بوتين يستقبل لاريجاني وسط تصاعد تهديد واشنطن بضرب إيران

بوتين يستقبل لاريجاني وسط تصاعد تهديد واشنطن بضرب إيران

أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف مساء اليوم الجمعة 30 كانون الثاني 2026، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استقبل سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.

هذا ولم تكن زيارة لاريجاني معلن عنها سلفاً.
ويأتي هذا اللقاء في أعقاب محادثة هاتفية أجراها بوتين مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في 16 يناير، ناقشا خلالها الوضع في إيران والمنطقة. وأشار الرئيسان في اتصالهما إلى ضرورة تخفيف التوتر، فيما ذكر بزشكيان أن الولايات المتحدة و«إسرائيل» تتدخلان مباشرة في الشؤون الداخلية لبلاده.
من جهته، قال السفير الإيراني لدى روسيا، كاظم جلالي، عبر قناة السفارة على تطبيق تليغرام، إن المباحثات ركزت على "القضايا الإقليمية والدولية المهمة".
وتأتي هذه الزيارة في وقت يهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخل عسكرياً ضد طهران، ويدعوها في الوقت عينه لإبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي.
وشهدت إيران مؤخرا موجة احتجاجات واسعة بدأت في نهاية ديسمبر بسبب الانخفاض الحاد في قيمة الريال الإيراني وتأثيراته على الأسعار وسعر الصرف. واتسعت نطاق المظاهرات بدءا من 8 يناير، وسط دعوات من رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بضربات إذا فتحت القوات النار على المتظاهرين. وفي ليلة 22 يناير، أغلقت طهران مجالها الجوي مؤقتاً تحسباً لهجمات أمريكية محتملة، لكن لم تحدث أي ضربات.
وفي 12 يناير أعلنت السلطات الإيرانية أنها سيطرت على الوضع، وأكدت في 14 يناير انتهاء الاضطرابات. ووفقا للأرقام الرسمية، لقي أكثر من ثلاثة آلاف شخص حتفهم خلال الاحتجاجات.
من جهة أخرى، حذرت طهران من أنها مستعدة للرد على أي هجوم أمريكي، حتى لو كان محدودا، مؤكدة أن مدى صواريخها الباليستية يكفي لضرب القواعد الأمريكية في جميع أنحاء المنطقة.

معلومات إضافية

المصدر:
وكالات