عرض العناصر حسب علامة : سورية

قصة في مدينة حماة

قصة تحكى ورواية تروى ومسرحية تنفذ فصولها على مسرح مدينة حماة ورفضت في جميع مسارح المدن السورية.

زيزون..    المأساة مستمرة..      

فــي صيف عام 2002 والمنطقة الشمالية في الغاب كانت تعج بالحركة والنشاط في مجال العمل الزراعي والناس فرحون بما توفر لهم من ماء للري وفرتها خطط الدولة على مدار سنين، وفجأة وبدون سابق إنذار تتحول المنطقة إلى مستنقع ثم إلى صحراء بعد انهيار سد زيزون الذي دمر كل شيء حتى مالدى الناس من مذكرات وذكريات...

 

الشركة العامة لتوليد الكهرباء في محردة: مزرعة خاصة للإدارة.. والضرب اللغة السائدة!

تلقت «قاسيون» رسالة من العاملين في الشركة العامة لتوليد كهرباء محردة، ينقلون بها معاناتهم التي طالت بدون أي استجابة من الجهات المعنية.. نعرضها كما جاءت مع إغفال الأسماء... منوهين بأن كافة المعلومات المشار إليها في الرسالة مرفقة بالوثائق.. ويمكن تلخيص معاناة العاملين، حسب ما جاء في صحيفة «الفداء» في النقاط التالية:

حول المناهج التعليمية بين طلاسم ثقافة الكاوبوي.. ويوسف العظمة!

يشير تقرير التنمية البشرية إلى أن تصنيف سورية في التعليم عالمياً انخفض في هذا العام من مرتبة 108 إلى 110على عكس الـــدول المجـــاورة مثل الأردن ولبنان وأوضح التقرير بأن نسبة الأمية بين من تتجاوز أعمارهم 15سنة تتجـــاوز 25 بالمئة، والسؤال: كيف لمجتمع أكثر من ربعه أمي أن يواجه المستقبل وتحدياته وكيف لأجيال أن تواجه المستقبل وهي تقرأ في كتب غير فاعلة ولا تكسب أي مهارة حقيقية؟.

«أوراق حزبية ونقابية»

صدر للمناضل النقابي الشيوعي إبراهيم بكري وهو واحد من الأسماء المعروفة من الجيل الثاني لبناة الحزب القدامى، صدر كتاب بعنوان «أوراق حزبية ونقابية» والكتاب يعطي صورة تقريبية وواقعية عن المتغيرات التي حصلت في بلادنا منذ الاحتلال الاستعماري الفرنسي حتى الجلاء ومن ثم مروراً بالانقلابات العسكرية التي حصلت وأدت إلى متغيرات طرأت على الواقع السياسي والاجتماعي…

المهندسون..   وكرة الثلج!!

على الرغم من أن الحكومة السورية تقدم دعماً للعديد من القطاعات الاقتصادية والاجتماعية الحيوية يصل إلى حدود مائة وعشرين مليار ليرة سورية، أي ما يزيد وفق أرقام أحد أبرز المحررين الاقتصاديين السوريين عن كتلة الرواتب والأجور التي تصل إلى مائة مليار ليرة سورية؛ فإن مؤشرات انسحابها التدريجي من مهامها الرعوية أخذت تتزايد بسرعاتٍ مختلفة،

   من يريد للقامشلي أن تكون قميص عثمان؟       هل بدأت الحرب الأمريكية ضد سورية؟!

في يوم الجمعة الموافق للثاني عشر من شهر آذار الجاري، انفجرت في محافظة الحسكة مجموعة من الأحداث، أطلق عليها طيف واسع من التسميات المختلفة، تبعاً للجهة التي أعلنت عن الخبر،  وبالرغم من أن حدة هذه الأحداث تناقصت بالتدريج خلال الأيام التي تلتها، وتم إيقافها، إلاّ أن الأزمة بحد ذاتها لم تنته بل فتحت على الكثير من الأسئلة، وعلى الكثير من المخاوف في الإطار الواسع التي وضعت هذه التحركات فيها. في حين أصبح صورة وطننا السوري في خطر.. لا ينحصر في الشكل الأولي الذي تمثلت فيه الأزمة.. بل يفتح على الكثير من المخاوف التي ستتلاشى تحت عنوان كبير هو الوحدة الوطنية.

نداء نعم للوحدة الوطنية، لا للفتنة

كنا قد أكدنا مراراً أن وطننا الحبيب سورية أمام مخاطر عدوان جدي ومتسارع في زمن يتناقص مع اشتداد الهجمة الإمبريالية ـ الصهيونية على المنطقة ككل بعد احتلال العراق واستمرار المذابح ضد الشعب الفلسطيني.