عرض العناصر حسب علامة : الصحة

الليشمانيا تدخل من بوابات الترهل الخدمي!

معاناة جديدة بدأت بالظهور بنتيجة تراجع الخدمات العامة، تمثلت بانتشار مرض الليشمانيا، أو ما يعرف محلياً باسم «حبة حلب»، حيث تم تسجيل العديد من الإصابات في بعض المدن والقرى والأرياف خلال الفترة الماضية.

من أول السطر:التسمم بالمعادن

تشترك أعراض التسمم المهني بالمعادن وأملاحها، بالأعراض التالية:1- التعب والإجهاد.2- الصداع لفترات طويلة بأماكن مختلفة . 3-اضطرابات بصرية.4-اضطرابات في جهاز الهضم.5- الخلل في جهاز الدورة الدموية.

 

 

فضيحة بيع لحوم الحمير في القامشلي!!

غدا الحديث في هذه الأ يام عن بيع لحوم الحمير في محافظة الحسكة شغل الناس الشاغل منذ ان كشفت الجهات المعنية عن قيام بعض اللحامين ببيع لحوم الحمير للمواطنين على انها لحم بقر.

من ينجب الأطفال؟؟!

هي:
«أنا أحب الأطفال وهو لا يرغب في المزيد.»
«جربت كل وسائل منع الحمل ولكنها تتعبني. ما هو الحل؟ اللولب يسبب لي نزيفاً متواصلاً، والحبوب تجعلني عصبية وتزيد وزني وتؤذي الكبد.»
«طفلان كانا كفاية ولكنه يرغب في إنجاب صبي وها نحن الآن لدينا أربع بنات. لقد تعبت.»

دير الزور.. التهاب الكبد الوبائي .. بين التلوث والتستر!!

في خطوة ايجابية غير مكتملة تُشكر عليها مديرية الصحة كان التهاب الكبد الوبائي بأنواعه الخمسة، موضوع ثلاث ندوات أقامتها مديرية الصحة في البوكمال والميادين وآخرها يوم الخميس 14/5 في ديرالزور. تركزت هذه الندوات حول معلومات طبية مع شرح مفصل عن المرض، ولم تتطرق إلاّ جزئياً للأسباب والحقائق بالأرقام في سورية، وهذا يندرج تحت باب التستر علىالسبب الحقيقي وهو التلوث، خاصة المياه، بل وصل الأمر إلى أن أحد المسؤولين اعتبر من يتحدث عن تلوث المياه خيانة وطنية، وهذا الاتهام لن نقبله ولن نسكت عنه، وسنكشفه لأنه يمس حياة المواطنين!!

تأثير متبادل بين التصحر والزراعة تضارب القوانين ومعالجة الأخطاء القديمة بأخطاء جديدة

وردت إلى «قاسيون» شكوى من المواطنين في البادية السورية بشأن القوانين المجحفة وغير المدروسة حول منع الزراعة الحقلية والشخصية التي يعتاش منها الكثير من المزارعين في البادية، وهي ليست وليدة اليوم أو الأمس القريب، بل تراكم عشرات السنين حتى وصلت إلى ما هي عليه. ويقولون إن الظروف المعيشية القاسية التي تحملها المواطنون خلال ربع قرن ونيف لم تكن ظروفاً عادية مؤقتة، بل مستمرة ومتصاعدة،

مرضى الكلية بين الروتين.. والموت!

يعاني مرضى الكلية الأمرين قبل حصولهم على الأدوية المجانية التي تقدمها وزارة الصحة لهم، والتي لا تعطى أصلاً إلا عبر صيدلية الوزارة. ولكن كثيراً ما يتأخر توزيع هذه الأدوية على الصيدلية المذكورة، علماً أنه يصلها بكميات محددة بدقة حسب حجم الطلب، مما يتسبب بحدوث حالات عديدة من الوفاة، وخاصة في صفوف المرضى الذين خضعوا لعمليات زرع الكلية، كون هؤلاء الواهنين يحتاجون إلى ما يقارب الثلاث علب من هذا الدواء خلال فترة شهر أو أربعين يوماً كأبعد حد، بعد إجراء عملية الزرع، ويستمرون في أخذه مدى الحياة.