قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
مع إطلاق منظمة القوات المسلحة الثورية الكولومبية لجملة من المطالب ترد بها على مطالب حكومة الرئيس باسترانا الداعية إلى وقف إطلاق النار ونبذ عمليات الخطف واستئناف المفاوضات بالتالي ومع محاصرة 12 ألفاً من قوات الجيش الكولومبي المعززين بالدبابات للمنطقة منزوعة السلاح الممنوحة منذ ثلاث سنوات للمنظمة المذكورة والمخصصة لعقد المباحثات المجمدة منذ فترة طويلة يبدو أن كولومبيا ستدخل طوراً جديد وواسعاً من أطوار حرب أهلية تعود إلى 38 عاماً، وطحنت رحاها حياة 40 ألف إنسان تقريباً…
في الوقت الذي تحطمت فيه طائرة أمريكية جديدة شمال شرق أفغانستان جنوبي قاعدة باغرام الجوية وهي تحمل على متنها سبعة من قوات المارينز الأمريكية لقي اثنان منهم مصرعهما على الفور حطت طائرة رئيس الحكومة الانتقالية حامد قرضاي في طوكيو بعد العربية السعودية في أول زيارة له خارج البلاد كرئيس معين من قبل مؤتمر بون وذلك لحضور مؤتمر الدول المانحة للمساعدات لأفغانستان الذي يتزامن انعقاده مع التحضيرات الإخراجية والطباعية لهذا العدد…
يبدو أن تبادل مناوشات القصف المدفعي الذي ينطوي على احتمالات وعواقب مجهولة على طول الحدود الهندية الباكستانية ولاسيما في كشمير لا يريد أن يخلي مساحته لصالح إيجاد مخرج حقيقي للأزمة التي افتعل تصاعدها بعد الحادي عشر من أيلول الأمريكي بتاريخ مواز هو الثالث عشر من كانون الأول الهندي وذلك في وقت تبدو فيه الهند بعد باكستان وعلى حسابها هي حليفة واشنطن المقرَّبة والمدعومة لديها في طلباتها من إسلام آباد …
* لم تبق لي من ورشتي الصغيرة سوى دماغي الذي يعمل!!
معادلة الطاقة أو فلسفة الطاقة ـ كما يسميها معن كعدان ـ تقوم على مبدأ قد يبدو بسيطاً. فكل شيء يتحرك يولد طاقة. ومشكلة المهندس كعدان، كما مشكلة غيره من علماء هذا البلد لم تكن في هذا الجزء من المعادلة، بل في الجزء الآخر منها، والذي يقول «الذي لا يتحرك يمتص الطاقة»
فكعدان الذي يحارب جغرافيا النفط، ويحاور جغرافيا الرياح، ُيحَارب من عديمي الحركة الذين يساوون بين اختراع التوربينات المولدة للكهرباء واختراع «التواليت الإفرنجي» ودوماً، المعيار هو الدولار...
فصاحبنا الذي يطلق الكثير من الأفكار كما يطلق الكثير من الشتائم يسير في طريق الجنون كي يتحقق الرأي النفسي الذي يقول: إن العبقرية هي تعبير عن عقل مريض…
الشروط المجحفة لصندوق النقد والبنك الدوليان.. تلغي السيادة الوطنية
أعلنت جمعية العلوم الاقتصادية السورية عن افتتاح موسم ندوة الثلاثاء الاقتصادية الخامسة عشرة تحت شعار «من أجل تفعيل مسيرة الإصلاح الاقتصادي» والتي يفترض أن تستمر أربعة أشهر، حول مواضيع اقتصادية متعددة تجتمع تحت ذلك العنوان، وعندما انتشر ذلك الإعلان بين صفوف العديد من المهتمين الذين يعتبرون هذه الندوة منبراً علنياً حراً يكاد أن يكون وحيداً في سورية، لم يصدق الكثيرون منهم أن المحاضرة الافتتاحية ستكون للدكتور عصام الزعيم الذي يشغل منصب وزير الصناعة في الحكومة التي شكلت في كانون الأول الماضي..
قصة أخرى، تخص السيارات، جديرة بالاهتمام، ألا وهي استبعاد 4386 سيارة تكسي من العمل في دمشق. فقد صدر القرار رقم 127 عن محافظة مدينة دمشق بتاريخ 29/11/2001 والقاضي باستبعاد سيارات التاكسي المصنعة عام 1982 وما قبل داخل مدينة دمشق بدءاً من 1/1/2002 بهدف الحفاظ على البيئة والتخفيف من انبعاث الملوثات من أشطمانات السيارات.
استكمالاً لملف استيراد السيارات، يجب التطرق إلى قرار منع تأجير السيارات للسوريين المقيمين. إن هذا القرار الذي يخدم جهة واحدة فقط، وهي هذه المرة وكلاء استيراد السيارات في سورية، والذين في حال السماح بتأجير السيارات من قبل شركات النقل وغيرها للسوريين (والذين يشكلون معظم حركة التأجير) سوف تتأثر مبيعاتهم بشكل حاد، خاصة في حالة نقص السيولة الحاصلة في السوق حالياً، وبالتالي فإنه يمكن القول بأن التشديد على إنهاء عقود الإيجار في نهاية العام الماضي لم يكن إلا لمصلحة هؤلاء الوكلاء.
بدأت دوريات شرطة المرور في جميع المدن السورية منذ الصباح الأول من السنة الجديدة بحجز ومصادرة السيارات السياحية الخاصة بشركات الإيجار المرخص لها وفقاً لقانون الاستثمار رقم /10/ وتعديلاته، وقد شهدت الكثير من الشوارع عمليات مطاردة للسيارات ذات اللوحات الزرقاء والبيضاء وذلك تطبيقاً للقرار القاضي بوقف عقود تأجير السيارات السياحية ابتداءً من مطلع العام الجديد.
لقد شهد ملف استيراد السيارات، منذ أن فتح في أوائل تموز 2000، الكثير من الفوضى والقرارات المتناقضة، والأهم أن هذه القرارات جميعاً كانت تصب في مصلحة هذه الجهة أو تلك من الشركات أو الوكلاء متجاهلة المواطن في كل الأحوال.
ولا ندري ما هو رقم القمة العربية المزمعة في مطالع 2002 وفي نهايات قواعد بن لادن.. كل ما نعرفه أن الدول العربية التي كلما زاد عددها قلً شأنها، تركض لعقد قمة عربية تجمع كالعادة القيادات العربية المنسجمة، مرة ليتعارف الذين يعرفون بعضهم، ومرة ليعيد الذين يعرفون بعضهم التعارف، وفي كل مرة تكون فلسطين هي العنوان المركزي للقمة، وتكون فلسطين هي آخر ما يطل العرب المجتمعون من إطلالتهم عليها. فالظروف الطارئة غالبا ما تملي على القيادات العربية العناوين الفرعية ليحل الفرعي محل المركزي، وفي كل مرة ينتشر الغبار حول القمة قبل انعقادها،
مازالت المرأة الكويتية محرومة من حقوقها السياسية في أن تُنتخَب وتَنتخِب. وقد وقفت القوى الرجعية في مجلس الأمة الكويتي عقبة في سبيل تحقيق هذه الحقوق، وأفشلت المرسوم الذي قدم للمجلس لتعديل الفقرة التي تمنعها من ممارسة حقوقها كعضو له حقوق متساوية مع الرجل.