د. قدري جميل في ندوة الثلاثاء الاقتصادية: لانمو ... ولاتنمية.. مادامت الأرباح تلتهم الأجور!!
■ النهب الكبير للاقتصاد الوطني أوصل الفاقد إلى نحو 30% من الدخل الوطني..
■ رفع نسب النمو قضية اجتماعية ـ سياسية من الدرجة الأولى..
■ النهب الكبير للاقتصاد الوطني أوصل الفاقد إلى نحو 30% من الدخل الوطني..
■ رفع نسب النمو قضية اجتماعية ـ سياسية من الدرجة الأولى..
■ د. نبيل سكر يقول:
■ «أتمنى أن تتجاوز المصارف الأجنبية سقف الـ 49% ودخولها بنسبة الـ 100% »!!..
في ذكرى الجلاء المجيد، ارتفعت الأعلام والرايات في غالبية المدن والقرى السورية.. ولبت العديد من القوى والفعاليات دعوة الرفاق في اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين.. والصورتان المرفقتان هما من اعتصام حلب.. ومن احتفال السويداء في بلدة القريا أمام ضريح قائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش.
إذا كنت حمصياً، وأردت فتح إضبارة قريب متوفى، لتقوم بنقل الملكية، وتحصل على براءة ذمة، وتتمتع بعد ذلك بميراثك العظيم، فإنك تحلم!! لماذا؟ لأن الأرشيف ضائع.. نعم إنه ضائع، وهذه ليست نكتة حمصية، بل هي حقيقة فرضتها الفوضى والمستودعات العفنة والرطبة، وإن كنت غير مصدق، فما عليك سوى اللجوء إلى رئيس دائرة التركات في حمص، ليؤكد لك ذلك… فعنده دون سواه يوجد الخبر اليقين… و... دعْك من جهينة!!!
الأخوة في هيئة تحرير «قاسيون»
تحية النضال..
نحن نعرف أن أي مؤسسة من مؤسسات الدولة إذا أرادت أن تعلن عن مناقصة لاستجرار عروض فإن كل عارض يقدم أسعار معروضاته بعد ختم الظرف بصورة يعرف إذا كان قد فتح. ويوم فض العروض يتواجد العارضون في دائرة الدولة حيث تفض العروض أمامهم، حتى يكون كل إنسان مطمئناً لشفافية الموقف وعدالته.
أصبح الحديث عن الواقع التعليمي في بلادنا أمراً مؤلماً، ويبعث على الكثير من الكآبة والحزن لسببين:
يمكن تقييم نظافة يد المسؤول في دولة فقيرة في العالم الثالث، ليس من خلال نوع سيارته الفارهة الرسمية أوالخاصة، ولا سيجاره الفاخر، وطقمه الإنكليزي، وحذائه الإيطالي، وربطة عنقه الباريسية، ونوع البارفان الذي يستعمله، وكذلك ليس من خلال الفيلا الفخمة التي يسكنها، أو الشاليه المستقلة والرياش الفاخر الذي يقتنيه، أو الموبايل/المصور الذي يتحدث بواسطته.. الخ ولا من خلال أملاكه المنقولة وغير المنقولة التي تجمعت لديه منذ استلامه السلطة، (حتما من فوائض راتبه؟؟؟)، وسجّلها بكل ذكاء ودهاء (موروث ومكتسب) بأسماء أقربائه من الدرجة الأولى أو الثانية أو الثالثة أو أصهاره أو خليلاته..الخ..
لا تتصف مشاكل نقابة المهندسين التي بدأت تظهر إلى السطح قبل فترة وجيزة، بالآنية أو العابرة بل يبدو أن هذه المشاكل والأزمات ليست سوى تجلٍ للكثير من الأخطاء عبر فترات طويلة من سوء التخطيط والممارسة.. وفي الوقت الذي كان يفترض فيه أن تلعب نقابة المهندسين فيه دوراً فاعلاً وكبيراً غاب هذا الدور أو غيب، الأمر الذي جر إلى الكثير من إشارات الاستفهام حول النقابات ومفهوم النقابات ووظيفتها ومدى فاعليتها.
■ البطالة.. البركان النائم مؤقتا..
■ العاطلون عن العمل… جيش من المهمشين