إصلاحات جديدة على أثر الاحتجاجات الشعبية العراقية
على خلفية المظاهرات الشعبية التي تشهدها منذ أسابيع المدن العراقية، احتجاجا على الفساد وسوء الخدمات، جاء قرار تقليص عدد أعضاء الحكومة العراقية ضمن حملة الإصلاحات المطالب بها.
على خلفية المظاهرات الشعبية التي تشهدها منذ أسابيع المدن العراقية، احتجاجا على الفساد وسوء الخدمات، جاء قرار تقليص عدد أعضاء الحكومة العراقية ضمن حملة الإصلاحات المطالب بها.
استمرار احتجاج الآلاف في بغداد والمدن العراقية تنديداً بالفساد، ومن أجل المطالبة بتحسين الخدمات الأولية من مياه الشرب والكهرباء، وبإصلاحات القضائية والمؤسسات الأمنية.
أفادت مصادر محلية بخروج المئات من العراقيين في تظاهرة الجمعة 14 آب وسط العاصمة بغداد للمطالبة بتحسين الخدمات، وللكشف عن مصير ضحايا مجزرة «سبايكر»
يستمر ضغط الشارع العراقي، على خلفية تذمر شعبي من سوء الخدمات وانتشار الفساد، فقد خرجت مظاهرات جديدة في مدينة القرنة بمحافظة البصرة جنوب العراق احتجاجا على الفساد وتردي الخدمات مطالبين بإقالة أعضاء المجلس المحلي في المدينة.
احتجاجات انطلقت شرارتها الأولى في البصرة جنوباً ضد واقع سوء الخدمات في أغنى مدن العراق التي تعوم على بحر من النفط، واتّسعت لتشمل مناطق محاذية ووسط العراق. خلالها، سقط الشاب البصريّ منتظر غني الحلفي قتيلاً برصاص القوات الأمنيّة، في تظاهرة في البصرة، فبات أحد رموز الحريّة في عراق ما بعد 2003.
صحيح أن مناطق السكن العشوائي تشهد تعديات على شبكة التوزيع الكهربائية ويقوم البعض فيها بسرقة الكهرباء، إلا أن هذه الظاهرة ليست حكراً على «أحزمة» الفقر، فهناك منشآت اقتصادية ومطاعم وفنادق ومحال تجارية كثيرة متهمة رسمياً بسرقة الكهرباء.
هي الكلمة السحر التي رمتنا سنيناً إلى الخلف، وساهمت مع أصحابها في إفقارنا وهلاكنا الذي نراقبه عاجزين محاولين الخلاص دون جدوى...وهي السر في انتحارنا الاقتصادي والإداري، وهي السر الذي يكبر يوماً بعد يوم ويتسع، ويزداد مريدوه ومعجبوه كأنه صار من عاداتنا، وجزء من ثقافتنا... ثقافة الفساد المهلكة، ودائرة الفساد المتسعة، ولغة الفساد السائدة.
لم يعد مجدياً الحديث عن الفاسد وأدواته، ولا عن الآلية التي يجمع فيها ثرواته من موت الآخرين ومرضهم، وكيف يبني بها مجده الشخصي على أنه مواطن سوي ومتفانٍ بحب الوطن وشعب الوطن، ويشتري بها المناصب والمنابر والأضواء، ويتحدث أينما حل كيف استثمر في الوطن رغم جراحه، بينما هرب الآخرون مع أول تهديد، وبهذا يضع نفسه فوق الوطن والمواطن ببقائه بيننا يجمع المال والألقاب.
تكشف أزمة المحروقات الخانقة في حلب يوماً بعد آخر، عن المزيد من حالات الفساد التي ساهمت في استفحال الأزمة، من خلال التواطؤ بين لجان التوزيع والتجار، التي باتت علنية في أكثر من مكان..
حين كان «حزب نداء تونس في المعارضة لم يطرح على نفسه إنجاز ثورة سياسية، و لم يكن هذا وارداً لديه، لأنه بالأساس لم يكن يمتلك مشروعاً حقيقياً للتغيير في تونس.و بما أنه حزب ليبرالي ، لم يكن أيضاً معنياً بإيجاد منوال جديد للتنمية يكون نقيضاً للنموذج الاقتصادي التونسي الذي وصل إلى مأزقه المحتوم، الأمر الذي أسهم في تفاقم المشاكلالاقتصادية والاجتماعية،وارتفاع معدلاتالبطالة٬والتفاوتالصارخبينمختلفمناطقالبلاد٬وتفشي الفساد المؤسساتي.