عرض العناصر حسب علامة : الطاقة

نحو العدالة الخضراء: «الكتاب الأبيض» للصين 2021

نشر مجلس الدولة في جمهورية الصين الشعبية في شهر تشرين الأول/ أوكتوبر الماضي وثيقة جديدة مهمّة باسم «الكتاب الأبيض لسياسات وإجراءات الصين استجابةً لتغيّر المناخ» والذي سلّط الضوء بالبيانات والأرقام على أهم إنجازات الصين في مكافحة تلوث البيئة والتغير المناخي، وتظهر كيف أن الصين هي عملياً البلد الوحيد في العالم الذي يحرز نجاحات في تحقيق هدفين معاً: التنمية الاقتصادية بطريقة متزايدة تدريجياً في مدى صداقتها للبيئة، وتحسين توزيع الثروة في المجتمع لصالح انتشال الملايين من الفقر. فيما يلي مختارات لأبرز ما ورد في الوثيقة المذكورة التي تقع في 35 صفحة.

ألمانيا توصي سكانها بالطبخ والتدفئة «على الشموع» بسبب أزمة الكهرباء والغاز

نشر «المكتب الفيدرالي الألماني لحماية السكان والإغاثة من الكوارث»، مقطع فيديو تحسباً لظهور مشكلات وانقطاعات لدى المواطنين في إمدادات الطاقة، وعلى خلفية ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا.

أسعار الغاز في أوروبا تحلق وتسجل مستويات تاريخية

تحطم أسعار الغاز في أوروبا المستويات التاريخية بشكل يومي، حيث تواصل الصعود في ظل تراجع احتياطيات الوقود الأزرق في المستودعات الأرضية بأوروبا ويتزامن ذلك مع قرب فصل الشتاء.

الأمبيرات... حلٌّ مؤقت أمْ أمر واقع؟

حلب عاصمة الاقتصاد السوري، هكذا كانت تعرف، وعلى ما يبدو أنها ما زالت، ولكنّها بطرق أخرى هذه المدينة المنكوبة والغنية، حتى بأزماتها، بلا طاقة اليوم. عانت حلب بشكل خاص من أزمات كهرباء ومياه حادة خلال سنوات الأزمة العشر، دون وجود حلول جدية أو مساعي لحلول جدية، بل على العكس أصبحت حلب مركزاً لتجربة (بدائل السوق) وتحديداً فيما يخصّ الكهرباء، إذ ظهرت المولدات ومنها نظام الأمبير مبكراً، وما كان يعدّ حلاً مؤقتاً لحين إخراج المدينة من ظلامٍ دامَ أكثر من عامين أصبحَ أمراً واقعاً، أفرغَ جيوبَ المواطنين. ليكون واحداً من معالم انحدار حال المدينة على لسان قاطنيها بلهجةٍ ساخرة ممزوجة بالكثير من الألم «صرنا متل العصر الحجري بس ناقصنا ديناصورات».

كميات الطاقة المتاحة في النصف الثاني من 2020 هل هي أزمة نقص طاقة؟!

أطلق رئيس مجلس الوزراء مجموعة تصريحات حول كميات الطاقة المنتجة والمستوردة خلال النصف الثاني من عام 2020، قاسيون تعالج هذه الأرقام وتبني عليها تقديرات للوصول إلى استنتاجات وتساؤلات حول واقع الطاقة المعقّد في سورية...

الحكومة تسعّر الطاقة على دولار 2200 ليرة أو أعلى من ذلك!

رفعت الحكومة سعر المازوت الصناعي إلى 650 ليرة أي بنسبة تفوق 100%، ورفعت معه أيضاً سعر المازوت الذي أسمته التجاري الحر أي المازوت الذي يتزود به أصحاب سيارات الشحن. مطلقة بذلك الشرارة لموجة ارتفاع أسعار جديدة ستطال كافة أنواع البضائع المصنعة محلياً ومجمل البضائع الزراعية أيضاً عبر ارتفاع تكاليف النقل. القرار ترافق مع رفع جديد في سعر البنزين أوكتان 95 للمرة الثانية خلال أسبوعين ليصل إلى سعر 1050 ليرة.

ماذا يريد الذين يتجاهلون أزمة الغذاء والطاقة؟!

أدت موجات التدهور في قيمة الليرة والعمليات الإنتاجية داخل البلاد إلى رفع تكاليف معيشة أسرة بنسبة تقارب 100% بين العام الماضي وهذا العام... فالأسرة التي كانت تحتاج 360 ألف ليرة تقريباً في مثل هذا الوقت من العام الماضي أصبحت تحتاج إلى 660 ألف ليرة حالياً، ومع تقشف أكبر.