عرض العناصر حسب علامة : التراث

بين قوسين: وزارة الأفراح!

نشر أكثر من موقع الكتروني سوري خبراً غريباً، يتعلّق بقرار أصدره وزير الثقافة يتضمن موافقة على إقامة حفلة عرس لأحدهم، في «متحف دمشق التاريخي».

الشام الكنز

سمّى العثمانيون دمشق «شام شريف» لقربها من فلسطين والقدس ووقوعها على طريق الحج ولمساجدها الكبيرة، ووصف (شريف) الذي يطلق على القدس وعلى الحرمين المكي والمدني، هو تعبير عن القداسة، هذه القداسة التي تملك دمشق الكثير منها، فدمشق تضم المسجد الأموي أحد أعظم المساجد في العالم الإسلامي، وكنيسة حنانيا المبنية فوق بيت حنانيا الذي لجأ إليه القديس بولس المؤسس الفعلي للمسيحية كمؤسسة دينية، وكما اهتدى شاوول إلى المسيحية على طريق دمشق (منطقة كوكب الحالية) ليصبح بولس، فإن الشارع الذي قصده في دمشق، الشارع المستقيم، هو واحد من مواقع قليلة خارج فلسطين، مذكورة في العهد الجديد من الكتاب المقدس. إنه أحد أقدم الشوارع في العالم، وهو لا يزال قائماً حتى الآن، حيث يقسم مدينة دمشق القديمة إلى شطرين، ويُشار إليه في الإنجيل بـ"الشارع المعروف بالمستقيم"، وثمة أحاديث نبوية عدة في فضل دمشق وإن كان معظمها ضعيفاً.

1 نيسان.. عيد الحياة وانتصار الخير!

يعتبر «عيد أكيتو» في الأول من نيسان من كل عام، من الأعياد القديمة لشعوب بلاد ما بين النهرين، والطقوس الاحتفالية التي تجري فيه تعكس نظرة فلسفية إلى الحياة والخلق والتكوين, وحسب المصادر التاريخية، فقد كانت هذه الطقوس تمتد لاثني عشر يوماً تنتهي بأسطورة بدء الخليقة حيث تنتصر الآلهة المتجددة على التنين «تيامات»..

«شيوخ سلاطين الطرب» والرهان على الأصالة

فرقة «شيوخ سلاطين الطرب» السورية التي تأسست في العام (2000) بقيادة الفنان السوري بشير أحمد بيج، عازف قانون، وصانع آلات موسيقية، فرقة تسعى إلى تكريس تقاليد موسيقية وطقوس صوفية روحانية منحازة إلى الحداثة، ولكن بكثير من الحذر الإيجابي، مع الحفاظ على التراث العربي الأصيل في هذا الزمن الرديء، حيث يتم تشويه الكثير من الإبداع بدعوى التجديد والتطوير.

الخدعة الكبرى!

جاء انطلاق «محادثات التقارب» أو المفاوضات غير المباشرة، على وقع قرارات بناء 112 وحدة سكنية في مستعمرة «بيتار عيليت»، ومع التنفيذ المنهجي لإلحاق المقدسات الإسلامية «الحرم الإبراهيمي» في مدينة الخليل، ومسجد «بلال بن رباح» في مدينة بيت لحم، الخاضعتين للاحتلال، بالتراث اليهودي، الذي يتم تصنيعه بما يتلاءم مع الخرافات، التي وظفها حاخامات التضليل والتزوير والهيمنة، لتغطية برنامج الحركة الصهيونية الإحتلالي. جاء كل ذلك، في الوقت ذاته الذي قدمت فيه لجنة المتابعة العربية في اجتماعها الأخير بالقاهرة «الفرصة الأخيرة» المحددة بأربعة أشهر للعودة للمفاوضات غير «المبشرة بالخير»!، للتدليل على «حسن نوايا» النظام الرسمي العربي تجاه فرص «السلام» السرابية، والتي وفرت من خلالها حكومات «الإعتلال» الرسمية، الغطاء لسلطة رام الله المحتلة بالإعلان عن موافقتها العودة للمفاوضات. وقد استقبلت حكومة العدو الموقف العربي الرسمي الذي عبرت عنه لجنة المتابعة العربية، بترحاب شديد، عبّر عنه نتنياهو بتقديره لحالة «النضوج» في التعامل مع حقائق الأمر الواقع. فالقرار الرسمي، شكل مكافأة لإجراءات حكومة العدو الاحتلالية الوحشية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة، فيما يخص بناء المستعمرات.

ترجمة «قصة حصار لشبونة» لساراماغو

يعكف مشروع «كلمة» للترجمة في هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث حالياً على ترجمة رواية «قصة حصار لشبونة» " للكاتب البرتغالي الكبير جوسيه ساراماغو والذي وافته المنية مؤخراً في 18 الشهر الجاري بعد مسيرة حافلة بالإبداعات الأدبية.

كنوز ثقافية متاحة للجميع

أطلقت إدارة مسرح «تشيخوف» الفني في العاصمة الروسية موقعاً إلكترونياً جديداً من أجل التعريف بالكتب، التي تتناول حياة المسرح وأهم الفنانين العاملين فيه، إضافة إلى الصور ومقاطع الفيديو، التي تروي تاريخ الخشبة العريقة.

تنوع التراث ميزة مطلقة في سورية ..

قدمت الأستاذة ورود ابراهيم أمينة قسم الكلاسيك في المتحف الوطني محاضرة بعنوان «تنوع التراث المحلي السوري» يوم الأربعاء 20/2/2013 في المركز الثقافي العربي في جديدة عرطوز.

المعري.. الشاهد والشـهيد

عدّ التراثي الكبير هادي العلوي حركة التصوف الإسلامي ساحة للمعارضة السياسية ضد الحكم في أيام الدولة العربية الإسلامية، حركة خارج عباءة الدولة الرسمية التي احتكرت العلوم والتشريع والفن والأدب، حركة عبرت موضوعياً عن البسطاء من الناس من مظاليم تلك الدولة.. والتصوف لدى هادي العلوي أصبح يحمل مضموناً غير الذي نعرفه، فهو تيار فكري وسياسي وفلسفي وأدبي، نظر ضد الدولة والدين الرسميين، وضد المال الذي ميّز ما بين غني وفقير.. أما ما نعرفه عن الصوفية منذ أكثر من خمسمائة عام فيسميه العلوي «دروشة»، وهذا النمط يقلل من شأن العقل على خلاف سابقه، مما أدى إلى انفصال المعارضة السياسية عنه وتحولها إلى بناء مستقل بذاته..

من يملك التاريخ؟

في كثير من الأحيان تتطور المعركة ضد قوى التكفير والأصولية إلى معركة ضد التراث برمته، بما يجعل من هذا الأخير هدية ثمينة تقدم على طبق من ذهب للتكفيريين، ليصبح التاريخ ملكهم، وليصبحوا ممثلين عن هوية المنطقة، وحرّاساً لثقافتها. وهذا المطب وقع ويقع فيه الكثير من العلمانيين واليساريين السابقين ممن يعانون من قصور معرفي في هذا الميدان، الذين لم تسعفهم تجربتهم في التقاط الجوانب التقدمية في تراثنا، والتي تولى مهمة إيضاحها العلامة الشهيد د.حسين مروة، بالمعنى النظري والمنهجي، والتراثي هادي العلوي بالمعنى العملي..