قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أطلق مجموعة من شباب «فيس بوك» صفحة للشهيدة الفلسطينية إيناس شريتح، لمطالبة جامعة دمشق بشهادة تخرج فخرية باسم الشهيدة، إذ كانت على وشك التخرج في كلية الآداب – قسم اللغة الانكليزية. ويجري عمل مطلقو الصفحة على نشر دعوتهم، خصوصا بين طلاب جامعة دمشق، ليكبر كل المعجبين بعد فترة بمثابة موقعين على عريضة سترفع لعميد كلية الآداب، أو حتى رئاسة الجامعة، من أجل منح إيناس شهادة تخرج فخرية.
أصبح لا يمر يوم إلا ويطل علينا أحد الفنانين ليكشف لنا مبررات تورطه في إحدى الفضائح والتي غالبا ما تكون إما الاتهام في قضايا الآداب والمخدرات أو الشذوذ الجنسي.
صدرت مجلة «نثر» الفصلية والمعنية بالشغل الإبداعي، بعدد مزدوج «الثاني والثالث»، وحفل بعدد من الأعمال الفوتوغرافية والتشكيلية لفنانين عالميين وعرب وعراقيين.
تجري الاستعدادات حالياً على قدم وساق بمدينة غزة الفلسطينية من أجل إطلاق فعاليات معرض الكتاب الدولي الذي سيفتتح في الخامس من تشرين الأول القادم ويستمر حتى الخامس عشر منه.
يكثر الحديث عن صلح الحديبية باعتباره مفصلاً سياسياً هاماً في بناء دولة الإسلام، ويعتبره البعض الآخر بأنه كان مقدمة لفتح مكة. وسأحاول هنا أن أوضح أن الهدف الحقيقي لذاك الاتفاق، إنما أملاه إحساس النبي محمد(ص) بتعاظم الدور اليهودي في يثرب وأن الخطر اليهودي، هو الخطر الحقيقي لأنه عقائدي بالدرجة الأولى،
ثمة أنواع متباينة من القراء، أجملهم هم الذين أصابتهم القراءة بمس، فما عادت مهمة تلك الفوارق بين الواقع والخيال.
أكدت الصحافة المصرية مؤخراً أن بعثة آثار إسترالية نجحت بالتعاون مع المجلس الأعلى للآثار في مصر في الكشف عن مقبرة جديدة من الطوب اللبن ترجع إلى نهاية الأسرة الخامسة وبداية الأسرة السادسة.
ذكرت بعض الصحف الأوروبية الصادرة مؤخراً أن الكاتبة المصرية نوال السعداوي، قد (اضطرت) للفرار من مصر لأنها «شعرت بأنها مهددة بالقتل ولجأت إلى بلجيكا، في انتظار الإقامة في الولايات المتحدة».
انطلاقاً من الرغبة النبيلة في نشر الثقافة، وتوسيع مساحة تداول الكتاب، قامت الكثير من المؤسسات بالعمل وفق مبادرات متفرقة، هنا وهناك، عسى ولعل تحل مشكلة هذا «الشعب الذي لا يقرأ»!
في التلفزيونات العربية ميلٌ ثقافيّ للاحتفاء بالكتب، وقد نجد الكثير منها نسخاً معادةً مكرورةً، على نمط فقرة «المجلة الثقافية» في تلفزيوننا المحليّ.