عرض العناصر حسب علامة : العنف

جغرافيا الدم و«حماية الأقليات»!

من المقولات التي تم الترويج لها في وسائل الإعلام، وترددت على ألسنة الكثيرين من «الساسة» و «المحللين» في السنوات الأخيرة فكرة «حماية الأقليات» وانطلاقاً من الوضع المتأزم، واستناداً إلى البنية الديمغرافية المركبة لبلدان المنطقة، تحاول قوى عديدة تعميم فرضية في الوعي الجمعي مفادها: من حق «الأقليات» أن تحمي نفسها ، وتنجر إلى الحرب مكرهة، وبالتالي الوصول إلى حروب متعددة الجبهات، والخنادق، وفي هذا السياق تصاعد الحديث عن هذا الموضوع في الأيام الأخيرة بعد ما تعرض له مسيحيو الموصل على يد ما يسمى «تنظيم دولة العراق والشام الاسلامية»

(التهميش).. كيف يصنّع العنف..؟!

عندما تمر بقربهم تحس بنظراتهم الصامتة والمتوثبة في آن تستعرضك وتتفحصك، وإذا اقتربت أكثر تحس بجو مشحون بالتوتر الصامت الذي يثير القلق في نفسك، توتر من تراكمت احباطاته وأزماته بسبب تهميشه وكأنك إزاء قنبلة موقوتة تكفي حادثة واحدة مقصودة أو عارضة حتى تسبب الانفجار .. إنهم حالة من " العنف الموقوت " الجاهز للانفجار في أي لحظة، وحين ينفجر هذا العنف قد يتخذ طابعاً من الحدة والشدة والاتساع يفاجأ بها أكثر الناس يقظة وتنبهاً، ولكنه عنف قد صنع وهيئ له منذ زمن بفعل التهميش. 

«ليبيا الكرامة»: عملية الهروب إلى الأمام

منذ 2011، لم تشهد الأزمة في ليبيا توافقاً، كالذي يجري اليوم على مستوى «المجلس الوطني»، بالرغم من انطلاق العملية العسكرية «ليبيا الكرامة»، بقيادة خليفة حفتر، حيث جرت تسوية الأزمة السياسية داخل «المؤتمر الوطني» بقرار المجلس القضائي.

لعنة العنف تفتك بوحدة الدولة اليمنية

دخل الجيش اليمني على خط الصراع الجاري في البلاد، منذ أن وعدت الحكومة بتطهير البلاد من تنظيم «القاعدة» في 16 الشهر الجاري، على لسان الرئيس عبد ربه منصور هادي، وإعلانه خوض الحكومة حرباً مفتوحة على الإرهاب، بدأت بعدة عمليات عسكرية طالت مواقع للتنظيم جنوب اليمن، وإحباط عمليات له استهدفت العاصمة صنعاء.

أيّ عنف يجب أن يتوقف؟

تزدادُ القناعة يوماً بعد يوم  لدى أغلب القوى السياسية السورية، باستحالة إمكانية الحسم العسكري من أي طرف كان من طرفي الصراع المدمر في البلاد، ليقودهم ذلك إلى القبول من حيث المبدأ بالحوار كأداة للخروج من الأزمة. 

بصراحة:شركة تاميكو تحترق مجدداً؟!

صرخات مدوية يطلقها العمال في شركة تاميكو منذ تعرضها للمرة الأولى لاعتداءات مباشرة من المسلحين تم خلالها سرقة المواد الأولية، والسيارات العائدة للشركة، وتخريب الآلات، وأجهزة الحاسوب.

تصريح حول مجزرة جامعة حلب

تدين هيئة الرئاسة في حزب الإرادة الشعبية المجزرة المروعة التي ارتكبت يوم الثلاثاء 15-1-2013 في المدينة الجامعية بحلب ، والتي ذهب ضحيتها عدد كبير من القتلى و الجرحى.

مسرابا بين المطرقة والسندان..

مسرابا إحدى قرى الغوطة الوادعة قبل الأزمة مثلها مثل كل الريف السوري الجميل الذي أصيب بدوامة الحرب التي لم تبق من وداعة الريف، وجماله وهدوئه شيئاً، الخراب هو السائد في كل شيء في البشر و الحجر.

باريس: «لا سلام بلا عدالة»

شارك أكثر من ألفي شخص في حملة احتجاجية وسط العاصمة الفرنسية باريس، ضد تعسف الشرطة إزاء المهاجرين، حسبما أفادت وكالات أنباء.