فنزويلا تردّ على ساعر «الإسرائيلي»: اسم فنزويلا أكبر من أن يخرج من فمك القذر stars
هاجم وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل وزير خارجية كيان الاحتلال "الإسرائيلي" جدعون ساعر قائلاً له: "أنت مجرم حرب ومرتكب إبادة جماعية".
هاجم وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل وزير خارجية كيان الاحتلال "الإسرائيلي" جدعون ساعر قائلاً له: "أنت مجرم حرب ومرتكب إبادة جماعية".
أدلى مندوب الصين إلى مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء 19 تشرين الثاني 2025 بكلمة في جلسة مخصصة لمناقشة تطورات الوضع في سوريا اليوم.
أقرَّت لجنة الأمن القوميِّ في الكنيست مشروع "قانون عقوبة الإعدام للقتلة الوطنيِّين"، الذي يسعى إلى فرض عقوبة الإعدام إلزاميًّا على الفلسطينيِّين المدانين بقتل إسرائيليِّين بدافعٍ "قوميٍّ"، وصُوِّت عليه بقراءة أولى في 10/نوفمبر/2025، وما يزال بحاجةٍ إلى اجتياز القراءتين الثانية والثالثة ليصبح قانونًا نافذًا. نطاق تطبيق القانون يستهدف من يُدان بقتل إسرائيلي "بدافع عنصري أو كراهية وبهدف الإضرار بإسرائيل"، وهو ما تصفه منظَّمة العفو الدوليَّة بأنَّه موجَّهٌ حصرًا ضدَّ الفلسطينيِّين.
بدأت أزمة أنفاق رفح في قطاع غزَّة مع دخول وقف إطلاق النار حيِّز التنفيذ في تشرين الأوَّل الفائت، حيث عَلِقَ ما يُقدَّر بـ 200 مدنيٍّ فلسطينيٍّ في منطقةٍ بحي الجنينة شرق رفح، التي تسيطر عليها قوَّات الاحتلال، في الوقت الذي تسعى فيه المقاومة إلى نقلهم إلى الجانب الفلسطينيِّ من الخطِّ الأصفر ضمن ترتيبات وقف إطلاق النار المرحليِّ، تصرُّ «إسرائيل» على أنَّهم مقاتلون في المقاومة، وهو ما فجَّر انقسامًا حادًّا داخل الإدارة حول كيفيَّة حلِّ هذه الأزمة.
باركت فصائل المقاومة الفلسطينية العملية الفدائية التي نفذها اليوم الثلاثاء 18 تشرين الثاني 2025، شابان فلسطينيان، وتضمنت عملية دهس وطعن في «غوش عتصيون»، جنوب بيت لحم.
كرر وزير الحرب الصهيوني إسرائيل كاتس تصريحات عدوانية تجاه كل من سوريا وفلسطين اليوم الأحد 16 تشرين الثاني 2025.
صحيفة "يديعوت أحرونوت" قالت اليوم إن الجيش «الإسرائيلي» يستعد لتنفيذ عملية هجومية ضد "حزب الله" في لبنان.
تشهد «إسرائيل» موجة غير مسبوقة من الهجرة العكسية ما تزال مستمرّة حتى اليوم بتسارع خاص منذ حرب السابع من أكتوبر 2023 على غزة. حيث يغادرها آلاف المستوطنين متجهين إلى الخارج. وهي ظاهرة لم تعد مجرد مؤشر على أزمة اجتماعية عابرة، بل تحولت إلى تهديد استراتيجي حقيقي للكيان الصهيوني، في ظل تراكم الإخفاقات الأمنية والسياسية والعواقب الاقتصادية، وتراجع المكانة الدولية للكيان الذي يعاني من انفضاح غير مسبوق لجرائمه وتضامنٍ تاريخي غير مسبوق مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
أعلن رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو، في تصريحٍ مؤخَّراً، أنَّ «إسرائيل تُعَدُّ القوَّة الأكبر في الشرق الأوسط»، وأنَّها «غيَّرت ميزان القوى بشكلٍ كاملٍ في المنطقة». لكنَّ تتبُّع خطابه على مدى الأشهر الماضية يكشف تراجعاً ملحوظاً في نبرة التفاخر، فمن الحديث عن «تغيير وجه الشرق الأوسط» إلى الاكتفاء بالحديث عن «تغيير ميزان القوى»، هو تراجعٌ يعكس واقعاً أكثر قتامةً يواجهه الكيان، إذ تتآكل شرعيَّته الدوليَّة، ويواجه تحالفاتٍ إقليميَّةً وعالميَّةً غير مسبوقةٍ، ناهيك عن فشله في تحقيق أيٍّ من أهدافه السياسيَّة أو العسكريَّة المعلنة في غزة.
قالت وكالات أنباء سورية غير رسمية بأن توتراً وقع اليوم بين قوات الاحتلال الصهيوني وشبان سوريين في ريف القنيطرة اقتربوا من دورية لقوات الاحتلال محتجين على إقامة حاجز تفتيش «إسرائيلي» على طريق الجولان الرزانية في ريف القنيطرة، وانتهى التوتر بانسحاب الدورية «الإسرائيلية» بعد أن أطلقت النار في الهواء.