عرض العناصر حسب علامة : سورية

كورونا.. الإمكانات محدودة والاستثناءات طبقية!

«يا بلاش»، 200 دولار إضافية على سعر تذكرة السفر للقادمين إلى سورية، لقاء الإقامة ليلة واحدة في فندق إيبلا الشام، مع إجراء مسحة سريعة لفحص «بي سي آر» الخاص بـ «كورونا» تصدر نتيجته خلال 24 ساعة، توفر على بعض القادمين، المليئين طبعاً، مشقة الانتظار بالحجر مدة 14 يوماً في مركز الحرجلة.

(الدولار) يمسك الأسعار ويمنعها من النزول!

انخفضت أسعار الدولار في السوق السوداء، وهللت الحكومة وغيرها (بالإنجاز العظيم)، ولكن السوريين الذين أصبحوا من المتابعين اليوميين (لسعر الأخضر) وجّهوا نظرهم إلى أسعار السلع مباشرة: السكر، الرز، البيض، الفروج وغيرها... وإذ بها لا تتغير! لا بل إنّ بعضها استمر في ارتفاعاته، والجميع يتهامس ويقول الانخفاض مؤقت..

الثورة الجزائرية في الصحافة السورية..

قدم السوريون الدعم للثورة الجزائرية منذ اندلاعها نهاية عام 1954، وشمل هذا الدعم مختلف الجوانب الثقافية والمالية والإعلامية والسياسية.

وفيات كورونا سورية من الأعمار الشابة أكثر من المتوقع؟

المجتمع السوري والمكافحون ضد الوباء بحاجة لأن يعرفوا تفاصيل أكثر عن توزع إصابات كورونا والوفيات على الشرائح العمرية والجنسية وتفاصيل عن ملابسات الوفيات، وإذا ما كانت لها علاقة معينة بوجود أمراض مرافقة مزمنة أخرى، ليس كصورة عامة، بل بالأرقام والبيانات التفصيلية الديمغرافية والجغرافية. فهذا يعتبر ألفباء المعلومات الضرورية لاستجابة فعالة لأي وباء.

رسائل من 1920 إلى 2020

نعتقد أن ذكرى معركة ميسلون، والرمز الذي اقترنت هذه المعركة باسمه (يوسف العظمة)، تحمل الكثير من الرسائل والمعاني والدلالات، التي من المفيد اكتشافها وتثبيتها كما هي، ضمن شرطها التاريخي، بعيداً عنا تحت هذه العباءة، وممارسة (الموبقات الوطنية) من فساد وقمع، وبعيداً عن فذلكة صبيان اللبرلة عبر السخرية منها ومحاولة تشويهها، وتقزيمها، وفي هذا السياق سنحاول الإشارة إلى عدة قضايا:

يوسف العظمة... متى يعود الجثمان المغيّب منذ 100 عام؟!

قبل سنوات الأزمة كان يمكن لأهل قدسيا والهامة أن يروا في الصباح الباكر من يوم 24 تموز ظاهرة غير معتادة في سورية، مجموعة من الشباب يرفعون الأعلام السورية وصور يوسف العظمة ولافتات تقول: (على درب يوسف العظمة سائرون) ويمرون في الساعة السادسة صباحاً تقريباً على طريق بيروت القديم حيث تجري بقايا نهر بردى بجوار بلدات ريف دمشق الغربية دخولاً إلى القلمون الغربي وصولاً إلى ميسلون حيث يوجد ضريح يوسف العظمة.