بروكسل.. الفاشية تسوق «الخراف الضالة» إلى الحظيرة الأمريكية!

تتفاعل حتى اللحظة أصداء تفجيرات بروكسيل التي تبنتها داعش وأسفرت عن مقتل 34 ضحية وسقوط عشرات الجرحى. هذه التفجيرات تأتي بعد أربعة أشهر على تفجيرات باريس (13/11/2015) التي قتلت 137 ضحية وأسقطت مئات الجرحى، وبعد أكثر من سنة على أربعة…

تهنئة بمناسبة عيد النيروز

تتوجه «هيئة تحرير قاسيون» إلى الكرد السوريين، وعموم الشعب السوري وكل شعوب الشرق، بالتهاني بمناسبة عيد نوروز، عيد الربيع، عيد الكفاح ضد الظلم والاضطهاد.. ولتكن ذكرى «نوروز»

الأرضية المادية للحل باتت واقعاً

تشهد الساحة السورية منذ بداية الدخول العسكري الروسي، ظاهرتين أساسيتين، متزامنتين ومتصاعدتين: الأولى، هي تسارع صياغة الحل السياسي للخروج من الأزمة، من فيينا الأول والثاني إلى القرار 2254 ومن ثم ميونخ وجولات جنيف3 الأولى والثانية المنعقدة حالياً. حل سياسي يوحد…

صوت جنيف3 يعلو.. ويُخفت ضجيج الحرب

يقارب اليوم الثالث من اجتماعات جنيف3 المعنية بالمفاوضات السورية على الانتهاء.وخلال الأيام الثلاثة أتت مجمل التصريحات من الأطراف الدولية جميعها، والأممية، والسورية المعنية بالمفاوضات متفائلة، وتقول بأن المفاوضات «تسير قدماً»..

اللاعب الروسي: نقلات إجبارية على «أوتستراد» الحل السياسي!

لا تزال تتدحرج مفاعيل القرار الروسي ببدء سحب القوات من سورية. وردود الفعل الدولية المتفاجئة، من واشنطن وحتى أصغر حكومات المنطقة، بدأت بالتكيف مع الخطوة، من حيث الشكل على الأقل، ولكّن السلوك السياسي العام لواشنطن أساساً ولغيرها من القوى يضع…

د. جميل: قريبون من إحداث اختراق هام في المفاوضاتنحن مع «اللامركزية الإدارية الواسعة» فقط!

أجرت مجموعة من وسائل الإعلام العربية والعالمية خلال الأسبوع الفائت، جملة من اللقاءات مع د. قدري جميل، عضو وفد الديمقراطيين العلمانيين المعارض إلى جنيف، وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، وذلك بالتوازي مع مجريات مؤتمر جنيف3. ومن بين هذه الوسائل: روسيا…

العملية الروسية: فرضت السلم.. طوعت واشنطن.. وعادت غانمة

تتعدد القراءات المجتزأة لسحب القوات الروسية الأساسية الموجودة في سورية، ولكنها تأخذ بعدين رئيسيين، بين من يرى بأنها «رغبة لإرضاء أطرف دولية، وتنازل في المفاوضات»، وبين من يصر على أنها «أداة للضغط على الحكومة السورية، وتركها وحيدة لتحارب الإرهاب».. والجميع،…

ورقة الديمقراطيين العلمانيين قراء أولية

تضمنت الورقة التي قدمها وفد الديمقراطيين العلمانيين جملة أفكار ومبادىء، يمكن القول أنها بالمحصلة تتضمن برنامجاً للخروج من الأزمة، حيث تجمع بين الواقعية السياسية، والضرورات الوطنية بما فيها فتح الآفاق أمام تطور سورية اللاحق.