عرض العناصر حسب علامة : سورية

أزمة أكياس الخيش يفتعلها التجار

مابات يعرف بأزمة أكياس الخيش، والتي تثير جدلاً واسعاً في مجلس الشعب، ما بين أعضاء المجلس ووزارة التموين، باتت تعد من الأزمات المستعصية التي لم تستطع الوزارة حلها على مدى عشرين عاماً.

أسعار عالية لبطاقات الخليوي مسبقة الدفع

 بالتنسيق ما بين المؤسسة العامة للاتصالات والشركتين المشغلتين لخطوط الهاتف الخليوي، تستعد الشركتان لإطلاق مشروع البطاقة مسبقة الدفع وذلك في الأول من تموز القادم، وكما تعلن الشركتان، فالهدف من هذه البطاقة مسبقة الدفع هو إتاحة هذه الخدمة للمشترك دفع ثمن التخابر بدون عقد طويل الأجل بينه وبين الشركتين المشغلتين، وحيث تكون مدة العقد هي مدة صلاحية البطاقة المدفوعة مسبقاً..

قانون الغاب للغاب

أهالي منطقة الغاب، تقدموا بمعروض موجه إلى السيد رئيس مجلس الشعب، يطالبون فيه بإعادة النظر بالقانون رقم (1) للعام 2003 والمتعلق بمخالفات البناء وتسويتها، وقد جاء في المعروض:

راهبات من الهند ومجانين من بريطانيا مافيا اللحوم الفاسدة اخترقت أسواقنا

في حادثة اعتبرتها الصحافة الرسمية، انتصاراً ملموساً في مكافحة الفساد، ألقت الجهات المختصة القبض على عصابة تقوم بتهريب اللحوم الفاسدة، عبر بيروت إلى المحافظات السورية، حيث تخزن اللحوم هناك في مراكز توزع بعدها على بضع قصابين (حوالي العشرين قصاباً)، لتصل  في نهاية المطاف إلى معدة المستهلك المخدوع.

انهيار مبنى في جرمانا

مساء الإثنين الموافق لـ 16/ حزيران/ 2003، انهار مبنى مؤلف من طابقين في حي اليونسية الذي يربط منطقتي جرمانا و الدويلعة، بعضهما ببعض، والسبب الأساسي لانهيار المبنى المذكور، وكما روى أبناء الحي وشهود العيان، هو السرعة الكبيرة التي تمت بها عملية البناء، وذلك كي يغدو البناء أمراً واقعاً للحيلولة دون هدمه أو تطبيق قانون المخالفات الصادر حديثاً عليه.

لقاء مع متطوع من أجل العراق: قاتلت انتقاماً لأطفال فلسطين والعراق

«قاسيون» التي آلت على نفسها ذكر  ما سكت عنه تتابع تسليط الضوء على  حكايا المقاتلين العرب قي العراق وهذه المرة في بلدة القصير حيث التقينا مع المقاتل فهد الذي لم يكمل عقده الثاني بعد والذي عاد بجرح غائر في الظهر وشلل نصفي قد يلازمه طويلاً وانطلق يحدثناعن رحلته:

انتخابات الادارة المحلية تراجع عدد المرشحين وتدني نسبة الناخبين

انتهت انتخابات الإدارة المحلية كالعادة بفوز قوائم الجبهة التقدمية في مجالس المحافظات ومجالس المدن وبفوز الأقوى والأكثر شعبية في مجالس البلدات والقرى. وهي سمة جديدة في الانتخابات فقد تم التخلي عن قوائم الجبهة في مجالس البلدات والقرى وتركت الانتخابات مفتوحة. وجاء التخلي بعد حوار وأخذ ورد واسع.