عرض العناصر حسب علامة : سورية

طلاب دير الزور: من المسؤول عن ضياع مستقبلنا؟

حُرم طلاب محافظة دير الزور من إكمال امتحانات الدورة الإضافية للشهادة الثانوية بجميع فروعها لأسباب أمنية، ما سيحرم آلاف الطلاب من أبناء هذه المحافظة من التقدم إلى المفاضلة العامة للعام الدراسي 2011، حيث منع الطلاب من تقديم آخر ثلاث مواد من هذه الدورة الإضافية، والتي صدرت بمرسوم من رئيس الجمهورية.

بين قوسين مواطن أم زبون؟

هل يكفي أن ينهض مجّمع تجاري ضخم وسط حي عشوائي، كي نعيش الحداثة؟ وهل التجوّل بين طبقات «المول» بمصعد كهربائي يضعنا على سلّم الحضارة؟ بعضهم فهم الأمر على هذا النحو، من دون أن ينظر إلى أن زائر المول لا يزال يعيش عقلية الدكان في الحارة، و«سجّل الحساب على الدفتر»

حملة تنظيف الذات..

سارع انتهازيو اللحظة والفرصة لامتطاء ظهر الحركة الاحتجاجية الشعبية آن انطلاقها، خصوصاً وأنهم هيؤوا لهذا الغرض مسبقاً، معظم عدّتهم من خطابات تراجيدية وحماسية، وشعارات كلاسيكية ومستحدثة، وأدوات بشرية من كل صنف ولون ودور، وكمنوا منتظرين مترقبين إلى أن هب ما حسبوه ريحهم..

احتمالات

لما كان المحتمل يقع أكثر ما يقع، في الضفة المقابلة للمؤكد، وكان حظ المحتمل في دنيانا، أوفر بكثير من حظ المؤكد.. فقد وجدتني، بلا سابق قصد أو تعمد. أميل إلى المحتمل من الأمور، ميلي إلى الخلاسي واللماح من الجمال.

التراث الشعبي.. والوحدة الوطنية

يختزن التراث الشعبي الشفاهي في سورية الكثير من الأمثال والحكم والأقوال والمواعظ والتعابير والسلوكيات التي تؤكد الانفتاح على الآخر، الشريك في الوطن، والتماهي معه، والتأثر الشديد بعقيدته أو بعاداته أو بسمة مميزة له، وهذا أمر طبيعي وموضوعي لأبناء الثقافة الواسعة الواحدة في رقعة جغرافية واحدة، المختلفة في التفاصيل والمنمنمات، وشبه المتطابقة في أساسياتها وبنيتها وأخلاقياتها العامة.

ورشة عمل لتطبيق اتفاقية وقعت عام 2003 مع اليونسكو التراث الشعبي اللامادي.. والضرورات الكبرى لحفظ التراث والهوية الوطنية

دعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) إلى عقد ورشة عمل حول (تطبيق اتفاقية عام 2003 لصون التراث الثقافي غير المادي) والتي عقدت في لبنان ـ بيروت خلال الفترة من 11 إلى 15/7/2011.

«بصراحة وبلا رتوش»

ما أن تسال أي مواطن عن احتمالات التدخل الخارجي والعدوان على سورية حتى يجيئك الجواب البسيط والمعبر: «مثل ما فعل (الآباء سنفعل نحن) ولا خيار أمامنا إلا المقاومة وعند ذاك سيصبح للشهادة معنى وتتوحد الناس حول هدف واضح وليس كما يحدث الآن من تشوش وقلق وارتباك وخوف على مصير البلد ككل...»!

الحركة الشعبية.. والعقوبات الجماعية

لا تتوقف العقوبات التي تتعرض لها الحركة الاحتجاجية وبيئتها الحاضنة لها، على القمع والتنكيل والاعتقالات وإطلاق الرصاص الحي على المحتجين وغير المحتجين، وكذلك لا تتوقف على المحاولات المستمرة لحرفها عن مسارها من خلال التكالب الإعلامي عليها إما بادعاء الصداقة، أو بإجهار العداء، كما لا يقتصر الأمر على زرع الخارجين عن القانون في صفوفها أو ظهور المسلحين بين ظهرانيها في هذه المنطقة أو تلك، ولا بالتشبيح المنظم الذي تمارسه بعض قوى المعارضة وقوى الموالاة بالقدر ذاته تقريباً...