... ويبقى التظاهر السلمي حقاً مشروعاً
لا يتفاجأ كل من يتعاطى مع السياسة كعلم، ويتصف بشيء من الموضوعية بمحاولات الدوائر الغربية، وأتباعها من عرب النفط، وبعض المشبوهين في المعارضة بمحاولة «سرقة» الحركة الاحتجاجية لتحقيق أجندات تتعارض مع مصالح الشعب السوري، وآخرها الدعوة إلى العمل المسلح.