عرض العناصر حسب علامة : أفغانستان

تزايد مطرد في منتحري الجيش الأمريكي

أكد تقرير لوزارة الحرب الأمريكية إن 88 جندياً أمريكياً انتحروا في النصف الأول من العام الحالي، مقارنة مع 68 حالة في الفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضح التقرير أن عدد الجنود الذين أقدموا على الانتحار في العام 2008 وصل إلى 128 جندياً.

باكستان: منطقة إستراتيجية لحروب الغرب في آسيا الوسطى

«يقال إنّ مقتل بيت الله محسود، زعيم حركة طالبان الباكستانية، نجاحٌ كبيرٌ لواشنطن وإسلام أباد». من المفترض أن يكون هذا الخبر العاجل، الذي يعلن مرّةً أخرى عن موت إنسان بسبب الحرب، مفرحاً بالنسبة لاستراتيجيي البلدان الغربية التي تحتل بلداً ذا سيادة من آسيا الوسطى منذ العام 2001 احتلالاً غير شرعي. يسمح هذا الخبر لمناصري خوض هذه الحرب بأن يظهروا منذ لحظات فرحهم ويبرهنوا على فعالية تدخلاتهم المهلكة على أرض المعركة. لكن لابدّ من أن نضيف تفسيراً آخر لهذا الحدث.

الحرب الاقتصادية الأمريكية تستعر في أمريكا اللاتينية

يبدو أن تصفية الحسابات أو إعادة ترتيبها أمريكياً واحتكارياً انتقلت اليوم إلى فنزويلا، رابع أكبر مصدّر للنفط في العالم وأحد أهم دول أمريكا اللاتينية، والتي تعد الولايات المتحدة أكبر سوق لتصريف نفطها في الوقت ذاته وذلك في إطار سلسلة تطورات تنبئ باستفحال تناقض المصالح الأمريكية والرأسمالية اليهودية في أمريكا اللاتينية…

مسلسل أفغانستان: طابور الموت الأمريكي ينتصب في غوانتانامو

في الوقت الذي تحطمت فيه طائرة أمريكية جديدة شمال شرق أفغانستان جنوبي قاعدة باغرام الجوية وهي تحمل على متنها سبعة من قوات المارينز الأمريكية لقي اثنان منهم مصرعهما على الفور حطت طائرة رئيس الحكومة الانتقالية حامد قرضاي في طوكيو بعد العربية السعودية في أول زيارة له خارج البلاد كرئيس معين من قبل مؤتمر بون وذلك لحضور مؤتمر الدول المانحة للمساعدات لأفغانستان الذي يتزامن انعقاده مع التحضيرات الإخراجية والطباعية لهذا العدد…

الفصيح ولكنها القمة !

ولا ندري ما هو رقم القمة العربية المزمعة في مطالع 2002 وفي نهايات قواعد بن لادن.. كل ما نعرفه أن الدول العربية التي كلما زاد عددها قلً شأنها، تركض لعقد قمة عربية تجمع كالعادة القيادات العربية المنسجمة، مرة ليتعارف الذين يعرفون بعضهم، ومرة ليعيد الذين يعرفون بعضهم التعارف، وفي كل مرة تكون فلسطين هي العنوان المركزي للقمة، وتكون فلسطين هي آخر ما يطل العرب المجتمعون من إطلالتهم عليها. فالظروف الطارئة غالبا ما تملي على القيادات العربية العناوين الفرعية ليحل الفرعي محل المركزي، وفي كل مرة ينتشر الغبار حول القمة قبل انعقادها،

صفعة للأمير تشارلز!!..

 قامت التلميذة آلينا ليبيديفا ذات الستة عشرة عاماً بهذا العمل الجريء.. قائلة بعد اعتقالها أنها تحتج على دخول لاتفيا إلى «الناتو»، وعلى الحرب في أفغانستان..

مسلسل أفغانستان:عنف أمريكي على الطراز المكسيكي

وهكذا بعد أن طفا على السطح ما كان مبيتاً من سيناريو تفجير الوضع في شبه الجزيرة الهندية يبدو أن الحلقة الأولى من المسلسل الأمريكي، بالإطالة المكسيكية ربما، لإعادة تقسيم العالم بعد الحادي عشر من أيلول قد شارفت على إنهاء مشاهدها التصويرية في أفغانستان مع بقاء مساحة ما لوضع اللمسات المونتاجية ما قبل الأخيرة …

بوليس يقمع المتظاهرين.. ورئيس يستقيل

 بينما كان قادة الاتحاد الأوربي منهمكين داخل أروقة قصر لايكن الملكي الدافئ في بروكسل في التقاط صور العائلة وانتخاب رئيس لأوربا وتبني إصلاحات دستورية وفي التطرق إلى مشاكل أفغانستان وإقرار نشر قوة متعددة الجنسيات بقيادة بريطانية فيها إلى جانب الإعراب عن القلق إزاء مجريات الأوضاع في الشرق الأوسط، أي في فلسطين المحتلة، كان المتظاهرون، الذين استجمعوا برغم البرد القارس قوة حركتهم بعد الانكفاء النسبي الذي فرضته عليها أحداث أيلول وتهمها الجاهزة بالإرهاب، كانوا أكثر امتلاكاً لقوة التعبير الرافض للرأسمالية وسياساتها العولمية والعسكرية الحربية، وللانقلاب الكلي أوربياً إلى المعسكر الأمريكي وذلك في إطار دعوتهم إلى بلورة سياسة أوربية مستقلة عن ضغوط راعي البقر الأمريكي التي تقود العالم نحو هاويته…

الحادي عشر من أيلول بالتوقيت الهندي

 بعد عدة إرهاصات ليس آخرها التصريحات الاستفزازية الأمريكية حول العراق ولبنان وسورية وكذلك الصومال والإجراءات الميدانية التي سارعت اليمن لاتخاذها ضد ما وصف بمعسكرات ظهرت «فجأة» لمنظمة القاعدة يبدو أن الوقت قد حان بتوقيت البيت الأبيض لانتقال الحادي عشر من أيلول، وتداعيات إعادة رسم الخارطة الجغرافية السياسية للعالم بهدف اقتسامه من جديد، إلى شبه القارة الهندية ولكن بصيغة درامية تبدو مصغرة للوهلة الأولى…

القضية الفلسطينية.. والنفاق الأمريكي

لقد تبين بوضوح لا لبس فيه أن التصريحات الأمريكية التي أدلى بها الرئيس بوش ووزير خارجيته كولن باول عن ضرورة إقامة دولة فلسطينية، هي تصريحات «منافقة وانتهازية» كما وصفها الصحفي البريطاني «باتريك سيل» وكانت غايتها حشد العرب وراء الولايات المتحدة في التحالف الدولي الذي تقوده ضد ما يسمى بـ «الإرهاب» وفي عدوانها الوحشي على أفغانستان، أما اليوم وقد قضي على حكم طالبان ومنظمة القاعدة، عادت واشنطن إلى موقفها السابق المؤيد لإسرائيل تأييداً كاملاً، وتبرير سياسة شارون المجرمة في عدوانه على الشعب الفلسطيني ومؤسساته الرسمية.