طهران: جولة «فيينا» القادمة قد تكون الأخيرة إذا حلّت القضايا الأساسية
أعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة بأن مفاوضات فيينا حققت تقدماً جيداً ولافتاً لغاية الآن إلا أنّ هنالك قضايا أساسية ما زالت باقية أيضاً.
أعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة بأن مفاوضات فيينا حققت تقدماً جيداً ولافتاً لغاية الآن إلا أنّ هنالك قضايا أساسية ما زالت باقية أيضاً.
بعد مرور أكثر من شهر ونصف على بدء المفاوضات بين الأطراف الدولية المنخرطة بـ«خطة العمل الشاملة المشتركة» ورغم التصريحات الإيجابية من جميع الأطراف إلا أنه بات واضحاً وجود تأخير متعمّد عن إعلان إعادة إحياء الاتفاق.
وقال روحاني، في كلمة خلال افتتاح مشاريع ثقافية اليوم الخميس: «تم الاتفاق على رفع العقوبات الرئيسية عن بلادنا ولكن ما زال هناك عقوبات أخرى يجب رفعها لتنفيذ الاتفاق النووي بشكل كامل».
شهدت العلاقات الإيرانية-الهندية نكستين شديدتي الأهميّة خلال فترة عام. وفي كلا الحالتين، كان هناك تأخير كبير من جانب الهند في المفاوضات للتوصّل إلى اتفاق على أسس ترتيبات حكومية-حكومية، الأمر الذي ترك طهران بلا خيار سوى الاستمرار بتطبيق المشاريع دون إشراك شركات القطاع العام الهندي.
استُؤنِفَت اليوم في فيينا المحادثات بين إيران ومجموعة أربعة زائداً واحداً بشأن إحياء الاتفاق النووي.
حث مفوض السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل كافة الأطراف المنخرطة في الاتفاق النووي مع إيران على اتخاذ القرارات السياسية المناسبة للوصول لتوافق وإعادة إحياء الصفقة.
قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الأربعاء، إنّ مباحثات فيينا ستنتهي بانتصار الشعب الإيراني، مضيفاً: «خطونا خطوات كبيرة في فيينا».
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أنه «لن يكون هنالك اتفاق مبدئي في فيينا (حول الاتفاق النووي)، وأنه لن يتم التوصل إلى اتفاق، ما لم يتم الاتفاق على كل شيء».
قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي: «نحن لا نستعجل في المفاوضات النووية ولا نسمح بأن تصبح استنزافية وفي الوقت ذاته نمضي بها إلى الإمام بالسرعة والدقة اللازمة».
أنهت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني اجتماعها أمس الأحد مع وزير الخارجية، محمد جواد ظريف، على خلفية التسريب الصوتي.