عرض العناصر حسب علامة : الاحتلال الصهيوني

جيل التحدي والاستشهاد يتصدر المواجهة

ما بين اختطاف وحرق الفتى محمد أبو خضير في تموز/ يوليو، وتعذيب سائق الحافلة، يوسف الراموني، وشنقه في تشرين الثاني/نوفمبر،أربعة أشهر ونيف من المواجهات المتصاعدة في مدينة القدس وجوارها، والمرتبطة بزيادة جرائم الغزاة وحكومتهم الفاشية. 

أراضي الـ48 تنتفض ... نتنياهو يسعى إلى التهجير!

مع استمرار اعتداءات العدو الصهيوني على أهالي القدس والضفة الغربية، خرجت المظاهرات المؤازرة نصرة للقدس في الأراضي المحتلة عام 1948، والتي قابلها العدو الصهيوني بالمزيد من الهمجية.

عشرون عاماً على معاهدة وادي عربة… نداؤنا

أصدر حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني نداءً بمناسبة مرور عشرين عاماً على توقيع اتفاقية وادي عربة بين الكيان الصهيوني والأردن. وهذا نصه:

القدس تطرق جدران الضفة المحتلة بعنف

تعيش مدينة القدس المحتلة، ومحيطها، توترات سياسية واجتماعية واقتصادية، نتيجة وجود المستعمر الغازي، وتطويره لأشكال جديدة من القمع والاعتقال تجاوزت الألف معتقل وموقوف منذ شهر تموز/ يوليو المنصرم.

في أي السياقات تجري معارك القنيطرة؟

تصاعدت هجمات مسلحين من »جبهة النصرة« و»الجبهة الإسلامية« وغيرهما من الفصائل في جنوب سورية، منذ حادثة اختطاف الجنود الدوليين من معبر القنيطرة، والاستيلاء عليه أواخر الشهر الماضي. 

صرخة احتجاج في وحدة النخبة! (1/2)

استندت الحركة الصهيونية في مشروع غزوها لفلسطين العربية على السياسة الإمبريالية البريطانية التي سهلت وصول أعداد متتالية من يهود العالم لفرض واقع بشري على الأرض، وعلى أنظمة عربية خاضعة للهيمنة الاستعمارية، وعلى التشكيلات المسلحة (عصابات الأرغون وشتيرن وسواها) في عمليات الاغتيال لقادة بارزين في المجتمع العربي، ولمسؤولين دوليين، وفي الإعدام الجماعي والمذابح لأبناء البلد بهدف إفراغ الأرض من أصحابها، قتلاً وتهجيراً، من أجل إحلال الغزاة القادمين من قارات العالم المختلفة مكان السكان الأصليين. 

الأردن تستبدل «إسرائيل» بفلسطين

عاد إلى السطح والتداول مرة أخرى تغيير المناهج التعليمية في الأردن الذي أثار ردود فعل غاضبة بسبب حذف دروس تشير إلى القدس والقضية الفلسطينية, فضلاً عن إلغاء قصص تروي تضحيات الجيش الأردني في فلسطين.

تداعيات الحرب على غزة

صمود غزة في وجه العدوان الصهيوني، فاجأ  العدو والصديق، وأبرز بشكل قاطع حقائق لا بد من التأكيد عليها اليوم وبقوة. 

خمسون يوماً هزت الثكنة وأحيت القضية

لم تكن الحملة العسكرية الوحشية التي شنها المستعمر الصهيوني لأرض فلسطين على قطاع غزة في السابع من شهر تموز/يوليو المنصرم، آخر الحروب، لكنها، بالتأكيد، ستكون «الجرف الحاد» الذي سُيدفع من فوقه هذا المشروع الاستعماري/ الإحلالي إلى هاوية سحيقة.

أولى بشائر النصر!

انتهت الحرب الثالثة التي شنها الكيان الصهيوني خلال 6 أعوام على قطاع غزة المحاصر منذ عام 2006.