الشرع يقول: البيان الختامي لا يلبي طموحات الشارع العربي
أنهى مؤتمر وزراء الخارجية العرب أعماله يوم 21 كانون الأول.
أنهى مؤتمر وزراء الخارجية العرب أعماله يوم 21 كانون الأول.
رداً على استمرار فعاليات الانتفاضة الفلسطينية بإرباك حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وبعد مصرع وزير سياحة الكيان الصهيوني على يد أحد عناصر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الأربعاء الماضي انتقاماً لقيام إسرائيل باغتيال أمينها العام المناضل أبو علي مصطفى قبل شهر ونيف،
خسرت فلسطين فنانها الأبرز اسماعيل شموط الذي قضى 55 عاماً في تشكيل القضية الفلسطينية وتلوين موجاتها، من المآسي والأحزان إلى الثورات والانتفاضات. فهو أكثر من صوّر فلسطين وعاشها في فنه، وأنتج من أجلها ألوف اللوحات. كأن فنه وُجد من أجل القضية، وعاش من أجلها، قبل أن تغادرها ريشته في هذه الأيام التي تشهد على سيرة آلامها في أسوأ فصولها.
اعتداءات إسرائيل ومجازرها الوحشية ضد الشعب العربي الفلسطيني، لا تهدأ ولا تستكين. تمارسها بعنجهية وصلف، مستهترة بكل الشرائع الدولية، والقيم الأخلاقية، كأنها في حرب إبادة جماعية، والشعب الفلسطيني، يقدم الشهداء والجرحى والأسرى دون حساب، وهو يعصب الجرح بالملح، ويعاني مرارة الحصار والتجويع والحرمان، من أجل استمرار مقاومته الباسلة إلى أن تحقق إزالة نير الاحتلال الصهيوني في أراضيها.
في الخامس عشر من أيار / مايو ، يحيي الشعب الفلسطيني يوم نكبته، بمزيد من الإصرار على التشبث بوطنه المحتل منذ عام 1948 عبر العديد من الأشكال التعبيرية الجماعية، بهدف استحضار تجربة الماضي وعِبَره، من أجل التعامل مع الحاضر والمستقبل، برؤية نقدية، تسعى لتفكيك مفردات الخطاب السياسي الذي ساد لفترة طويلة _ البعض مازال يستند إليه _ القائمة على تفسير حدوث نكبة الشعب الفلسطيني والأمة العربية عام 48، بمنطق "المؤامرة" البريطانية / اليهودية فقط! وباستبعاد مقصود لدور بعض الحكومات العربية بالمشاركة بها. خاصة وأن معظمها في تلك الفترة كان يخضع في حركته السياسية / الدبلوماسية لتوجيهات الدولة المستَعمِرة أو المنتدبة. إضافة إلى البنى العشائرية / الإقطاعية التي تَسِمُ طبيعة العلاقات الإجتماعية / الإقتصادية، التي أفرزت تشكيلات تنظيمية، لم تستطع هزيمة الغزاة الجدد، لكونها إنعكاس لتلك العلاقات والبنى المتخلفة، قياساً بالأشكال والأدوات التتنظيمية المتقدمة، التي اعتمد عليها المستعمرون اليهود، بسبب نشأتها وتطورها في المجتمعات الغربية الحديثة.
يستفزك للغاية خبر طالعتنا به الصحافة المحلية وبعض النشرات الإخبارية تحدث عن خلاصات اجتماع ضباط المقاطعة العربية لإسرائيل الذي انعقد في دمشق أوائل الشهر الجاري، وبطبيعة الحال فقد استنسخ خبر الختام عملياً ما ورد تقريباً في تغطية خبر الافتتاح، وهو أن المؤتمرِين (المعنيين أصلاً بالتضييق الاقتصادي على الكيان الإسرائيلي ومقاطعته مع كل الشركات المتعاملة معه والداعمة له أياً كانت جنسياتها)، أكدوا خلال جلساتهم بقدرة قادر على: دعم اتفاق السلام في دارفور والترحيب به، دعم الحوار الوطني اللبناني والترحيب به، دعم سورية في مواجهة الهجمة التي تتعرض لها نتيجة مواقفها القومية...
افتتح في المجمع الثقافي في ابوظبي معرض الوثائق الفلسطينية الذي ينظمه بيت القدس للدراسات والبحوث الفلسطينية ويستمر المعرض الذي يقام في مناسبة ذكرى النكبة حتى العاشر من شهر أيار الجاري.
حاولت «إسرائيل» أن تتجنب الخسائر التي سببها لها سقوط حسني مبارك في مصر، وهو كما كانت تسميه «القلعة الإستراتيجية» التي استندت إليها مدة 30 عاماً من أجل تثبيت وجودها في المنطقة، وتوسيع نفوذها وفضائها الحيوي في أكثر من اتجاه، وتحقيق نجاح كاد يقضي على المسألة الفلسطينية وتصفيتها لمصلحة «إسرائيل»
تشكل الانتخابات التشريعية الفلسطينية، أنزه انتخابات وأكثرها ديمقراطية في العالم العربي، لسبب بسيط جداً، هو أن حركة التحرر الفلسطينية فتح، التي كانت في الحكم، وجرت الانتخابات تحت إشرافها، احترمت إرادة الشعب الفلسطيني، وأقرت بخسارتها للأغلبية التي كانت تتمتع بها، لحماس التي فازت بها.
استطاع المخرج الفلسطيني عثمان أبو لبن أن يجد لنفسه في السينما المصرية- وعبر فيلمي «أحلام عمرنا» و«فتح عينيك» - مساحة خاصة على الشاشة الكبيرة.