عرض العناصر حسب علامة : الإرهاب

مرةً أخرى : أمريكا هي الطاعون!

بدأت واشنطن منذ أسابيع قليلة عمليات قصف جوي في العراق بحجة استهداف مواقع لتنظيم «داعش»، كما بدأ بالتصاعد خلال الأيام القليلة الماضية الحديث عن توسيع محتمل لتلك الضربات باتجاه الأراضي السورية، وتحديداً بعد صدور قرار مجلس الأمن ذي الرقم 2170 تحت الفصل السابع.. علماً بأنّ القرار لا يتحدث عن أي نوع من الضربات داخل الأراضي السورية وحتى العراقية، كما أنّه لا يعطي الحق لواشنطن أو لغيرها بتوجيه هذا النوع من الضربات، مما يلقي الضوء على محاولة أمريكية لتفسير القرار الدولي على هواها ووفقاً لمصالحها.

التعطيل العراقي.. وأوباما الطائفي!

بعد الخلافات الأخيرة بين الكتل السياسية والطائفية العراقية حول تشكيل الحكومة الجديدة، حسمت الخلافات لمصلحة تفاهم أولي بينها على تشكيل الحكومة العراقية في موعدها الدستوري، في وقتٍ خرج فيه أوباما بخطابٍ تحريضي متوجهاً فيه إلى «الأهل المظلومين»- حسب تعبيره- من أبناء طائفة عراقية بعينها.

جغرافيا الدم و«حماية الأقليات»!

من المقولات التي تم الترويج لها في وسائل الإعلام، وترددت على ألسنة الكثيرين من «الساسة» و «المحللين» في السنوات الأخيرة فكرة «حماية الأقليات» وانطلاقاً من الوضع المتأزم، واستناداً إلى البنية الديمغرافية المركبة لبلدان المنطقة، تحاول قوى عديدة تعميم فرضية في الوعي الجمعي مفادها: من حق «الأقليات» أن تحمي نفسها ، وتنجر إلى الحرب مكرهة، وبالتالي الوصول إلى حروب متعددة الجبهات، والخنادق، وفي هذا السياق تصاعد الحديث عن هذا الموضوع في الأيام الأخيرة بعد ما تعرض له مسيحيو الموصل على يد ما يسمى «تنظيم دولة العراق والشام الاسلامية»

عرفات: لا يمكن حل ملف «داعش» إلا بتفاهم سوري عراقي شعبياً وحكومياً

أجرت إذاعة «ميلوديFM سورية»، الأربعاء 23/7/2014، حواراً مع الرفيق علاء عرفات، عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير وأمين مجلس حزب الإرادة الشعبية المعارض، وفيما يلي أبرز ما جاء في هذا اللقاء.

عين العرب.. حصار «تكفيري»!!

منذ تفجر الأزمة السورية بشكلها العنفي، وامتداد الأزمة إلى محافظة حلب وريفها، شهدت العديد من بلدات ومناطق المحافظة أوضاعاً خاصة تجلت بحصار مناطق محددة، بعضها كان ذا بنية طائفية وإثنية محددة، كما حدث في «نبل والزهراء وعفرين، والباب وغيرها»

داعش.. شركة المرعبين المحدودة

في عام 2001 أصدرت شركة والت ديزني فيلم الرسوم المتحركة «شركة الوحوش». وتدور أحداثه في شركة لإنتاج الطاقة، توظّف عدد من الكائنات المخيفة والغريبة المتخصصة والبارعة. تتسلل الوحوش إلى خزائن الأطفال، وتوقظهم من غفوتهم كي ترعبهم وتحوّل أصوات صرخاتهم ونداءاتهم إلى طاقة تحرك وتنير «بلاد الوحوش».

العراق: النصر آت... رغم سوداوية المشهد

لعب سقوط «المثقف الشيوعي الرسمي» في طريق الذل، طريق الدولار وحاويته الملحقة بقوات الاحتلال الأمريكية الغازية والتحاق هتافة النظام الساقط بالاحتلال بالحاوية التي اخذت تنبعث منها رائحة متصهينة تستخف بالقيم الوطنية ومفهوم الوطن وتحتقر الشعب، دوراً تخريبياً مدروساً في بث روح اليأس من إمكانية التغيير الوطني بالإرادة الشعبية، ومن ثم لا مفر من الاستسلام «للقدر الأمريكي» طريقاً أوحد للخلاص من الفاشية، حتى وإن كان الثمن تفيتت الوطن.

العراق باق وأعمار «الدواعش» قصار

اليوم، وبعد خراب البصرة, واحتلال الموصل وتكريت وإعلان «الخلافة» على يد رجل استخبارات عسكرية في النظام الساقط بالاحتلال, والذي أطلق سراحه من سجن بوكا الأمريكي عام 2006، والخاضع مع مجموعة من العملاء لدورات تدريبة خاصة في الكيان الصهيوني, تكشفت خيوط المؤامرة التي اشتركت تركيا والسعودية وقطر والأردن في الإعداد لها، بإشراف صهيوني مباشر.