عرض العناصر حسب علامة : أفغانستان

الكيمتريل.. السلاح الخفي الذي قتل فلاحي مصر بالصواعق

في معمله الصغير بكلية الزراعة عكف الدكتور منير الحسيني أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة لمدة ثلاث سنوات كاملة لكتابة بحثه الخطير الذي ينطوي على عدد من المعلومات التي كان يمكن أن نطلق عليها منذ عدة سنوات «خيال علمي» لكنها وطبقا لبحث الدكتور الحسيني وقائع نعيشها ونلمسها، لكن دون أن نعرف أسبابها أو دوافعها.

القنابل العنقودية: تعبير آخر عن الخسارة

بعدما حل محل مرؤوسه السابق، الجنرال ماك-كريستال، المفصول بسبب انتقاداته التمردية ضد المدنيين الأرفع منه رتبة، ينفي الجنرال ديفيد بترايوس أن يكون الرئيس باراك أوباما قد ألزمه بمهمة «إيجاد مخرج مشرف» من الحرب الأمريكية ضد طالبان، عاقداً عزمه على إحراز النصر، غير أنه يطلب مزيداً من الوقت والعتاد للسير قدماً، فبعد أن «تتوفر المقدرات الكافية»، حسب قوله، في الفترة ما بين أواخر شهر آب وأوائل أيلول، واستناداً إلى خطة الحملة التي رسمها بنفسه و«أتم رتوشها» ماك-كريستال، يغدو النصر قاب قوسين أو أدنى!

من الداخل الأمريكي.. وبلا تعليق..خصخصة حرب العراق وتمويل فساد أفغانستان

رداً على بيان الرئيس الأمريكي باراك أوباما فيما يتعلق بمستقبل الأوضاع في العراق والذي تلاه من مكتبه البيضاوي في 31 آب 2010، أصدر عضو مجلس النواب الأمريكي عن ولاية أوهايو دينيس كوسينتش بياناً قال في مقدمته «إني أشاطر الرئيس احتفاله على نحو محق بأن عدداً أقل من القوات الأمريكية بقي على طريق التعرض للأذى»

إيران: إذا أعتدي علينا سنسيطر على «هرمز»

حذر رئيس دائرة العمليات بالقيادة العامة للقوات المسلحة الإيرانية من مغبة قيام أمريكا باعتداء على إيران قائلاً إن بلاده ستسيطر على مضيق هرمز في حال حدوث ذلك.

بعثة طمأنة تركية في واشنطن: لا تغييرفي مواقف أنقرة

ذكرت الصحافة ومسؤولون أتراك الأربعاء أن وفداً من الدبلوماسيين الأتراك سيجتمع الأسبوع المقبل في واشنطن مع مسؤولين أمريكيين لتبديد قلقهم من تغيير تركيا سياستها حيال الغرب.

وسيجتمع أعضاء البعثة التي سيقودها الرجل الثاني في وزارة الخارجية فريدون سينيرليوغلو مع مسؤولين في الخارجية الأمريكية وأعضاء في الكونغرس وممثلين عن المجتمع المدني بحسب ما قال دبلوماسي لفرانس برس.

 

استهداف إيران.. التحضير لحرب عالمية ثالثة

البشرية أمام مفترق طرق خطير.. فالتحضيرات الحربية لمهاجمة إيران بلغت «حالةً متقدّمة من الجاهزية»، حيث تمّ نشر منظومات الأسلحة عالية التقنية على نحوٍ شامل.. وللتذكير، فإن هيئة التخطيط في البنتاغون أعلنت هذه المغامرة العسكرية منذ أواسط التسعينيات: أولاً العراق، ثمّ إيران وفق وثيقةً نشرتها القيادة المركزية في العام 1995.. إن هذا التصعيد هو جزءٌ من الأجندة العسكرية. ففي حين تكون إيران مع سورية ولبنان الهدف التالي، يهدّد الانتشار العسكري الاستراتيجي كوريا الشمالية والصين وروسيا..

التحديات أمام سورية..

تحت عنوان «ماذا ينتظر سورية» كتب محمد الجندي المقال التالي:

تصعيد اللهجة الأمريكية ضد سورية يثير التساؤل أكثر مما يوحي بالتوقعات. لقد تكلمت الإدارات «الإسرائيلية» والأمريكية والأوربية الحليفة كثيراً من قبل عن تهريب الأسلحة من سورية إلى حزب الله، وكان ذلك يقابل بالمزيد من تحريض الأطراف اللبنانية ضد حزب الله وضد سورية. أما الآن، فالتصعيد، هو أمريكي وضد سورية، فماذا في جعبة الشريكين، الإدارتين الأمريكية و«الإسرائيلية»؟

ضلال مقولة «الخير ضد الشر» في أفغانستان

عندما سمعوا باراك أوباما يلقي خطاب استلامه جائزة نوبل للسلام، سرت رعشة الدهشة وسط صفوف المحافظين في الولايات المتحدة من أن هذا الرجل، الذي يعتبرونه ليبرالياً صرفاً، كاد أن يشير صراحة إلى وجود الشرّ. أظن ذلك لأنه من البديهي افتراض أن الليبراليين ينأون بالمجتمع عن ذكر الشر، ويعتبرون أن الكلمة بحد ذاتها مصطلح بائد لا يستخدمه إلا أناس مثل الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش وأتباع حقه «المسيحي المقدس».

استراتيجية لأوباما.. أم وثيقة للأزمة؟

كان الإعلان عما سمي «استراتيجية أمريكية جديدة» أصدرها الرئيس الأمريكي فرصة – لفترة قصيرة –  مارس فيها المتشبثون بالحذاء الأمريكي الطبل والزمر والرقص والتبشير بالايجابيات التي سوف تعود على العرب والعالم.

كوسينيتش: هل نحن في أفغانستان لمحاربة طالبان أم لتمويلها؟

بعد أقل من أسبوع على إعلان الرئيس الأمريكي باراك اوباما لما يسمى بالاستراتيجية الجديدة لدى إدارته بخصوص أفغانستان، والقائمة على تعزيز القوات والاستثمار الاقتصادي والبقاء لعقود وعقود، كما قال لاحقاً وزير دفاعه روبرت غيتس خلال زيارته لكابول؛ طرح عضو الكونغرس الأمريكي دينيس كوسينيتش مجموعة من التساؤلات من على منبر مجلس النواب الأمريكي في جلسة 8/12/2009، مشككاً بالروايات الرسمية الأمريكية وفاضحاً لبعض الجوانب القذرة في الحرب الأمريكية العدوانية القائمة في أفغانستان منذ سبع سنوات من دون أن تحقق غاياتها المعلنة.