انحياز الإعلام الأمريكي لـ«إسرائيل».. قديم متجدد!!
توزّع اهتمام الرأي العام العربي والعالمي، خلال الأسابيع القليلة الماضية، بين ما يحدث على الأرض في غزة المحاصرة، وبين متابعة الكيفية التي تعامل فيها الإعلام الغربي مع المستجدات الأخيرة.
توزّع اهتمام الرأي العام العربي والعالمي، خلال الأسابيع القليلة الماضية، بين ما يحدث على الأرض في غزة المحاصرة، وبين متابعة الكيفية التي تعامل فيها الإعلام الغربي مع المستجدات الأخيرة.
تتراكم تعقيدات اللوحة الإقليمية والداخلية بشكل مطرد، وتزداد أهمية التقاط الخط العام لسير الأمور في المرحلة الراهنة. ولتبيّن ذلك الخط ينبغي بداية تجميع الملامح الأساسية للمشهد:
استمر إقتحام مكاتب العال الصهيونة في مطار الفثيريوس فينزيلوس الدولي في اثينا لمدة ثلاث ساعات..
تحت ما هو أوسع من هذا العنوان، وبمصطلحات مختلفة، كتبت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن مادة موسعة وهامة، مصدرها كما أشارات مكتبها في رام الله، تشير إلى أن تكاليف العدوان الإسرائيلي الجاري على قطاع غزة فاقت تكلفة ما اسمته الصحيفة «الحربين» السابقتين، نتيجة الاستدعاء الواسع للاحتياط ولاستخدامات «القبة الحديدية»، بما أسهم في رفع تلك التكلفة. اللافت أن المقالة في لغتها التحريرية اعتمدت تسميات ومصلحات محايدة من شاكلة «إسرائيل» وليس الكيان الاسرائيلي و«الحرب» وليس العدوان حيثما ورد، وهذا يندرج ضمن سياساتها الإعلامية ومسؤولياتها الأخلاقية.
كثرت الانتقادات والملاحظات على إستراتيجية وسياسة أوباما المتعلقة بالأزمة السورية، وقيل أنها سياسة بدون أهداف، واعتبرت أنها لا تعتمد إستراتيجية محددة، ونظر إليها البعض بوصفها مواقف سياسية لحظية مرتبكة ومتناقضة، أي أنهم وصفوها بسياسة غير واقعية وأدت إلى تقوية المجموعات المتطرفة وإضعاف المجموعات المسلحة المعتدلة، كما أن ظاهرها السعي إلى حل سياسي على أسس ومعادلات ذاتية لهذه المجموعة أو تلك، ووجد البعض أنها، في الحقيقة، تلوذ بالصمت أو المواقف الفاعلة إزاء كل عامل يؤجج الحرب ويشدد أوارها.
جاءت الحرب العدوانية الوحشية التي يشنها كيان العدو المجرم على قطاع غزة، منذ خمسة وعشرين يوماً - حتى كتابة هذا المقال - لتؤكد مجدداً على طبيعة هذا الكيان الاستعماري الاحتلالي، الناتج عن خطة صهيونية / إمبريالية، كانت تهدف – وماتزال ــ منذ اللحظة الأولى لتنفيذ مشروعها على الأرض الفلسطينية، على قضم الأرض وطرد أصحابها عبر طرق متعددة، كانت الكراهية والعنصرية، وبالتالي، المذابح ، إحدى أسرع الخطوات لتحقيق الهدف الأساسي: تفريغ الأرض من سكانها وإحلال مستعمرين يهود من أربع جهات الأرض لتحقيق حلم «إقامة دولة اليهود».
25/7/1957 إلغاء الملكية في تونس وإعلان الجمهورية.
اصطفت الطائرات الحربية تباعاً واحدة تلو الأخرى، ها هي قد عادت للتو من مهمتها وأطفأت المحركات، فتح الطيارون أبواب قمراتهم وترجلوا بتكاسل إلى أرض المطار، إنها الطلعة التاسعة هذه الليلة، والجميع يعلم بان هناك المزيد، لم يعد هناك الكثير لتدميره بعد أن سوت تلك الطائرات الاسرائيلية الشوارع والمنازل بالأرض، وتحولت «غزة» المحاصرة إلى كتلة من النار
هاكرز صيني يسرق وثائق القبة الحديدية الإسرائيلية / القضاء على الخلايا السرطانية عن طريق حرقها بدقائق النانو المعدنية
رفعت المقاومة الفلسطينية سقف الحرب الدعائية بتأليف كلمات لأغنية باللغة العبرية، ونشرت هذه الأغنية على الإنترنت.