تقرير لجنة الاعتمادات
أيها الرفاق الأعزاء: اليوم وبسبب أن مؤتمرنا استثنائي فإن تقريرنا مؤلف من فقرتين:
أيها الرفاق الأعزاء: اليوم وبسبب أن مؤتمرنا استثنائي فإن تقريرنا مؤلف من فقرتين:
يتوجه المؤتمر الاستثنائي للحزب الشيوعي السوري المنعقد في 18/12/2003 بالتحيات النضالية إلى المقاومة اللبنانية مقاتلين وقيادة ويحيي الشعب اللبناني الذي يفرز خيرة أبنائه لمقاومة المحتل واستعادة ما تبقى من أراضيه المحتلة وإعادة أسراه الأبطال من سجون الاحتلال الصهيوني.
يتوجه المؤتمر الاستثنائي للحزب الشيوعي السوري المنعقد يوم 18/12/2003 في دمشق بالتحية إلى جميع القوى والشخصيات الوطنية في وطننا الحبيب سورية، في ظرف يدعونا فيه الواجب إلى القيام بتوجه جدي نحو أوسع تحالف وطني، شرطه الضروري البدء بالحوار الديمقراطي الوطني بهدف تصليب الوحدة الوطنية الواسعة يكون هدفها الأكبر مواجهة الحملة الإمبريالية ـ الصهيونية ضد منطقتنا وبلادنا، ورفض شروطها وإملاءاتها، بل وتحقيق الانتصار عليها.
■ إن المؤتمر الاستثنائي للحزب الشيوعي السوري، وبعد مداولاته حول الوضع في العراق والأسباب الحقيقية الكامنة وراء احتلال العراق، يقرر ما يلي:
■ يتوجه المؤتمر الاستثنائي للحزب الشيوعي السوري المنعقد في 18/12/2003 بالتحية والإكبار لانتفاضة الشعب الفلسطيني الباسلة، وفصائل المقاومة الفلسطينية كافة التي تتصدى لقوات الاحتلال الصهيوني وجرائمها ضد الشعب الفلسطيني الأعزل بدعم مباشر من الإمبريالية الأمريكية سياسياً وعسكرياً واقتصادياً ودبلوماسياً.
يؤكد المؤتمر الاستثنائي المنعقد في دمشق على البنود التالية:
يقيّم المؤتمر الاستثنائي عالياً الدور الذي لعبته صحيفة «قاسيون» خلال الفترة المنصرمة بعد المؤتمر التاسع، والتي كانت بحق منظماً وداعية ومحرضاً جماعياً في عمل الشيوعيين السوريين،
يؤكد المؤتمر الاستثنائي للحزب الشيوعي السوري المنعقد يوم 18/12/2003، أن شعار وحدة الشيوعيين السوريين، هو الهدف الاستراتيجي، الذي يعكس طموح الغالبية العظمى من الشيوعيين السوريين، وسنسير نحوه انطلاقاً من رؤيتنا المستمدة من مرجعيتنا الفكرية ألا وهي الماركسية ـ اللينينية، وضرورة الربط الجدلي بين المهام الوطنية والاجتماعية ـ الطبقية والديمقراطية ومبدأ المركزية الديمقراطية دون تغليب أحد طرفيها على الآخر.
ألقى الرفيق فؤاد دويعر عضو مكتب المتابعة في اللجنة الوطنية تحية اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، هذا نصها:
شهدت دمشق صبيحة يوم 18/12/2003، حدثاً هاماً طال انتظاره من شيوعيي سورية ومن كافة القوى والأحزاب الوطنية، ليس على الصعيد المحلي فحسب، بل على المستوى العربي والعالمي أيضاً.. لقد انعقد المؤتمر الاستثنائي للحزب الشيوعي السوري، الذي أصبح ضرورة موضوعية بعد مسلسل طويل من القمع والتنكيل بالرفاق، الذي مارسته القيادة السابقة للحزب، وكأنها الوصي على كامل مقدرات الحزب، وكأن الرفاق مجرد أدوات رخيصة تمنحهم صكوك الغفران حسب درجة القرابة أو البعد من هذا القائد أو ذاك...