عرض العناصر حسب علامة : الاحتلال الصهيوني

فلسطين.. سقطت مقولات الهزيمة وارتقى النصر

خمسون يوماً قضاها أبطال المقاومة الفلسطينية، بكلِّ فصائلهم وتشكيلاتهم العسكرية، قابضين بيدٍ واحدة على الزناد، فارضين على جنرالات الحرب الصهانية العودة وجرّ أذيال الخيبة. خمسون يوماً عجزت فيهم قاعدة أمريكا المتقدمة عن ثني المقاومة عن إطلاق صواريخها لتهز هدوء الكيان، ولترسم نصراً للفلسطينيين وقوى التحرر والمقاومة في العالم.

الحقيقة أسطع وأرسخ

نضم عدد من «نجوم» هوليوود إلى حملة تأييد للعدوان الذي يتعرض له قطاع غزة. وكانت جمعيات مؤيدة للكيان الصهيوني في الولايات المتحدة قد أطلقت الحملة التي جرى تدشينها بعنوان «عدم الاستفراد بإسرائيل»، وجمعت قرابة 200 توقيع تعود لأسماء كبيرة في هوليوود، مصنع الثقافة الأمريكية المعولمة الأول.

«الكيان» يخرق الهدنة بالاغتيال.. المقاومة أكثر تحرراً !!

مع قيام الكيان الصهيوني بالانسحاب من مفاوضات الهدنة، وقيامه بانتهاز فرصة التهدئة واغتيال ثلاثة من كبار قادة المقاومة في كتائب «عز الدين القسام» هم «رائد العطار ومحمد أبو شمالة ومحمد برهوم»، واستهداف القائد العام لكتائب القسام «محمد الضيف» الذي نجا من الاغتيال فيما استشهدت زوجته وابنه، يكون الكيان قد نقل المعركة الدائرة منذ شهر تقريباً إلى إحداثيات أخرى.

الصهيونية للمرتدين (دروس وطنية ـ سنة أولى)

 لاشك أن الردة ليست في الأديان فقط، ولكن في المبادئ والمواقف الوطنية كذلك. فلقد شهدنا في الأسابيع الماضية عشرات من الشخصيات المرتدة عن الثوابت الوطنية المصرية والعربية، يملأون صفحات الجرائد وشاشات الفضائيات، بالانحياز الصريح للعدو الصهيوني وجرائمه، وبمهاجمة الشعب الفلسطيني ومقاومته، في سابقة لم تشهدها مصر من قبل، حتى في أحلك العصور. وهو ما يعني، اذا ما افترضنا حسن النية، أنهم يعانون حالة من الأمية السياسية أو ربما الردة الوطنية الطارئة، لذا توكلنا على الله، وأعددنا لهم هذه الورقة التي تشرح حقيقة المشروع الصهيوني وخطورته، لعلهم يستوعبون ويتوبون ويعودون عن ردتهم.

نظرة على العلاقات القطرية الصهيونية

تعود العلاقات القطرية «الإسرائيلية» إلى ما بعد «مؤتمر مدريد للسلام 1991». وكان الإعلان الرسمي للتطبيع عام 1996 بزيارة شيمون بيريز إلى الإمارة، وافتتاح المكتب التجاري «الإسرائيلي» فيها.

انتصار المقاومة وهزيمة المحتل!

أتى العدوان الصهيوني الفاشي الأخير على الشعب الفلسطيني في غزة، في ظلّ تعمق الأزمة الرأسمالية العالمية وبالتالي استمرار تراجع دور المركز الإمبريالي الأهم أي الولايات المتحدة الأمريكية على شتى الصعد اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً، وفي ظل تغير موازين القوى الدولية.

حرب.. خارج الهدنة..

رفع رأسه بتثاقل من على وسادته، لقد أيقظه الضجيج في كل مكان، لم يكن المعسكر يوماً بهذا الاضطراب، فتح عينيه بكسل والتفت حوله، أناس يدخلون ويخرجون بسرعة إلى غرفته دون أن ينبس أحدهم ببنت شفة، يبدو أن شيئاً ما قد حدث

الاحتلال الصهيوني يستأنف عدوانه على غزة

استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب 6 أخرون مساء الجمعة 8 آب، في غارة نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلية على شمال شرق خانيونس في جنوب قطاع غزة، في استئناف من جاب الاحتلال لعدوانه على غزة.

القبة الحديدية .. المثقوبة!

تجمع الرجال في الغرفة المحصنة منذ الصباح، جنرالات و«أبطال حرب» انتظروا هذه اللحظة منذ أكثر من سبع سنين، يأمل الجميع بأن الأمر يستحق كل ذلك الانتظار، صمت الحضور مترقبين، لمع شيء ما في السماء، نظر الجميع إلى شاشاتهم وهم يراقبون عدة صواريخ من طراز «كاتيوشا» وهو تطلق تباعاً في الجو، عبس الجميع بعد أن راودتهم ذكرى السنين الماضية، حرب تموز 2006، حين أطلق حزب الله أربعة آلاف صاروخ مشابه على «إسرائيل»، وقتها قتلت تلك الصواريخ المئات وتسبّبت بنزوح أكثر من 250 ألف مستوطن، في حين اختبأ مليوناً آخر في ملاجئ تحت الأرض، ينتظر الرجال في تلك الغرفة المحصنة الكثير اليوم، وهاهم يصفقون بحبور بعد أن خرجت إحدى الصواريخ من محطاتها وانطلقت لتدمر ما في السماء في ثوان.!