حلب.. السكن الجامعي محسوبية واستثمار
يسارع الطلاب الوافدون من المحافظات ومن ريف حلب، مع بداية العام الدراسي من كل سنة، للتسجيل على السكن الجامعي، للتخفيف من عذاب السفر، ونفقته والوقت المهدور خلاله، وهرباً من بدلات الإيجار المرتفعة.
يسارع الطلاب الوافدون من المحافظات ومن ريف حلب، مع بداية العام الدراسي من كل سنة، للتسجيل على السكن الجامعي، للتخفيف من عذاب السفر، ونفقته والوقت المهدور خلاله، وهرباً من بدلات الإيجار المرتفعة.
نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست متداول على الصفحات العامة والخاصة حول واقع التردي في الخدمة الكهربائية، يقول البوست:
«في بلادنا تختفي الكهرباء بالبرودة وتتبخر بالحرارة وتتكاثر بالفواتير».
كتار كتير من السوريين المسحوقين يلي بعدون عايشين بحضن الوطن عم يلجؤوا لكتير طرق ليقدروا يأمنوا احتياجتون من أكل أو طبابة... ووصلوا ليبيعوا غراضهم ومقتنايتهم..
التعليم والتعلّم جزء من النشاط الاجتماعي والحكومي، ولا يمكن فصله أبداً عن الواقع الذي يعيشه قطاع التعليم، ومع استمرار الأزمة الاقتصادية وتفاقمها يوماً بعد يوم يستحيل أن يقوم قطاع التعليم بمهامه، ولو بالحد الأدنى.
بيّنت افتتاحية العدد 993 من قاسيون والمعنونة «2254 لإيقاف الانهيار»، أنّ سرعة الانهيار الاقتصادي خلال العامين الأخيرين قد تضاعفت بأكثر من عشرة أضعاف ما كانت عليه خلال السنوات الست الممتدة من نهاية 2012 حتى نهاية 2018.
استضاف «المؤتمر الوطني لأبناء الجزيرة والفرات» الذي ينعقد اليوم في الشمال الشرقي السوري برعاية مجلس سوريا الديمقراطية، وخلال افتتاحه د. قدري جميل أمين حزب الإرادة الشعبية ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية.
أصيب أربعة أشخاص بجروح جراء انهيار بناء قيد الإنشاء في بلدة بيت سحم في ريف دمشق وما زال شخص واحد تحت الأنقاض.
رافقت شخصيتا «باسم ورباب» أطفال جيل الثمانينات، ومن سبقّهم في رحلة تعلّمهم ضمن المدّارس السوريّة، بحيث تحوّل الطفلان الذي ابتدعهما الرسام ممتاز البحرة إلى رمزٍ راسخ لمناهج وكتب التعليم السورية. واليوم، وعلى الرغم من أن الحديث عن تجديد المناهج يتم تناوله بكثافة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، لكن هناك شرائح واسعة من السوريين- وتحديداً الذين يخلو محيطهم من الأطفال- لا يعلمون حقاً القيم التي تروّج لها هذه المناهج، أو الموضوعات التي تتصدى لمعالجتها. وفي هذا المقال ستتم الإضاءة بصورةٍ خاصة على كتاب الدراسات الاجتماعية للصفيّن الخامس والسادس الابتدائي. المطبوع للمرة الأولى عام 2018-2019.
كيف كانت الأحوال في سورية سنوات 1947-1948؟ كتبت جريدة صوت الشعب سنة 1947 عن المجاعة الكبرى التي تهدد قرى حوران جراء فقدان الغذاء والماء، وأرسلت الجريدة رسالة إلى وزارة الاقتصاد تحتج فيها على احتكار رغيف الشعب في السوق السوداء. أما صورة عام 1948 فتختصرها مسيرة الخبز الأسود في حمص، ومظاهرات الخبز والطحين في حلب، التي اقتحمت المطاحن ومخازن التجار، ووزعوا الطحين على الناس.
إبداع جديد يضاف للإبداعات الرسمية في خلق الأزمات، والمزيد من الطوابير، تمثل بقرار مراقبة عمل وسائط النقل العامة في دمشق من خلال توزيع بطاقات خاصة على كل منها، لتدوين بعض البيانات الخاصة بتاريخ التعبئة ورقم العداد وغيرها من البيانات، وذلك لضبط سير وعمل هذه الوسائط، والتأكد من أن المازوت المسلم والمخصص للنقل قد استخدم لغايته.