إعلام أمريكي ينقل اتهامات لروسيا بمصرع مواطنين بولنديين بصاروخين على الحدود مع أوكرانيا stars
قال مسؤول كبير في المخابرات الأمريكية لوكالة "أسوشيتد برس" إن "الصواريخ الروسية عبرت إلى بولندا العضو في الناتو، مما أسفر عن مقتل شخصين".
قال مسؤول كبير في المخابرات الأمريكية لوكالة "أسوشيتد برس" إن "الصواريخ الروسية عبرت إلى بولندا العضو في الناتو، مما أسفر عن مقتل شخصين".
نفت وزارة الدفاع الروسية توجيه أي ضربات على أهداف بالقرب من الحدود الأوكرانية البولندية من قبل القوات المسلحة الروسية.
قال الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه "لا ينبغي أن تندلع حرب باردة مع الصين"، معتبراً أن "مشاكل مضيق تايوان يجب أن تحل سلميا".
عادت الأخبار الميدانية إلى الواجهة، مع إعلان الجيش الروسي انسحابه من محيط خيرسون الغربي، وانتقاله إلى الضفة الشرقية لنهر دنيبر، وهو ما شغل الإعلام وتحوّل إلى موضوع رئيسي للتحليل، وكغيره من التطورات العسكرية الكبيرة، أعاد طرح جملة من الأسئلة عن مستقبل هذا الصراع وآثار ذلك على روسيا.
تقارير كثيرة ومتسارعة تفيد معظمها بأن «تفاوضاً» ما يلوح في الأفق، فبعد تجميد المفاوضات الروسية الأوكرانية لفترة طويلة، يرصد البعض مؤشرات على «إعادة حسابات» في الصفوف الأوكرانية والغربية، يمكن أن تؤدي إلى عودة إحياء للمفاوضات، فهل هذا ما يجري فعلاً؟ وما هي فرص نجاح هذه المفاوضات في ظل الظروف الحالية؟
على عكس الفكرة التي انتشرت في عام 2022، بدأت أزمة الغذاء العالمية قبل الحرب في أوكرانيا وارتفاع أسعار الحبوب بسبب المضاربة. على الصعيد العالمي، من عام 2014 إلى عام 2021، ازداد عدد الأشخاص المتضررين من انعدام الأمن الغذائي الخطير أكثر من 350 مليون شخص، من 565 إلى 924 مليون. كان معدل الزيادة حاداً بشكل خاص من 2019 إلى 2021، وأثر على أكثر من 200 مليون شخص. في عام 2021 عانى حوالي 2.3 مليار شخص «29.3٪ من سكان العالم» من انعدام أمن غذائي معتدل أو خطير. في عام 2022 تشير جميع المؤشرات إلى خطر قائم. انعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 17 أيار 2022 لمناقشة كيفية التعامل مع أزمة الغذاء المقبلة التي قد تؤدي إلى ثورات شعبية.
قال مسؤول عسكري أمريكي رفيع سابق إنّ مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي، جيك سوليفان، أقنع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، خلال زيارته الأخيرة إلى كييف، بـ«خلق وهم استعداده لإجراء محادثات مع روسيا».
علق رئيس اللجنة الدولية في مجلس الفيدرالية الروسي، غريغوري كاراسين، اليوم الجمعة، على الشروط، التي صرح بها فلاديمير زيلينسكي، لبدء المفاوضات مع روسيا.
وافق وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، اليوم الأربعاء، على سحب القوات الروسية عبر نهر دنيبر.
تزايدت مؤخراً الأصوات التي تتحدث عن إمكانية تفاوض مع روسيا بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا. فالأمر لم يعد يقتصر على عدد من المظاهرات الشعبية في الدول الأوروبية التي تم خلالها بالفعل رفع شعارات وهتافات ضدّ واشنطن وحلف الناتو، والدعوة إلى السلام والتفاوض، والتوقف عن ضخ الأسلحة والأموال لأوكرانيا، بل بدأ ساسة أوروبيون يتحدثون عن التفاوض ولو أنّ خطابهم بهذا الشأن ما زال ملتبساً وخجولاً أو بالأدق «خائفاً» من بطش صانعي القرار الفاشي بمواصلة الحرب، والمتمركزين بشكل رئيسي في البيت الأبيض والبنتاغون، وتتفاوت قدرة الفاشيين على قمع المطالبات بالتفاوض بين داخل الولايات المتحدة وخارجها، حيث سحب نحو 30 عضواً بالكونغرس رسالتهم بهذا الشأن (وبغض النظر عن مدى جدّيتهم أساساً) ولكن يرجّح أن سحبها جاء بضغوط فاشية بالدرجة الأولى. ومع ذلك تضعف القدرة على قمع دعاة التفاوض مع الهزائم العسكرية والسياسية والاقتصادية للحلف الذي يريد محاربة روسيا «حتى آخر أوكراني».