أنطونوف: موسكو وواشنطن بدأتا حواراً بنّاءً بشأن سورية بعد اجتماع بوتين-بايدن
نقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنطونوف، تصريحه أمس الأربعاء بأن موسكو ترى فرصًا للتعاون مع واشنطن بشأن سورية بعدة مجالات.
نقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنطونوف، تصريحه أمس الأربعاء بأن موسكو ترى فرصًا للتعاون مع واشنطن بشأن سورية بعدة مجالات.
المداخلة الافتتاحية التي قدمها د. قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، يوم أمس الإثنين في الندوة التي استضافته فيها ريا نوفوستي إلى جانب كل من البروفيسور أندريه باكلانوف نائب رئيس جمعية الدبلوماسيين الروس، الأستاذ في مدرسة الاقتصاد العليا، وألكسندر زاسيبكين السفير السابق لروسيا الإتحادية في لبنان
أعلن مدير مكتب هذا المحصول السوري الشهير، في وزارة الزراعة المهندس، جهاد المحمد، تراجع إنتاجه هذا العام عن العام الماضي بنحو 20 ألف طن حيث وصل في الموسم الماضي إلى 65 ألف طن.
اختلفت تجارب وخبرات السوريين الذين هاجروا سورية أو غادروها مؤقتاً بدرجة كبيرة باختلاف وجهاتهم وحظوظهم واستعداداتهم، شاهدنا من بعيد السعداء جداً والتعساء جداً وما بينهما. هناك من اشتاق للبلاد ومن لم يصّدق فرصة الخلاص منها، لكن بدا أن هناك ما يشبه الإجماع على أن الخسارة الكبرى بالنسبة لهؤلاء جميعاً مرتبطة بالوسط الاجتماعي، والنسيج الاجتماعي. لذلك يقول الكثيرون مثلاً بأنهم يمتلكون الآن عملاً لائقاً، أو مقعداً في جامعة عريقة أو يكسبون قدراً لا بأس به من المال، لكن هناك شيء ما مفقود، وغالباً ما يكون «الألفة» «الحميمية» و«الجو الاجتماعي».
نسمع بين الحين والآخر عن حوادث وحالات انتحار يتم الإعلان عنها، ويتم تداول بعض حيثياتها عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بعضها تتصدر العناوين، وبعضها الآخر ترد كمعطى رقمي ليس إلّا، في بعض الأحيان، فيما تغيب الإحصاءات التي توضح حجم هذه المأساة كظاهرة متزايدة بواقعنا الاجتماعي مؤخراً، والغائب الأكبر هو البحث في الأسباب العميقة التي تدفع إلى الانتحار والمتسببين بها، وخاصة بين صفوف الفئة العمرية الشابة، وبالتالي، السبل الوقائية التي تحد من هذه الظاهرة!
منذ تصاعد الحركة الاحتجاجية في سورية في عام 2011، تباينت طرق تعاطي الأطراف المختلفة مع هذه الحركة. بين من خوّنها منذ اليوم الأول وحاول قمعها بشتى الوسائل، وبين من لم ير فيها سوى رافعة يعتليها للإطاحة بالسلطة والحلول محلها في عمليةٍ تسمح بالحفاظ على منظومة النهب وتغيير هوية الناهب. وفي مواجهة هذا وذاك، هنالك منْ نظر للحركة الشعبية بوصفها تعبيراً عن ضرورة موضوعية وعن قانون يحكم تطور المجتمعات.
تعليقاً على مادة لقاسيون في عددها الماضي، سألني أحد الأصدقاء السؤال التالي: «تربطون الانسحاب الأمريكي من سورية والعراق وأفغانستان ومنطقة الشرق الأوسط عموماً، بالسعي الأمريكي إلى تركيز القوى في مواجهة الصين. ولكن أليست هذه المناطق التي يجري الانسحاب منها، وسورية ضمناً، هي جزء من الدول التي تمر عبرها مبادرة الحزام والطريق الصينية، وهي المبادرة والمشروع الصيني الأكبر على الإطلاق؟ ألا يمكن لانسحاب الولايات المتحدة من هذه المناطق أن يسهّل على الصين استكمال مشروعها وبالتالي استكمال تفوقها الاقتصادي والسياسي؟»
ابتداءً من زيارة وزير الخارجية الصيني إلى سورية يوم 17 من الجاري وحتى اللحظة، لم يتوقف سيل «التحليلات السياسية» الغرائبية، والتي تخللها الكثير من الغمز واللمز والتلميحات المتذاكية التي تصب بمعظمها في مجموعة مقولات أساسية، يمكن اختصارها بالتالي:
المبادرة الصينية الأولى حول سورية، هي تلك التي أعلنها السفير الصيني إلى القاهرة مطلع شهر تشرين الثاني من العام 2012، أي بعد بضعة أشهر من صدور بيان جنيف.
بمجرد انتهاء زيارة وزير الخارجية الصيني إلى دمشق بدأ سيل من التحليلات العجائبية بالانتشار عبر وسائل إعلام متعددة. حاولت تلك التحليلات القول بأنّ النقاط الأربع التي اقترحها الوزير الصيني تتناقض مع القرار الدولي 2254.