عرض العناصر حسب علامة : الاشتراكية

«النقد» التدميري خارج الزمان والمكان

التيار المعادي ضمنياً أو مباشرةً للتجارب الاشتراكية المهمة يعتمد مختلف الوسائل لتشويهها، ومنها: استسهال تناول التاريخ وكأنه كان طريقاً معبّداً بالورود، ويرى كل المشكلة أنه من كان وقتها كان قاصراً عن الرؤية. وخصوصاً عندما يصير هكذا تحليل أساساً لبحث تراجع الفكر الثوري في المرحلة الماضية، وبالتالي رسم أفق له. أساسها ينطلق من معكسر الفكر النقيض البورجوازي من أجل تدمير الماركسية ويتأثر فيها من هو في معسكر الفكر الماركسي نفسه عندما يحاول ممارسة النقد الذاتي.

فيسبوك بعد الرأسمالية... تحرير التواصل العالمي

في حين أنّ الصـحافة السائدة قد وقعت تحت المراقبة المتزايدة في السنين الأخيرة، فقد ظهر الإعلام الرقمي وكأنّه عالقٌ في حقبة الغرب الجامح. يبدو بأنّ فيسبوك يقع بشكل مستمر في المشاكل، من تقارير المعلومات التي أُجريت علينا دون موافقتنا، إلى الذعر الأخلاقي بخصوص قرصنة العملاء الأجانب لـ «الديمقراطية الغربية»، وجرائم الكراهية التي تتسبب بها الأخبار الكاذبة. وبما أنّ أكبر منصة للتواصل الاجتماعي في العالم تواجه سلسلة من المشاكل، فقد فتح هذا الأمر النقاش حول وضع تشريعات فيسبوك.

لويس باسيت
تعريب وإعداد: عروة درويش

(معجزة التصنيع الستالينية)

تجري مراجعة جادة في روسيا لمرحلة قيادة ستالين للاتحاد السوفييتي، وتعاد قراءتها والنظر إليها من خارج منظار الدعاية الغربية العالمية الموجهة ضد القائد السوفييتي الهام.


العتبة التاريخية والمشروع الثقافي البديل 1/ 2

ما الذي يعنيه على المستوى الثقافي، أن النموذج الرأسمالي في تناقضاته الحادة عمقاً واتساعاً، مطروح تجاوزه على جدول أعمال البشرية؟ أي ما هو النقيض الممكن بمواجهة نموذج الليبرالية ثقافياً، والتي تشكل بنية فكرية تحكم النظرة إلى المجتمع والذات، محددة الأهداف والدوافع والمعاني، المحمولة من قبل النشاط الإنساني ككل؟ بشكل أكثر مباشرة، كيف يكون المشروع الثقافي لحركة التغيير الجذري العميق محمولاً على تصور علمي فردي_ اجتماعي، يُغني التصورات العامة عن الثقافة الوطنية والإنتاجية االتقدمية، بقضايا عملانيّة ملموسة، قابلة للترجمة من خلال الخطاب والبرنامج العلمي للتغيير؟ ليست الأسئلة بجديدة تاريخياً، ولكن الجديد هو التاريخي الاجتماعي نفسه الذي يجعل من الأسئلة تحمل مضامين متبلورة على ضوء التناقض المبتلور نفسه للرأسمالية، منذ أن طرحت هذه الأسئلة في شكلها العملي في سياق التجارب الاشتراكية في القرن الماضي.

الصين الماوية وبناء الاشتراكية... إرثُ الصين العظيم (3)

اعتاد الناقدون الغربيون على توجيه اتهامات عدة للنهج الماوي في الصين، من بينها: أنّه سيّس الناس بإفراط، مما أدّى إلى التقويض المستمر للاستقرار. وللوقوف على حقيقة تلك المرحلة، نقدم فيما يلي الجزء الثالث والأخير، من حوارٍ أجراه أونوركان أولكر، مع فريد إنغست، الذي قضى الكثير من وقته في الصين الماوية. يناقض إنغست بشدة الانتقادات السائدة لماو، ويقدم رؤىً هامةً حول بناء الاشتراكية في الصين.

