عرض العناصر حسب علامة : الحل السياسي

موسكو تعزز «البيان المشترك»:  لا بديل عن التسوية السياسية السورية

 بعد صدور البيان الأمريكي الروسي المشترك حول سورية، أعلنت ماريا زاخاروفا، الناطقة الرسمية باسم الخارجية الروسية أن الفصل، بما في ذلك جغرافياً، بين الذين يشاركون في نظام وقف الأعمال القتالية والإرهابيين يمثل مفتاحاً لإنجاح الهدنة.

جميل: الضغط السياسي لكسر التصعيد الميداني

أجرت فضائية «كردستان24» يوم 7/5/2016 لقاءً مباشراً عبر الأقمار الصناعية مع د.قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية، والرئيس المشارك لوفد الديمقراطيين العلمانيين المنبثق عن منصتي موسكو-أستانا، تناول أخر تطورات المشهد السوري، ميدانياً وسياسياً، وارتباط ذلك بمسار الحل السياسي للأزمة السورية ومحاولات تعطيله.

تدمر: الرسائل الرمزية والفعلية..

ترددت أصداء الموسيقى الكلاسيكية لفرقة أوركسترا مسرح «مارينسكي» الروسية في أرجاء مدينة تدمر الأثرية، وعلى مسرحها التاريخي يوم الخميس الفائت، بعد انقضاء ما يقارب الشهر على تحريرها نهائياً من يد تنظيم «داعش» الإرهابي، الذي سبق له أن استخدم المسرح ذاته خشبة لعروض إعدام جماعي ارتكبها بحق السوريين.

ويسألونك عن الدور الروسي!

الهدنة قائمة.. الهدنة اخترقت، وفد الرياض ينسحب.. وفد الرياض لم ينسحب، وفد الرياض يعلق حضوره، وفد الرياض لن يحضر، وفد الرياض كذا.. وكذا!

 

كوكتيل: «هدنة» و«حرب» و«إرهاب» و«حل السياسي»..

أحداث التصعيد الأخيرة في حلب وغيرها، بمقابل الإصرار الدولي على تثبيت الهدنة واستمرار المفاوضات، جددت التأكيد على مسألة في غاية الأهمية، هي مسألة الفصل بين الحرب على الإرهاب، وبين حرب السوريين المستعدين للحل السياسي فيما بينهم.

«الفشل البرنامجي» بمواجهة وضوح مهام «جنيف»

على وقع عوامل عديدة، منها ميزان القوى الدولي الجديد، وتمدد خطر «داعش» عالمياً، بموازاة بدء انكفائه في سورية، منذ بدء الضربات الجوية الروسية في أواخر أيلول الماضي، ظهر قرار مجلس الأمن الدولي 2254 ليشكل مفصلاً واضحاً في سياق الأزمة السورية، ومساعي إحياء مسار الحل السياسي لها عبر «جنيف»، وتثبيته مخرجاً وحيداً.

«التغيير والتحرير» ترحب بهدنة حلب

تعلن جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة عن ترحيبها بإعلان الهدنة في مدينة حلب السورية، معربة عن أملها في أن تستمر أبعد من جداولها الزمنية المعلنة مبدئياً باتجاه هدنة دائمة تحقن الدم السوري وتشمل الاراضي السورية كافة، وتدين في الوقت ذاته عمليات خرقها، والتي يذهب ضحيتها أعداد جديدة من السوريين.

حلب تصر على البقاء وتسرّع الحل السياسي

لا يبدوأن أياً من أطراف الصراع يعير اهتماماً لأهالي مدينة حلب وريفها من المدنيين، بل على العكس فهم يتبارون باستثمار هؤلاء الأهالي ومعاناتهم على مذبح الرهانات الخاسرة بتعويم الحلول العسكرية، عبر المزيد من الضحايا والدمار، وكل منهم يحمل الأطراف الأخرى مسؤولية هدر الدماء والدمار.

 

«المصعِّدون» سيخسرون سياسياً.. وعسكرياً!

عاشت مدينة حلب السورية خلال الأيام القليلة الماضية على وقع تصعيد ميداني أودى بأرواح عشرات الضحايا المدنيين، سواء من القاطنين في مناطق واقعة تحت سيطرة الدولة، أو في تلك الواقعة تحت سيطرة المسلحين، وذلك بالتوازي مع جولة جنيف3 الثانية التي أحرزت تقدماً هاماً في مسار الحل السياسي تمثّل في النقاط التالية: