك الخاص، وتراجعت العائدات السياحية بقيمة 1.8 مليار دولار أي بمعدل 45 %.

أفرجوا عن المناضل الوطني الفلسطيني أحمد سعدات

 أذعنت السلطة الفلسطينية لأحد شروط الإرهابي شارون، عندما أقدمت على اعتقال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، في سابقة خطيرة تهدد الاستقرار الداخلي الفلسطيني، وتثير علامات استفهام أكبر حول الدور الأمني للسلطة الفلسطينية.
وقد أصدرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بياناً عن ملابسات اعتقال أمينها العام في رام الله، وصفتها بأنها «عملية غدر». وقالت الجبهة: إن توقيت اعتقال سعدات يمثل تطوراً نوعياً في غاية الخطورة على الأوضاع الداخلية الفلسطينية وعلى علاقات الجبهة الشعبية مع السلطة الفلسطينية، لأن اعتقال الأمين العام لتنظيم فلسطيني أساسي، ومؤسس في منظمة التحرير الفلسطينية ويواصل الكفاح على مدى عقود طويلة، أمر يحمل أخطر المعاني السياسية ويعطي أشد المؤشرات دلالة عل استجابة السلطة للإملاءات والمطالب الإسرائيلية. وتساءلت الجبهة: إذا كانت السلطة الفلسطينية قد أقدمت على اعتقال الأمين العام للجبهة الشعبية والعديد من المناضلين الذين ظلت إسرائيل تطالب باعتقالهم، فماذا يبقى هناك من قواسم وجامع سياسي مع هذه السلطة؟!