عرض العناصر حسب علامة : الاحتلال الصهيوني

عامان على انتفاضة الشعب الفلسطيني الباسل على الاحتلال الإسرائيلي الانتفاضة.. تحاصر الحصار

تدخل انتفاضة الشعب الفلسطيني الباسلة «انتفاضة الأقصى» في الثامن والعشرين من شهر أيلول الجاري عامها الثالث، وهي أكثر تصميماً من أي وقت مضى على متابعة النضال ضد الاحتلال الإسرائيلي.

«حلفاء الدم» منذ 1937..

أجرى جيش الاحتلال الإسرائيلي مناورة عسكرية جديدة، ولكن مع الجيش الأردني هذه المرة!

الأقصى والطائفية

الأقصى، الرمز الديني الكبير، تحيق به اليوم الأخطار أكثر من أي وقت مضى. يبدو أن الطائفية الإسرائيلية التي تضم المستوطنين المتدينين وغير المتدينين، مدعومة باليمين الإسرائيلي، تريد أن تضع يدها نهائياً على موقع الأقصى، لا بسبب أسطوري فقط يتعلق بهيكل سليمان، فالسبب ظاهري فقط، وإنما لإنهاء أي علاقة للفلسطينيين بالقدس. والمسألة طبيعية، لأن العسكرية الإسرائيلية هي قوة احتلال، والاحتلال لا يقف في عدوانه عند أية حدود. وبرهن على ذلك حينما شرد للفلسطنيين في 1948، وحينما احتل أراضي جديدة في 1967، وتابع عدوانه بعدئذ، وعندما مارس إبادة الفلسطينيين في الانتفاضتين الأولى والثانية، وحينما يستمر في الإبادة مع الهدوء الذي تلا الانتفاضتين، وحينما غزا غزة، إلخ.

ربما ..! عراق محمد مظلوم

يقودنا ما حدث في العراق إلى السؤال عن نص شعريّ يخصّ بلاد ما بين النهرين على غرار الملحمة الفلسطينية التي كتبها محمود درويش باقتدار، حيث استطاع تثبيت مأساة الإنسان الفلسطينيّ غير المدونة في التاريخ الرسمي. يأتي هذا السؤال عن قصيدة العراق في عصر الاحتلال الأمريكي ليفحص: هل جاء من يكمّل تراجيديا العراق التي كان السياب آخر من انهمك فيها، حيث وصل إلى ذروة الإبداع الشعري في ملحمته الخالدة «أنشودة المطر» والتي عُدّت القصيدة العربية الأبرز في القرن العشرين. لكن غياب السيّاب واستمرار المأساة هو ما يجعلنا نتساءل، ذلك أن ما حدث على أرض الرافدين في العقود الأخيرة من القرن الماضي، وصولاً إلى وقتنا الراهن الذي أعادنا فيه اليانكي الأمريكي إلى عصور الكولونيالية القديمة ـ بالتجاور أيضاً مع عملية الإبادة الشاملة التي تجري على أرض فلسطين ـ يضع الشعر في المجابهة التي كان يخوضها دائماً لتثبيت الفكرة المحورية التي قال بها غرامشي: «صحيح أن المنتصر هو من يكتب التاريخ ولكن من يكتب الحكاية؟».

الورقة المصرية الجديدة اتفاقية للوفاق أم لشرعنة التنازلات؟

جاءت نتائج إعادة طرح تقرير غولدستون في الجلسة الخاصة لمجلس حقوق الإنسان العالمي في جنيف، لتهدئ قليلاً من حالة الغضب الشعبية الواسعة التي استهدفت كل مكونات سلطة رام الله المحتلة، أفراداً ومؤسسات، لكنها لم توقف الحملات الإعلامية المتبادلة بين رموز وهيئات السلطة، وقوى المعارضة الفلسطينية- فصائل وهيئات أهلية وشخصيات سياسية وفكرية وإعلامية مستقلة- المتصاعدة على خلفية الصيغة المصرية الجديدة لـ«المصالحة»، التي تضمنتها «اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني- القاهرة 2009»، خاصة وأن الموقف الرسمي المصري، كان حاسماً في الطلب من الفصيلين المتنازعين «فتح وحماس» التوقيع على الاتفاقية، لأنها «غير قابلة للتعديل أو التطوير أو المناقشة»!

يحدث في النقب

تستمر سلطات الاحتلال الصهيونية بسياساتها العنصرية الإجرامية تجاه الفلسطينيين سواء داخل أراضي ال48 أو داخل أراضي ال67، وقد قامت مؤخراً بإتلاف أكثر من ألفي دونم من الأراضي العربية المزروعة بالقمح في منطقة النقب صباح يوم (الأربعاء 8 شباط 2006) وما تزال عملية الاقتلاع متواصلة حتى الآن.

مكافحة الفساد في الأراضي المحتلة.. الحرية تبدأ من هنا

يبدو أن احتفاء الشارع في الأرض المحتلة بكشف أوراق الفساد أعلى وأوسع من احتفاله بنتائج الانتخابات الأخيرة. وإذا ما تم دفع هذه المسألة إلى مداها الأوسع، فإنها ستكون مسألة عالمية بحجم القضية الفلسطينية نفسها. بعبارة أخرى، سنكتشف جميعاً أن الفساد مرتبط بالسياسة، وأن هذا الفساد العظيم هو قمة جبل الجليد لمشروع التسوية الذي هدفه في التحليل النهائي تقويض حق العودة. لا نقول هذا تحويلاً للنقاش والعمل عن رموز الفساد وتوابعهم من الفلسطينيين، ولكن لأن الأمر أكبر من هؤلاء وحدهم بالفعل.

هل أعضاؤنا قطع غيار لهم؟؟

في الانتفاضة الكبرى، تراهن جنود الاحتلال على من منهم أبرع في قتل الفلسطينيين، برصاصة واحدة في الرأس.

ترويج الاحتلال في عقول الصغار!

هاسبرو هي واحدة من أكبر خمس شركات للألعاب في العالم، وتملك ماركات شهيرة مثل: هاري بوتِر، وميلتون برادلي، وبوكيمون، وبلاي سكول، وبلاي دوه، وفيربي، وباركر براذرِز.

الاحتلال يبقى احتلالا .. فلتسقط الأوهام

نشرت مجموعة من الصحف الغربية مقتطفات من رسالة بعث بها «جيمس ولفنسون» برسالة إلى وزراء خارجية اللجنة الرباعية، تحدث فيها ولفنسون عن «خيبة أمله عندما اكتشف انه لم يتم حل أي من المواضيع الأساسية المتعلقة بتنقل الفلسطينيين»، لافتا إلى أن إسرائيل «نظرا لمخاوفها الشديدة على الصعيد الأمني، ترفض التنازل عن سيطرتها وتتصرف في غالبية الأحيان كأنها لم تنسحب من قطاع غزة وتؤجل اتخاذ قرارات صعبة وتحولها إلى لجان فرعية بطيئة الحركة».