عرض العناصر حسب علامة : سورية

إطلاق الحوارالعام من أجل وحدة الشيوعيين السوريين تعزيز الديمقراطية واختيارها طريقاً لحشودنا

تعاطفاً مع مشاعر المنطلقين لوحدة الشيوعيين السوريين ـ فقد أبديت وجهة نظري في بيان أسباب انقسام الجماهير، وعلتها ـ هي تسلط القيادات على الجماهير. وقد دأبت «قاسيون» ـ المنبر الحر والجريء ـ بوصف أعراض تلك العلة ووصف العلاج الذي، إن لم يشف فإنه يخفف من الآلام ـ وينبه لمخاطر الإحجام عن المعالجة. وذلك في عددها رقم 186 تاريخ 21/11/2002 وتتابع وبإبداء الرأي حول إمكانية تحري ومعرفة أسباب حدوثها ـ فالوقاية خير من العلاج ـ  وبصورة غير مباشرة وصلت إلى استقراء رأي بعض معارفي ممن اطلعوا على وجهة نظري فلمست حول ذلك ثلاثة آراء متماوجة وتقريبية وهي:

المشكلة ليست في البيان الوزاري... فقط

قدمت الحكومة بيانها الوزاري أمام مجلس الشعب، وبداْ النقاش حوله، وطرحت آراء عديدة أهمها أن هذا البيان عام ولايختلف عن البيانات السابقة، وأن الحكومة بعد ثلاث سنوات من الأداء لم تتقدم أية خطوة جدية  للأمام على طريق الاصلاح الاقتصادي.

ماذا تقول يا صاحبي؟ لقمة العيش

■ صباح الخير… هانحن نلتقي المرة تلو المرة عبر خطوط المواصلات في طريقنا إلى العمل، نتبادل التحية وأطراف الأحاديث معبرين عن مشاعرنا نطلق أسئلة تشغل البال ونجيب عن أسئلة تطرح علينا.

دردشات رسالة اعتذار

في جمهورية taisey vous كانت تصدر صحيفة (الجبل الأشم) التي أكتب فيها زاوية معتادة، تخلفت عنها ذات مرة، فأرسلت الرسالة التالية إلى رئيس التحرير اشرح فيها أسباب تخلفي.

كيف نعيد الحياة إلى مجالس الإدارة المحلية؟

تتعاقب مجالس المدن ويستمر الإهمال والتقصير في عملها وأدائها. و الآمال على مجلس جديد لتحسين الواقع الخدمي تضعف، فأين يكمن السبب ؟ ولماذا لم يعد المواطن يهتم بانتخابات الإدارة المحلية، ولماذا يعزف الكثير من الكوادر الجيدة عن ترشيح أنفسهم؟ كيف نعيد الحياة إلى مجالس الإدارة المحلية لتقوم بواجبها على الشكل المطلوب؟

سياسات التسويق الزراعي في سورية

لمصلحة من تخلت الحكومات المتعاقبة، وخصوصاً بعد النصف الثاني من تسعينات القرن الماضي، عن السياسات الزراعية التي اتبعت في بداية التسعينات من القرن نفسه، والتي أدت إلى زيادات كبيرة في الإنتاج الزراعي (الشق النباتي)، وقد أدت تلك السياسات المذكورة إلى الانتقال من عهد الندرة إلى عهد الوفرة، في الإنتاج الزراعي كما كان يعبر عنه رسمياً.

 أسعار خليوية

بلغ عدد المشتركين في خدمة الهاتف النقال في شركتي القطاع الخاص المشغلتين، حوالي الستمائة ألف مشترك منذ بدء انطلاق هذه الخدمة وإنشاء الشركتين حتى الآن.