عرض العناصر حسب علامة : أوكرانيا

كيف حمى الاتحاد السوفييتي روسيا وأوكرانيا وسورية؟

روسيا ليست الاتحاد السوفيتي. كان الاتحاد السوفييتي أقوى دولة في التاريخ من الناحية العسكرية، كما أنه أنتج المزيد من الأسلحة من الأنواع جميعها ضد العدو الرئيسي، الولايات المتحدة الأمريكية، باستثناء حاملات الطائرات فقط، والتي لم يكن الاتحاد السوفيتي بحاجة لها، لأنه لم يكن يريد استعراض قوته على الجانب الآخر من العالم عبر المحيطات، لكن الولايات المتحدة كانت تريد ذلك، وما زالت تريد إظهار قوتها في المناطق البعيدة من العالم.

 

صناديق الاقتراع تطيح بـ«الثورة البرتقالية» في أوكرانيا

مع عجز قادتها عن تحقيق أي من وعودهم الإنقلابية التي ألهمتها إياهم الدوائر الأمريكية والأوروبية في حينها ، أطاحت الانتخابات التشريعية في أوكرانيا، بـ«الثورة البرتقالية»، بعد نحو عامين على اندلاعها في كانون الأول 2004، بعدما تصدر حزب المعارضة الرئيسي الموالي لروسيا نتائجها ولم يحصل الائتلاف الموالي للغرب بقيادة الرئيس فيكتور يوتشينكو إلا على المركز الثالث فيها.

كاليفورنيا تحتذي بالقرم؟

بالتوازي مع حالات التوتر الاجتماعي وأحداث البلبلة المتنقلة في أكثر من ولاية أمريكية بسبب مباشر من العنف والقتل العشوائي والتمييز الذي تمارسه وحدات من الشرطة الأمريكية، وكتجلٍ طبيعي للأزمة الاقتصادية الأمريكية الشاملة، صرح زعيم الانفصاليين في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، لويس مارينيللي، بأنه ينوي المشاركة في المؤتمر الدولي للمناضلين من أجل الاستقلال، الذي سيعقد في الخامس والعشرين من شهر أيلول الجاري في موسكو.

 

 

تصاعد الأزمة السياسية في أوكرانيا­­

دخلت الأوضاع في أوكرانيا طوراً آخر من تنازع القوى الداخلية بامتداداتها الإقليمية والدولية، ويبدو أن الأزمة السياسية في ذلك البلد تمضي باتجاه المزيد من التفاقم مع غياب أي مؤشر على حل سريع لها، وعودة ‏التظاهرات والتظاهرات المضادة إلى شوارع العاصمة كييف، بعضها يؤيد الرئيس فيكتور يوتشينكو الذي ينال رضى ودعم الغرب، أما أغلبها (بما فيه حزب الأقاليم، والاشتراكيون، والشيوعيون) فإنه يوالي الحكومة والبرلمان..

الرئيس الأوكراني يهدد بحل البرلمان

في الوقت الذي يتفاعل فيه لحظياً المشهد في القفقاس على خلفية العدوان الأمريكي استهدافاً للكيان الروسي ونفوذه الإقليمي وسط استخدام واشنطن لكل أدواتها وحلفائها في هذا الصراع بما فيها الرئاسة الأوكرانية الحالية، هدد الرئيس الأوكراني فيكتور يوتشنكو في خطاب تلفزيوني الأربعاء بحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة في البلاد إثر انهيار الائتلاف الحكومي المؤيد للغرب. وشدد يوتشنكو على انه في حال عدم تشكيل ائتلاف رسمي بين كتلة رئيسة الوزراء يوليا تيموشينكو والقوى الموالية لروسيا خلال شهر «سوف استخدم حقي في حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة» بعد أقل من عام على الانتخابات المبكرة السابقة.

