افتتاحية قاسيون 1028: قراءة في تصريحات لافروف ووانغ يي
احتلت التصريحات الخاصة بسورية لكل من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال الأيام القليلة الماضية مركز النقاش السياسي في سورية وحولها.
احتلت التصريحات الخاصة بسورية لكل من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال الأيام القليلة الماضية مركز النقاش السياسي في سورية وحولها.
أعلنت مصادر تركية غرق مركب يقل 45 لاجئاً سورياً أثناء توجهه إلى إيطاليا، وإنقاذ 36 منهم، فيما لا تزال أعمال البحث جارية عن المفقودين.
التقى مساء اليوم، الثلاثاء ٢٠ تموز ٢٠٢١، وفدان قياديان من حزب البعث الديمقراطي الاشتراكي العربي وحزب الإرادة الشعبية وتباحثا في مستجدات الوضع السياسي الدولي وانعكاساته على سورية، وكذلك في وضع المعارضة السورية وضرورات تعزيز العمل المشترك بين قوى المعارضة الوطنية الديمقراطية باتجاه التنفيذ الكامل للقرار 2254 وإنفاذ حق الشعب السوري في تقرير مصيره بنفسه.
«نعتقد أن هذا القرار [أي القرار 2585 الخاص بالمساعدات]، سيسهم في تحقيق تسوية سياسية في هذه الجمهورية العربية [أي سورية] في أسرع وقت ممكن وفي استقرار الوضع في الشرق الأوسط بشكل عام»
قال السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنتونوف، إن روسيا تتوقع أن صياغة قرار جديد بشأن سورية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيسهل التسوية السياسية للصراع في هذه الدولة العربية.
الحديث عن حالات الوفاة المفاجئة في شريحة الشباب موضوع بالغ الأهمية، لأن الشباب هم المعول عليهم في البناء والإنتاج، ولكن ما جرى ويجري من تحطيم لآمالهم وطموحاتهم وطاقاتهم كفيل بأن يقضي عليهم ليس نفسياً فقط، بل وجسدياً أيضاً، ولسان الحال يقول: انتقلنا من مرحلة الموت البطيء إلى الموت السريع.
أجرت قناة روج آفا يوم الخميس الماضي 8 تموز، لقاء جمع كلاً من السيد سيهانوك ديبو عضو رئاسة مجلس سورية الديمقراطية، والرفيق مهند دليقان أمين حزب الإرادة الشعبية، للحوار حول الاجتماع التشاوري الثلاثي الذي جرى يوم الجمعة الفائت وجمع كلاً من حزب الإرادة الشعبية ومجلس سورية الديمقراطية وهيئة التنسيق الوطنية، وكذلك ناقش اللقاء مع ضيفيه آفاق عمل المعارضة الوطنية الديمقراطية عموماً على ضوء المستجدات الجارية.
رغم مضي عشر سنوات، ما يزال «العنف» بأشكاله المختلفة العنوان الأبرز فيما يتعلق بتوصيف ما يحصل بحق الشعب السوري، حتى وإنْ أخذ ذلك العنف أشكالاً مختلفة خلال السنوات العشر الماضية، وإنْ تعددت الجهات التي تمارسه؛ حيث بات العنف أحد أهم الأدوات التي استخدمتها وما زالت تستخدمها القوى والجهات المختلفة لقمع الشعب السوري ومحاولة تقسيم سورية جغرافياً وبشرياً، وتعزيز وتعميق ذلك التقسيم بهدف إدامته وتثبيته وبالتالي تعميق الأزمة والسعي لجعل الوصول إلى حل سياسي شامل وقابل للتطبيق ضرباً من المستحيل.
ومع تغيّر القوى والجهات والظروف على كافة المستويات، تغيّرت أشكال العنف لضمان قدرة ذوي المصلحة على تحقيق أهدافهم ومصالحهم التي تتعارض مع مصالح الشعب السوري وتقف ضدها.
أقر مجلس الأمن الدولي بالإجماع، يوم الجمعة الفائت، القرار 2585 المتعلق بإيصال المساعدات العابرة للحدود والعابرة لخطوط النزاعات، وكانت قاسيون قد أشارت في افتتاحيتها الماضية (رقم 1025)، ما قبل القرار إلى أنّه «مما لا شك فيه أنّ بين الأطراف السورية والإقليمية، وحتى الدولية، من لا تطربه نهائياً احتمالات توافق روسي أمريكي، لما تعنيه تلك الاحتمالات من تقريبٍ للحل وبالتالي للتغيير، وهؤلاء يعوّلون على أنّ الخلاف إنْ حدث حول هذه المسألة فإنه سيسمح بخلق جوٍ ينسف أية توافقات جرت أو ستجري... وهذا الأمر بعيد عن الواقع...»، وهو ما حدث فعلاً...
وصف مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، إقرار مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الروسي-الأمريكي المشترك حول إيصال المساعدات الإنسانية إلى سورية بأنه لحظة تاريخية.