«لا ينصح به لضعاف القلوب»
رفع بندقيته عالياً أمام عدسات الكاميرات من أجهزة الموبايل المحمولة، وقف أمام مجموعته الخاصة من الملثمين في وسط صحراء مجهولة، ألقى ببعض الكلمات الصاخبة، وأشار إلى «الكفرة» المرتعشين داخل حفرة عريضة قد جهزت منذ دقائق، يعلم الجميع بأن الاوان قد حان، ها هي لحظاتهم الأخيرة، يصرخ حامل البندقية بهستيريا عارمة تلحقها صيحات «النصر» و«الثبات» من أتباعه الأوفياء، سرعان ما ستتوجه فوهات البنادق إلى الكتل اللحمية المكدسة داخل الحفرة تلك، وستتكدس الجثث المضرجة بالعشرات، لكن صيحات التهليل والنشوة البربرية ستبقى صادحة حتى نهاية المشهد هذا.