الخبير الاستراتيجي الروسي ليونيد ايفاشوف في اتصال خاص مع قاسيون: جورجيا في القفقاس كإسرائيل في الشرق الأوسط

تتفاعل على نحو لحظي المعطيات الميدانية والسياسية في منطقة القفقاس على خلفية التحريض الأمريكي-الإسرائيلي لجورجيا على روسيا على نحو مباغت من خاصرة أوسيتيا الجنوبية. وعلى الرغم من كل إشارات التهدئة وخططها فإن الأطراف المعنية بالصراع الناشئ تبدو ماضية نحو خواتيم اللعبة، فلا روسيا المحتقنة أصلاً من علاقات جورجيا بالأطلسي والاتحاد الأوربي والدرع الصاروخي الأمريكي، تقبل بالعبث بأمنها القومي، ولا واشنطن المستميتة في تحين الفرص للقضاء على، أو تحييد على أقل تقدير، الخطر الاستراتيجي الروسي الكامن لها، تبدو معنية بما قد يجري لجورجيا، أو شعوب أوسيتيا وأبخازيا، نتيجة هذا الصراع، ففي نهاية المطاف هو صراع بالنسبة إليها يجري على أرض ثانية أو ثالثة. وعليه جاء إعلان الرئيس الجورجي «الدمية» بفتح موانئ ومطارات بلاده أمام القوات الأمريكية مقابل إعلان أوكرانيا تقييد حركة الأسطول الروسي في البحر الأسود،  وهو ما دفع بموسكو إلى تخيير واشنطن بين الشراكة مع روسيا ودعم قيادة جورجيا. بين احتمالات احتواء الصراع وتوسعه أجرت قاسيون اتصالاً هاتفياً مع الجنرال ليونيد ايفاشوف، نائب رئيس هيئة الأركان الروسية بين عامي 1996-2002، ومدير معهد الدراسات الإستراتيجية العسكرية الروسية، وكان الحوار التالي:

أزمة الغاز الروسية - الأوكرانية.. رهانان متضادان في قلب أوراسيا

«منذ العام 1994، تمنح واشنطن الأولوية للعلاقات الأمريكية الأوكرانية. عموماً، تنظر موسكو إلى تصميم الولايات المتحدة على دعم استقلال أوكرانيا بوصفه تدخلاً موجهاً ضد المصالح الحيوية الروسية، التي لم تتخلّ يوماً عن فكرة إعادة خلق فضاءٍ مشترك»..
زيجموند بزيجنسكي:
رقعة الشطرنج الكبيرة (2000، صفحة 140).

أوكرانيا تترنح.. والجماهير تطالب برحيل أبطال «الثورة البرتقالية»

كييف، أوكرانيا– معامل الفولاذ والصناعات الكيميائية، التي كانت مرة العضلات المحركة لاقتصاد أوكرانيا، تصرف آلاف العمال، باتت مدن بكاملها دون تدفئة أو ماء لأن سكانها لم يستطيعوا أن يدفعوا قيمة فواتيرهم. خدمات النقل العام مهددة بالتوقف. تزداد الصفوف الطويلة أمام البنوك بينما تذوي العملة الوطنية.

سيل الجياع الحديدي

«ينبغي أن نطالب الأديب قبل كل شيء، أن يكون صادقاً لا يهاب الحياة، بل وأن يستمد منها كل ما تحتويه من أحداث، في السيل الحديدي قليل من التخيل وكثير من صور الأحداث الحقيقية كما وقعت. لقد وضعت نصب عيني تقديم حقيقة واقعية. لكن ليس حقيقة فوتوغرافية بالطبع، إنما حقيقة جمالية» 

• ألكسندر سيرافيموفيتش

المخزونات الاحتياطية للأغذية التي احتفظت بها الحكومات آخذة في النفاد

تسبب تصاعد الأسعار بأزمة غذائية في 36 بلداً، وفق منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو). تعني زيادة الأسعار أنّ برنامج الغذاء العالمي سيقلص حصص منح الغذاء عن حوالي 73 مليون نسمة في 78 بلداً. أي أنّ تهديد انتشار سوء التغذية على نطاق واسع يلوح في الأفق.