قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
وجه وزير العدل في الولايات المتحدة الأمريكية جون أشكروفت اتهامات بالتآمر لثلاثة عناصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لتورطهم بعمليات غسل أموال استعملت في تنفيذ عمليات إرهابية في إسرائيل. من بين الأسماء المدير السابق للمكتب السياسي للحركة موسى محمود أبو مرزوق المحتمل تواجده حسب معلومات الولايات المتحدة الأمريكية في دمشق.
في العدد السابق من قاسيون طرحنا سؤالاً انطلاقاً من الإيمان بقدرة الشعوب على تحديد مصائرها. هل تستطيع أميركا أن تتحمل فيديل كاسترو آخر على حدودها الجنوبية، وبعيد انتصار شافيز في الاستفتاء، سارعت الكثير من الصحف المنتشرة حول العالم إلى تبني شكل مشابه لهذا الطرح، أساس هذا الطرح يقوم على سؤال: «هل من الممكن أن يكون حاضر فنزويلا مستقبل شعوب العالم الثالث»، وربما الأول أيضاً؟ وهذا ما تخشاه واشنطن حقاً. فهذه الدولة النفطية الأمريكية اللاتينية تسبح الآن، وبشكل خطر، في عكس التيار الذي أنجب نهاية التاريخ عام 1989.
وصل إلى قاسيون رد من المدير العام للمؤسسة العامة لاستصلاح الأراضي السيد عبد الله درويش، يتضمن إجابات وتوضيحات على ما ورد في مقال (قرية الرمادي ومبدأ الخيار والفقوس)، المنشور في العدد /410/ تاريخ 24/6/2009 نورده كاملاً..
■ 58.25% هوغو شافيز ينتصر في الاستفتاء الذي نظمته المعارضة
■ درس في الديمقراطية من فنزويلا
لقد أغلقت السماء أبوابها بعد احتلال العراق، ولم تعد الأدعية تصل. بهذا السبب، صارت كل الأدعية تتزاحم أمام الأبواب ولم يعد باستطاعة أحد الولوج لشرح أية قضية ولإنقاذ مايمكن إنقاذه في مسألة احتلال العراق.
أعرب نحو 60 % من العرب في الولايات المتحدة عن مخاوفهم تجاه مستقبل أسرهم.
سبق أن تناولت قاسيون معاناة أصحاب الأكشاك التي أزيلت بعد أن باعت وزارة الأوقاف عقارات لأحد المستثمرين بسعر زهيد، وقد جرى استبدال العقارات باعتبارها مقابر،
الاحتلال هو الجريمة الكبرى، الذي يولد الجرائم الأخرى في ظله، والاحتلال يجعل في نفس الوقت المقاومة مشروعة، وسواء اعتبرت مشروعة أو غير مشروعة، فإن الاحتلال الأمريكي لايمكن إلا أن يخلق النقيض، الذي هو موضوعياً طبيعي فهو موضوعياً مشروع. والمقاومة لايمكن هندستها عن بعد، وإنما هي تابعة للتنظيمات السياسية، التي تقوم بها، وللإمكانات المتوفرة لدى هذه التنظيمات، ولكن يتساءل المرء: هل المقاومة هي من أجل الوصول إلى وضع أفضل أم إلى وضع أسوأ؟ أيضاً لايستطيع المرء هنا أن يعطي جواباً عاماً، لأن الأمر تابع للظرف التاريخي، وللقوى الفاعلة.
الجديد عند الذين يديرون ظهورهم لأوطانهم ويديرون وجوههم الى الامبريالية الأميريكية والصهيونية، أن معظمهم، إن لم يكن كلهم، من قوى اليسار التي لم تقبل في الماضي القريب إلا بتحرير فلسطين من البحر الى النهر، وتعلن اليوم، بالفم الملآن، أن شعوبنا عاجزة عن التخلص من حكامها المستبدين، وأن الضرورة تستوجب الخضوع لارادة الامبريالية الأميريكية، التي ستنقل شعوبنا ليس الى «جنات النعيم» الديموقراطية، حسب ما يتصورون ويصورون، انما من «تحت الدلف الى تحت المزراب» أو «من الرمضاء الى النار».
منذ أكثر من أربع سنوات تفضلت جريدة العربي فنشرت لي مقالاً معنوناً بعنوان «مبارك والجمهورية الوراثية».