عرض العناصر حسب علامة : السودان

صراعات مستمرة والسودان ينعي أقاليمه

تلوح في الأفق بوادر حرب شاملة في السودان تضاف إلى الحروب التي تعيشها المنطقة العربية بالرغم من أنه قاسى تحت وطأة الحروب الأهلية والصراعات القومية  عقوداً طويلة كانت كفيلة  بإنهاكه فلماذا؟

«إخوان» السودان.. فصل جديد من التطبيع

مشهد «جديد» من مشاهد الإفصاح «الإخواني» عن حقيقة السياسات الاقتصادية الاجتماعية والوطنية التي يجهد التنظيم لتطبيقها في عدد من دول المنطقة. إذ أنه، مدفوعاً من داعميه الإقليميين، أطلق نظام «الإخوان» السوادني إشارات عدة على استعداده للتطبيع مع الكيان الصهيوني.

مملكة «إيميلي» السعيدة..

كانت صورة اعتيادية للغاية، ابتسم أمام الكاميرا وهو يزرع علماً أزرقاً على تلة جرداء، غمرته غبطة عجيبة وكأنه حقق اكتشافاً لأرض لم تلمسها قدم إنسان من قبل، لم يكن يعلم بأن «اكتشافه» هذا سيثير عاصفة إعلامية حول العالم وفي غضون ساعات، إنه الرجل الثري والأب الحنون لطفلة محظوظة للغاية، فقد قام والدها بشراء بلد كامل لأميرته الصغيرة وتوجها بهذه الصورة على العرش!

الفيتوري..شاعر القارة السمراء

تتوالى خسارات الساحة الثقافية في العالم العربي، فقد توفي الشاعر السوداني محمد الفيتوري، المقيم في المغرب مساء الجمعة 24 نيسان2015، في أحد مستشفيات الرباط عن 79 عاماً بعد معاناة مع المرض.

الشرق الأفريقي يتجاوز إشكالية «النهضة»

طوى لقاء الخرطوم الثلاثي المنعقد يوم الإثنين الماضي بين مصر والسودان وإثيوبيا صفحة التوترات والتجاذبات التي نشبت فيما بينها، بعيد إطلاق إثيوبيا مشروع «سد النهضة» في بدايات عام 2011، للاستثمار في النيل الذي تتشاركه الدول الثلاث بشكلٍ رئيسي.

سد النهضة يفتح «صفحة جديدة»..!

قال وزير الموارد المائية المصري، حسام مغازي، يوم الجمعة 6/3/2015 أن الدول الثلاث الرئيسية التي تتقاسم مياه نهر النيل توصلت إلى «اتفاق مبدئي» على آلية لتشغيل سد النهضة.

«الشيوعي السوداني» ينعى درَّاج ويطالب بإنقاذ حياة أبو عيسى

نعت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني ومكتبها السياسي للشعب السوداني والطبقة العاملة ولجميع الكادحين ابنها المناضل، سعودي درَّاج علي، القائد الشيوعي وعضو اللجنة المركزية السابق الذي توفي في يوم الجمعة،٣٠ يناير ٢٠١٥. وقالت «مركزية الشيوعي السوداني»: «ظلَّ الرفيق سعودي درَّاج المناضل العمالي الجسور في الدفاع عن حقوق ومكاسب العمال، والقائد الشيوعي الحكيم الذي ظلَّ يزرع الأمل والتفاؤل في دروب شباب الحزب والعمال في الحي وفي المعتقلات والمنافي، والحبس الانفرادي يغنى بصوته الرخيم للحبيبة وللنضال والثورة فكان صديقاً ودوداً شيوعياً أحبه الجميع في الحي وأماكن العمل حتى سجانيه فلم يكن أمامهم إلا أن يحبوه».