الصين الماوية وبناء الاشتراكية... التأسيس لقاعدة تنمية اقتصادية سيادية (2)

اعتاد الناقدون الغربيون على توجيه اتهامات عدة للنهج الماوي في الصين، من بينها أنّه سيّس الناس بإفراط، مما أدّى إلى التقويض المستمر للاستقرار. وللوقوف على حقيقة تلك المرحلة، نقدم فيما يلي حواراً أجراه أونوركان أولكر، مع فريد إنغست، الذي قضى الكثير من وقته في الصين الماوية. يناقض انغست بشدة الانتقادات السائدة لماو، ويقدم رؤىً هامةً حول بناء الاشتراكية في الصين.

«الحلم الاسكندنافي» و«دولة الرفاه»... ليس بعيداً عن الرأسمالية وأزماتها

يحاول البعض الإشارة إلى ما يسمى «دولة الرفاه»، التي سادت الغرب عموماً، على أنها طريقاً ثالثاً بين الاشتراكيّة والرأسماليّة، لكنّ هذا مجرد لغو من لا يفقه شيئاً، لا عن «دول الرفاه»، ولا عن كيف تعمل الرأسماليّة، ربّما لا يخلو حديث اليوم عن هذا النموذج للدولة من ذكرٍ للدول الإسكندنافيّة، كونها الدول الأخيرة التي لا يزال فيها بعضٌ من الرفاه، وبأنّ على بقيّة دول العالم أن تحذو حذوها، لكنّ السؤال الحقيقي الذي يجب طرحه هو: هل نموذج الدول الإسكندنافية استثناءً في حقبة الرأسماليّة والأزمات التي تولدها؟



      

كبح الربح الرأسمالي... تأميم وسائل الإنتاج

هنالك طريقتان للتفكير في وظيفة الأرباح في ظلّ الرأسماليّة، وفقاً للتحليل الماركسي: يحدد سعي الرأسمالية الحثيث نحو الربح الأقصى شكل ووتيرة النمو الاقتصادي، ممّا يجعله في نهاية المطاف «محرك النظام»، لكنّه محرّك ضالّ واعتباطي، يجب استبداله بشيء أكثر عقلانية وإنسانية، أمّا اقتصاديو الاتجاه السائد فينظرون إلى الربح ببساطة على أنّه أداة تنسيق جيدة، حيث يتيح المعلومات للشركات ولرجال الأعمال، حول كيفيّة تلبية احتياجات المجتمع بأكبر قدرٍ من الكفاءة...

في ذكرى أكتوبر المئوية ... نحو ثورة عالمية أوسع!

اندلعت الثورة الروسيّة عام 1917، في الذكرى الخمسين لنشر كتاب «رأس المال» لكارل ماركس، الذي تصوّر بدايةً انطلاق ثورة اشتراكية تعتمد على الطبقة العاملة في بلدان أوربا الغربية الرأسماليّة المتقدمة، لكنّه عاد وعدّل مقدمة البيان الشيوعي الصادرة عام 1882، أي: قبل عام واحد من وفاته، لافتاً إلى احتمال قيام ثورة في روسيا، كإشارة للثورة البروليتاريّة في الغرب.
فيما يلي تقدم قاسيون جزءاً من المقال المنشور في مجلة ««Monthly Review والتي يوّضح فيها الكاتب بأن الرأسمالية قد استنفذت نفسها اليوم، فهي تحفر قبرها بيدها، وتهيء الظروف نحو٢ تغيير ثوري عالمي أكثر توسعاً، وذلك بغض النظر عن قراءة الكاتب ومقارباته للتطور التاريخي في التجربة السوفييتية.

«شوط طويل ضد الرأسمالية... لكنه غير كافٍ للاشتراكية»..!

لا شكّ بأنّ فنزويلا تمرّ بأزمة عميقة. يرسم مجموعة من الاشتراكيين في البلاد، الذين يدافعون عن إرث هوغو شافيز، صورة قاتمة للحياة اليومية هناك: «أنت بحاجة إلى تسعة عشر أجراً بحدّ أدنى لتغطية تكاليف سلّة الضروريات الأساسية. ويمكننا أن نضيف إلى ذلك: التضخم الذي يعتبر من بين أعلى المعدلات في العالم، والطوابير التي لا نهاية لها، بسبب النقص الناجم عن التخزين، وإعادة بيع المضاربات، وانخفاض الإنتاج الزراعي الصناعي... كلّ هذا يخلق حالة من الفوضى الاجتماعية والسياسية والاقتصادية غير المسبوقة في فنزويلا».