صحيفة أميركية: مدير المخابرات رئيس مصر القادم!
زعمت لوس أنجلوس تايمز أن اسم عمر سليمان مدير جهاز المخابرات المصرية الحالي، والذي تربطه علاقات قوية بالكيان الإسرائيلي، يتردد كثيراً هذه الأيام لخلافة محمد حسني مبارك في رئاسة الدولة.
زعمت لوس أنجلوس تايمز أن اسم عمر سليمان مدير جهاز المخابرات المصرية الحالي، والذي تربطه علاقات قوية بالكيان الإسرائيلي، يتردد كثيراً هذه الأيام لخلافة محمد حسني مبارك في رئاسة الدولة.
يبدو العالم اليوم، في ظل الأزمات المتتالية التي تعيشها الإمبريالية العالمية المتوحشة ورأس حربتها الإمبريالية الأمريكية، وكأنه يقف على حافة الهاوية.. والملفت أنه كلما ازدادت حدة وتعقيد هذه الأزمات، ازداد إصرار «صقور القطب الواحد» على مشاريعهم المتخبطة للهيمنة على مقدرات هذا العالم وثرواته وبيئته وسكانه ومصائره، وحرمان خصومهم ومنافسيهم الإمبرياليين من إمكانية مقاسمتهم الثروة والسيطرة والقرار..
ستحاول هذه المقالة، بتغطيتها الفترة الممتدة بين آذار وحزيران 2008، إبراز الضغط السياسي الذي تمارسه حكومتا الولايات المتحدة وبريطانيا على تركيا، بصدد خططهما في شن حرب على إيران. وهي تكمل مقالة سابقة بعنوان «هل ستتواطأ تركيا في حرب أخرى على جار آخر؟»
الحاضر يعلم الغائب.. فرمان الباشا الأمريكي للشرق الأوسط وسائر المتوسطيين:
ازداد في الأشهر الأخيرة النشاط السياسي والدبلوماسي الفرنسي في المنطقة، وتجلى في كثير من الأحيان بمواقف متباينة مع المواقف الأمريكية بعد تماه معها طبع أواخر عهد جاك شيراك. ووصل هذا النشاط إلى ذروته مع (الانفتاح) الفرنسي تجاه سورية الذي حدث مؤخراً، والذي تزامن مع طرح فرنسي جديد لفكرة شراكة أوروبية - متوسطية..
لنأخذ السنة الكاملة من 23 أيلول 2014، حتى 30 من أيلول 2015، موعد الدخول العسكري الروسي لمكافحة الإرهاب. تدخلت القوات الغربية بتحالف تقوده الولايات المتحدة «للقضاء» على «داعش» في سورية والعراق، لكن هل بالفعل أنجزت هذه القوات ما عليها؟ وهل كانت المعركة حقيقية، أم أنها مجرد أخذ مبادرة لإغلاق الباب أمام قوى أخرى تريد بالفعل إنجاز مهمة القضاء على «داعش»، مثل روسيا؟
تقول الشركات المطلقة للقنابل الجينية: «هناك هدف واحد ممكن من إطلاق الكائنات المعدلة بالمحركات الجينية وهو التسبب في انقراض الأنواع المستهدفة أو التخفيض الحاد في وفرتها».
نفايات مشعة أمريكية من الدرع الجليدية
أصدرت محكمة أميركية قبل شهرين حكمها على ضابط سابق في الجيش التشيلي بتهمة قتل المغني والشاعر والأستاذ الجامعي فيكتور جارا، صوت تشيلي الهادر أيام تجربة حكومة سيلفادور الليندي. لم يوجه الحكم المتأخر والفارغ من المضمون، الاتهام للمجرم الحقيقي: المخابرات المركزية الأميركية التي نظمت ونفذت ورعت انقلاب بينوشيه في ١١ أيلول ١٩٧٣. وقد ألهمت أغنيات جارا، ومازالت، أجيالاً في أميركا اللاتينية والعالم.
نال فيلم «بين الجدران» للمخرج الفرنسي لوران كانتيه، السعفة الذهبية للدورة الحادية والستين لمهرجان كان.. وكان آخر فيلم فرنسي فاز بالسعفة الذهبية «تحت شمس الشيطان» للمخرج موريس بيالا في العام (1987)، وأشار رئيس لجنة التحكيم الممثل والمخرج الأميركي شون بين إلى أنه كان هناك «إجماع» في هيئة التحكيم، بشأن السعفة الذهبية التي تكافئ «فيلما مذهلاً فعلاً».