عرض العناصر حسب علامة : سورية

في القامشلي أحزمة الفقر المبللة..

إذا كان الفساد والبيروقراطية والروتين أمراضاً شائعة في أجهزة الدولة المختلفة نتيجة السياسات الاقتصادية المتبعة وغياب الديمقراطية تلقي بظلالها على حياة المواطنين عامة فإن الأمر يبدو أكثر مرارة في حياة المواطنين الأكثر بؤساً من أبناء شعبنا، القاطنين في أحزمة الفقر... ولهؤلاء في مدينة القامشلي وقائع وحكايات مأساوية مع مختلف مؤسسات ودوائر الدولة وبالأخص مع بلدية القامشلي.

بصراحة... «لأننا نحب سورية..»

سألني أحد أصدقائي المقربين «يا رجل: ما لكم خايفين على حالكم؟!، لقد كشفتم المستور من خلال ما تنشرونه عن السلب والنهب، وتدللون بالأرقام والوثائق حتى غدت «قاسيون» تخيف قوى السوء والسوق والفاسدين والمفسدين، الذين أخذوا يستنفرون قواهم ودعمهم مهددين وواعدين؟؟»

في المؤتمر الأول لهم: انتهاكات خطيرة وإساءة للنقابة والأطباء البيطريين والمجتمع

كان صـــدور القانون رقم /42/ لعـــام 2002 الصادر عن مجلس الشعب و القاضي بتأليف نقابة للأطباء البيطريين في سورية والتي طال انتظارها عقوداً طويلة من الأحداث الهامة التي أثلجت صدر الزملاء الأطباء البيطريين، تبعها انعقاد المؤتمر التأسيسي لهذه النقابة بدمشق بتاريخ 13/8/2002 تلاه انعقاد المؤتمر العام الأول للنقابة بدمشق بتاريخ 23-25/8/2003.

تقليص الدعم التمويني زادة من اتساع الهوة

كان موضوع الغلاف لمجلة «ابيض وأسود» في عددها رقم (71) تاريخ 8/3/2004 تحت عنوان: «الدعم التمويني يلفظ أنفاسه الأخيرة.. والسياسة الاقتصادية توسع الهوة بين الفقراء والأغنياء».. وفي هذا الإطار التقت المجلة مع الرفيق د. قدري جميل، وفيما يلي نص ما جاء في المقال:

حول الديمقراطية والتنمية

  في ندوة «الحرية والديمقراطية مقاربة في المفاهيم» التي أقامها المركز العربي للدراسات الاستراتيجية قدم الرفيق الدكتور قدري جميل يوم 7/3/2004 مداخلة «حول الديمقراطية والتنمية»، هذا نصها: 

نـــدوة: أزمة الكيان الصهيوني إلى أين؟

في إطار النشاط الثقافي الأسبوعي الذي تقيمه «لجان حق العودة»، ألقى الرفيق حمزة منذر عضو اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين محاضرة تحت عنوان: «أزمة الكيان الصهيوني الى أين؟» في مجمع الخالصة في المخيم. وتضمنت المحاضرة المحاور التالية:

رسالة توضيحية إلى صحيفة «الحياة»

تعليقاٍ على الخبر الذي نشرته صحيفة «الحياة» حول تظاهرة دمشق ضد الأنشطة المشبوهة للسفارة الأمريكية في دمشق، بعث الرفيق حمزة منذر عضو اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين التوضيح التالي للصحيفة، والذي لم تنشره الصحيفة حتى تاريخه:

تظاهرة احتجاجية على أنشطة السفارة الأمريكية بدمشق: «أيها المارون في الكلمات العابرة.. احملوا أسماءكم وانصرفوا»

ليست الصدفة الطارئة من كتبت على ممثلي الإدارة الأمريكية في جميع أنحاء العالم الاختباء خلف الأسوار العالية احتماءً من غضبة الشعوب على سياساتها العدوانية.. بل أنها أصبحت قانوناً موازياً للصلف الأمريكي المتمثل في إعلان الحرب على العالم حماية لمصالحها الإمبريالية واستجابة للنزعة التوسعية الصهيونية..

قراءة سريعة في الموضوعات المقدمة  إلى فصيل رياض الترك (1 من 2)

بداية، ثمة تساؤل حول منهجية العرض الذي تقدمت به الموضوعات، وماهي الدلالة المعرفية والنصية لتقديم عرض تاريخي موجز لأهم عناصر التاريخ الحديث، بل  ماهي القيمة المعرفية التي قدمها العرض المذكور الذي لا يكاد يخلو منه أي كتاب مدرسي. إن هذا التساؤل يكتسب قيمته العملية فيما لو تم استبدال ذلك العرض، بتناول العناصر الأكثر سخونة في التاريخ المعاصر والتي يتوقف على آلية التفكير بها. ضبط الكثير من المفاهيم التي يعتمد عليها أي «مشروع تغيير ديمقراطي» مفترض. خصوصاً في ظل الالتباس الحاصل للكثير من المقولات والمفاهيم التي كانت تشكل منظومات التفكير السابقة على نحو ساخر.

رسالتا تحية

 سبق لهيئة رئاسة المؤتمر الاستثنائي ومكتب اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين أن بعثوا رسالتي تحية للرفيق خالد حدادة بمناسبة انتخابه أميناً عاماً للحزب الشيوعي اللبناني وذلك بتاريخ 6/1/2004. هذا نصهما: