قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الفيلم القصير... الضائع في المهرجان

شهدت مسابقة الأفلام القصيرة سطوة النتاج الروائي على التسجيلي بالنسبة للأفلام التي شاركت فيها المؤسسة العامة للسينما، تفادياً للتكلفة المادية العالية للأفلام الروائية الطويلة، وفتحاً جديداً أمام المخرجين الشباب لإنجاز تجاربهم الأولى، وباستثناء فيلم الرسوم المتحركة (مذكرات رجل بدائي) لموفق قات والذي حصل على الجائزة الخاصة للجنة التحكيم، وقد حاز الفيلم الروسي (الباب) على الجائزة الذهبية، ويمثل الفيلم ـ المُصور بالأبيض والأسود ـ حضوراً بصرياً لأفكار يمثل تتاليها مزجاً بين ما يمكن حدوثه حقاً وما يمكن أن يكون متخيلاً، رجل يحمل باباً يمكن أن يفتح على احتمالات كثيرة من الأزقة والحارات الضيقة إلى الشوارع الحديثة والأبنية الشاهقة الارتفاع.

أفلام المشترك الإنساني في مهرجان دمشق السينمائي

أهم ما ميّز أفلام المسابقة الرسمية في مهرجان دمشق السينمائي الأخير هو وجود المشترك الإنساني في معظم الأفلام المشاركة على اختلاف المدارس السينمائية وطرق الطرح والتنازل.

تنمية

«من يأخذ نفسه دائما مأخذ الجد يغامر دوما بأن يصبح مثيرا للسخرية. لكن من يسخر من نفسه باستمرار يتجنب ذلك المصير.»

السينما الإيرانية في ظل الالتزام والضوابط الصارمة والإمكانات الضئيلة

 كل يوم تتحفنا شركات الإنتاج الضخمة في العالم السينمائي بأفلام جديدة غالباً ما تتميز بالإثارة والعنف والأكشن غير المبرر وبالطبع الكثير من الدماء، ساعية وراء الربح كأي تاجر من التجار... بدون مبالاة أو أدنى مسؤولية عن النوع أو الفكرة المطروحة أو... أو... والكثير من إشارات الاستفهام المرسومة حول هذه الأفلام.

بعد اغتياله للبشر...الكيان الصهيوني يغتال البحر

يواصل الكيان الصهيوني الخارج على القانون جرائمه البيئية دون رادع. فمن فضائح التسرب الإشعاعي من مفاعل ديمونة المتهالك، إلى "السر المكشوف" لحيازة الكيان 450 رأساً نووياً مخصصة لقتلنا وقتل الحياة على أرضنا (لا تراها الوكالة الدولية للطاقة الذرية المشغولة بملاحقة الدول التي تسعى لاستخدام الطاقة الذرية سلمياً)، 

بداية في السلامة المهنية

هل توصيلات الكهرباء مكشوفة؟.. هل زجاج النافذة مكسور؟  هل المرافق الصحية قذرة؟.. هل تشعر بالبرد؟.. هل الغبار شديد؟ هل تمر الحشرات تحت قدميك؟...

معاناة طلاب مؤسسة المأمون الدولية في القامشلي وحلب فقط

وصلتنا رسالة من أحد المطلعين على معاناة الطلاب في مؤسسة المأمون في كل من القامشلي وحلب يشرح فيها بعض التفاصيل المثيرة للاستغراب ولجملة من التساؤلات فيما يتعلق بالعملية التعليمية في هذه المؤسسة وعلاقة إدارتها بالطلاب، والتي من شأنها إعادة فتح ملفات بعض المؤسسات التعليمية الخاصة التي بدأت على ما يبدو باعتماد أساليب غير لائقة في تعاطيها مع الشأن التعليمي مادياً ومعنوياً.

اهتزاز مكانة المعلم إفساد للأجيال

التعليم مهنة شريفة تتطلب كفايات معينة ليس من السهل توافرها عند كل إنسان وعليه فكما أن كل إنسان لايستطيع أن يكون قائداً فذاً، أو موسيقياً بارعاً . . . أو سياسياً محنكاً فكذلك ليس باستطاعته أن يكون معلماً منتجاً ومؤثراً.

الفساد المفضوح في التعليم المفتوح

شيء جميل أن تتوسع العملية التربوية في القطر عمودياً وأفقياً عبر جامعات ومعاهد ومدارس وروضات ودور حضانة . . إلخ، في إطار قطاع عام وخاص، وطني وأجنبي، تعاوني ومشترك، نظامي وموازي، ومفتوح وخاص وافتراضي . . . إلخ ولو كان كل شيء بثمنه.

ألأنهم فقراء ومعدمون؟

وصلت إلى «قاسيون» صورة من عريضة من أحد أحياء أحزمة الفقر في مدينة القامشلي، وهي ممهورة بعشرات التواقيع من أبناء الحي  كان الأهالي قد رفعوها إلى محافظ الحسكة وبينوا فيها الآتي: